شريط الأخبار
طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 شتت صفهم وفرق جمعهم... "ضريبة الدخل": 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 وتفادي الغرامات انخفاض أسعار الدجاج 15% في السوق المحلي بفعل تراجع الطلب الذهب يهبط مع تضاؤل الأمال في خفض أسعار الفائدة أكسيوس: أمريكا وإيران ووسطاء يناقشون وقف إطلاق النار 45 يوما مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الاثنين .. أجواء باردة وغائمة جزئيا في أغلب مناطق المملكة بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها

"الذكرى السنوية لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني: مسيرة البناء واستشراف للمستقبل"

الذكرى السنوية لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني: مسيرة البناء واستشراف للمستقبل

بسم الله الرحمن الرحيم"

"الذكرى السنوية لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني: مسيرة البناء واستشراف للمستقبل"

يُعتبر عيد الجلوس الملكي عنواناً أصيلاً، وهدفاً عالياً لكل مُنجز وعمل يُحقق التطلعات ويُلبي الطموحات نحو غدٍ مُشرق، حيثُ تحتفل به المملكة الأردنية الهاشمية في التاسع من حزيران بذكرى جلوس الملك عبد الله الثاني-حفظهُ الله ورعاه- على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، والأردنيون يواصلون مسيرة الخير والبناء بكل مشاعر الفخر والولاء لعميد آل البيت وحامل الراية الهاشمية، ولخير خلف لخير سلف، وفي هذا المقال بعضاً من مسيرة القائد جلالة الملك عبد الله -حفظه الله ورعاه- من حيث التاريخ، والأهمية، والأثر المُنجز للجلوس الملكي، وفقَ المحاور الآتية:

أولاً: بعضاً من مسيرة القائد جلالة الملك حفظه الله ورعاه:

فقد عمل جلالته منذُ اعتلائه العرش في 7 شباط 1999م، على ترسيخ مُؤسسات الدولة، وتحقيق التنمية بمفهومها الشامل والمُستدام، وإرساء أُسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم مسيرة السلام العالمي وتعزيزها، كما نهضَ جلالته بمسؤولياته تجاه أمتيه العربية والإسلامية وخدمة قضاياهما العادلة؛ من أجل تحقيق الأفضل لشعوبهما في حياة حرة وكريمة، مستنداً إلى إرثٍ هاشمي نبيل، ومحبّةِ شعبٍ أبيّ كريم، وتقديرٍ عربيّ وعالميّ لدور الأردن الرياديّ في المسيرة الإنسانية بعامة، كما شكّل الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، نموذجاً للدولة القوية الراسخة، والتي تسير وفق خطط علمية وعملية لإنجاز عملية الإصلاح الشامل، وتقوية النسيج الاجتماعي، وتعزيز المُواطنة الفاعلة، وترسيخ مبادئ الديمقراطية والحرية، وصون حقوق الإنسان، وتعزيز الحوار وقبول الآخر، وإرساء مبادئ سيادة القانون.

ثانياً تاريخ عيد الجلوس الملكي وأهميته:

تأسست المملكة الأردنية الهاشمية في عام 1921م على يد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد الله الأول بن الحسين، طيب الله ثراه، ولقد شهدت المملكة العديد من التطورات والإنجازات على مدار السنوات الماضية، وكان لجلوس جلالة الملك على العرش الهاشمي دور كبير في تعزيز مسيرة البناء والتنمية في المملكة. وأما أهمية عيد الجلوس الملكي: فهو مُناسبة وطنية يحتفل بها الأردنيون بجلالة الملك، ويعبرون عن ولائهم ووفائهم له، كما يعتبر هذا اليوم فُرصة للتأمل في الإنجازات التي حققتها المملكة، والاستشراف للمُستقبل بكل تفاؤل وأمل.

ثالثاً: إنجازات المملكة الأردنية الهاشمية والاستشراف للمستقبل:

حققت المملكة الأردنية الهاشمية العديد من الإنجازات على مدار السنوات الماضية، في مُختلف المجالات، منها:

- التعليم: شهد قطاع التعليم في الأردن تطوراً كبيراً، حيث تم توسيع نطاق التعليم وتطوير المناهج التعليمية.

- الصحة: تم تحسين الخدمات الصحية في المملكة، وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين.

- الاقتصاد: على الرغم من شح الموارد إلا أنَّ الاقتصاد الأردني شَهدَ تطوراً كبيراً، حيثُ تمّ تعزيز الاستثمارات، وتطوير القطاعات الاقتصادية المُختلفة.

- الأمن: تم تعزيز الأمن في المملكة، وتوفير الحماية للمواطنين والمقيمين.

وأما الاستشراف للمستقبلفيعتبر عيد الجلوس الملكي فُرصة للاستشراف للمُستقبل؛ فالمملكة الأردنية الهاشمية لديها ولدىّ أبناءها دائماً العديد من الخطط والمشاريع والطموحات التي تهدف إلى تعزيز التنمية والاستقرار في المنطقة، وهذا أساس في "الوحدة الوطنية" التي لها أهمية كبيرة في الاستقرار والتنمية المُستدامة، فهي مصدر أساسي في زرع الثقة والتعايش السلمي، ومصدر قوة في البناء المُتماسك، ومنه، تعزيز التماسك الاجتماعي، وتعزيز الاستقرار السياسي، وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة؛ بتحسين الاستثمار وبناء المشاريع الهادفة.

وأخيراً فإنَّ "عيد الجلوس الملكي" هو مُناسبة وطنية يحتفل بها الأردنيون بجلالة الملك عبد الله الثاني -حفظه الله ورعاه- ويعبرون عن ولائهم ووفائهم له وانتماءهم لهذا الوطن العظيم، كما يعتبر هذا اليوم فرصة للتأمل في الإنجازات التي حققتها المملكة، والاستشراف للمُستقبل بكل تفاؤل وأمل نحو يومٍ للبناء، ونحو غدٍ مُفعم بالتطلعات والطموحات، فهو فرصة أيضاً لتقدير الجهود الطيبة، والاحتفاء بإنجازاتهم في مُختلف القطاعات؛ لأنَّ العمل عبادة،؛ قال الله تعالى:(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (التوبة، آية 105). ونسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، وأن يحفظ جلالة الملك عبد الله وأن يوفقهُ ويسددَ خطاهُ في قيادة المملكة نحو المزيد من التقدم والازدهار، بعون الله ورعايته، اللهم آمين.

كتبهُ، د. ضرار مفضي بركات

محاضر غير متفرغ/ ج. جدارا/ ويعمل لدى وزارة التربية والتعليم/ المملكة الأردنية الهاشمية

عضو لرابطة الأدباء والمثقفين العرب / وعضو الاتحاد الأكاديميين والعلماء العرب

Drarbrkat03@gmail.com