شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

الزهيري تكتب : صورة مؤثرة لجلالة الملكة رانيا تجسد عمق الدعم والوفاء الملكي في لحظة إنسانية

الزهيري  تكتب : صورة مؤثرة لجلالة الملكة رانيا تجسد عمق الدعم والوفاء الملكي في لحظة إنسانية
الدكتوره فينان الزهيري
لفتت صورة إنسانية مؤثرة لجلالة الملكة رانيا العبدالله أنظار الأردنيين، وهي تحتضن جلالة الملك عبدالله الثاني في لحظة حميمة تعكس قوة العلاقة الأسرية بين أفراد العائلة الهاشمية، وتبرز الجانب الإنساني والداعم في القيادة الأردنية.
وقد أرفقت جلالتها الصورة بتعليق صادق جاء فيه: "كيف لا أستند الى قلبك ووطنٌ كامل يستند اليك"، في تعبير نابض بالمحبة والثقة المتبادلة بين القيادة والشعب.

وفي سياقٍ متصل، شارك سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مجموعة من شباب الأردن في فعالية رياضية، في تأكيد على تواصل القيادة المستمر مع أبناء الوطن. هذه المشاركة لم تكن مجرد حضور رسمي، بل تجسيد حي لمعاني الأسرة الوطنية الواحدة التي تجمع الأردنيين، حيث نعيش معاً لحظات الفرح كما الحزن، ونفخر بإنجازاتنا كعائلة مترابطة.

هنا أتجول بفكري وأتساءل: أي شعب يشبه الأردن؟ وأي وطن يمكن أن يُقارن بوطني؟ ليس هناك من يشبهك سوى بيتي الصغير الذي أعيش فيه مع إخوتي وأخواتي. تلك كلمات عفوية، لكنها تعكس عمق الانتماء والإحساس الحقيقي بالوطن، كبيت واحد يسع الجميع.

وفي لمسة أبوية لافتة، أشار سموه إلى لحظات من الحياة اليومية قائلاً: "أعاني أحياناً من ألم في الكتف بسبب حمل ابنتي إيمان، كما يشكو شقيقي مصعب من مشاغبات ابنته الصغيرة بانا." في دلالة على الجانب الإنساني البسيط الذي يقرّب العائلة المالكة من نبض الناس وحياتهم اليومية.

نحن نعيش معاً كأسرة واحدة، حتى وإن فرّقتنا أبواب البيوت، فإننا في النهاية بيت واحد… بيت العائلة الأردنية، الملتزمة بقيم الوحدة والتآخي داعيًا الله أن يديم نعمة الأمن والاستقرار على الأردن.

تجسد هذه المشاهد لحظات صادقة من التلاحم الوطني، وتؤكد أن القيادة الهاشمية تواصل ترسيخ قيم الأسرة، والانتماء، والتكافل، ليبقى الأردن وطناً جامعاً يحتضن جميع أبنائه، وبيتاً آمناً لكل من ينتمي إليه.