شريط الأخبار
في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم

العنيزات يكتب : الأردن في قلب العاصفة.. وجلالة الملك عبدالله الثاني صمام الأمان وراية السيادة

العنيزات يكتب : الأردن في قلب العاصفة.. وجلالة الملك عبدالله الثاني صمام الأمان وراية السيادة
القلعة نيوز:
بقلم: عمير العنيزات
في وقتٍ يمر فيه العالم والشرق الأوسط تحديدًا بمرحلة شديدة الاضطراب، تتوالى فيه الأزمات السياسية والاقتصادية، وتتصاعد فيه وتيرة الصراعات العسكرية، يبرز الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين – حفظه الله – كواحة للأمان والاستقرار، ونموذج في الثبات والسيادة.

رغم اشتداد الصراع في غزة، واحتدام المواجهة بين إيران وإسرائيل، ومخاطر الانفجار الإقليمي، بقي صوت جلالة الملك هو الأعلى والأكثر حكمة، حاملاً رسائل السلام والعدالة، ومدافعاً عن ثوابت الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، دون تردد أو مساومة.

بحنكة سياسية نادرة ورؤية عميقة، يقود جلالته دفة الوطن وسط الأمواج العاتية. فقد أثبت في كل محطة أن الأردن ليس تابعًا، بل شريك فاعل في معادلات الإقليم، وأن أمنه خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه، وأن كرامة الأردنيين وسيادة الدولة فوق كل اعتبار.

إن جهود جلالة الملك في حماية الداخل الأردني، وتعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تُجسد روح القيادة الواعية التي توازن بين الحكمة والقوة، بين الانفتاح والسيادة، وبين الواجب الوطني والدور الإقليمي. لم يترك ملفًا داخليًا أو خارجيًا إلا وكان في مقدمة متابعيه، واضعًا مصلحة الوطن نصب عينيه في كل قرار وكل موقف.

ولم تكن العائلة الهاشمية يومًا بعيدة عن نبض الشعب، فهي الامتداد التاريخي لشرعية الثورة والرسالة، وقد حافظت بقيادة جلالته على هيبة الدولة، وعلى تماسك المجتمع الأردني، وعلى صورة الأردن كدولة تحترم القانون وتؤمن بالحوار، وتحفظ كرامة الإنسان.

وفي لحظة تبدو فيها المنطقة على شفا الانفجار، يقف الأردنيون خلف قائدهم صفًا واحدًا، واثقين أن سفينة الوطن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ماضية في طريقها بثبات نحو برّ الأمان، مهما عظُمت التحديات.

حفظ الله جلالة الملك، وأدام عزّ الأردن، وبارك في العائلة الهاشمية التي ما توانت يومًا عن حمل الأمانة، بكل شرف وكبرياء.