شريط الأخبار
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة

التوجيهي… نارٌ تحت الرماد، وصوتٌ مكلوم كل عام

التوجيهي… نارٌ تحت الرماد، وصوتٌ مكلوم كل عام
📌 التوجيهي… نارٌ تحت الرماد، وصوتٌ مكلوم كل عام

إلى عطوفة الأمين العام للشؤون الفنية،
وإلى عطوفة مدير إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم:

إنَّ ما يعيشه أبناؤنا الطلبة في امتحان الثانوية العامة بات يُشكل أزمة متجددة، تتكرر كل عام بثوب جديد، وجراح أعمق.
أسئلةٌ تفتقر للاتزان، وتُخرج الطالب من دائرة المنهج إلى متاهات الغموض والتعقيد، وكأن القصد منها ليس قياس التحصيل، بل إسقاط الآمال وتشتيت الطموحات.

أين العدل التربوي؟ وأين المنطق الأكاديمي؟

الامتحان الذي يُفترض أن يكون ميدانًا لقياس الفهم واستظهار المعرفة، تحوّل إلى ساحة يُقاس فيها الصبر لا العلم، والحظ لا الاستحقاق.
فهل يُعقل أن يُقوَّم جهد عام كامل بسؤالٍ واحدٍ غامضٍ أو بأسلوب لا يخاطب عقل الطالب بل يربك قلبه؟
السؤال من الكتاب ….. نعم من الكتاب ولكن الوقت الكبير الذي يحتاجه الطالب ليستطيع ان يحله لا يكفي لحل بقية الامتحان ..
نطالبكم بما يلي:
1.إعادة النظر جذريًا في فلسفة التوجيهي ومنهجيّته.
2 . اعتماد نماذج معيارية مرجعية تُنشر مسبقًا بشفافية.
3 . وضع حدٍّ لما يسمى بـ”الأسئلة الفخ”، التي لا تخدم إلا الغموض والإرباك.
4 . تفعيل المساءلة لكل من يتهاون أو يستهين بعقول أبنائنا.
اتقوا الله في شباب الوطن، ولا تجعلوا من امتحانٍ واحد بوابةً للانكسار.
الشيخ ركاد مناور شافي المعيوف