شريط الأخبار
انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه… "لم تفارقه طيلة مرضه" .. رسالة بخط عبدالحليم تنشر لأول مرة أبرزها حب التجربة بعقلية منفتحة .. 6 سمات تدل على الذكاء عجلون: مطالب بتحسين خدمات مسلخ المحافظة وتعزيز معايير السلامة إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب أكاديميون: التعليم التقني مسارا وطنيا استراتيجيا يُسهم بتشكيل ملامح الاقتصاد الحديث خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في الكويت ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 90.90 دينارا للغرام إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس ارتفاع أسعار النفط انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية (فيديو) عاجل: الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة عاجل: إطلاق صافرات الانذار في مناطق الاردن عاجل: استهداف محطات الطاقة في ايران .. وبيان مهم للحرس الثوري شظايا صواريخ إيرانية تحدث إصابات مباشرة في حيفا أجواء باردة نسبيًا الثلاثاء وعدم استقرار جوي الأربعاء موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية

الدهيسات تكتب: إسراء المحادين.. جارة القلعة وحجرها الثابت

الدهيسات تكتب: إسراء المحادين.. جارة القلعة وحجرها الثابت
إسراء امضيان الدهيسات
في كلّ مدينة، هناك أشخاص يتركون بصمة لا تُمحى، وفي الكرك يسطع اسم الأستاذة المحامية إسراء المحادين كقصة عطاء ملهمة وقيادة استثنائية، امرأة حملت على عاتقها مسؤولية دعم المرأة والشباب بكل ما تملك من قوة وإرادة، متنقّلة بين القطاعات لتدعم أبرز الأفكار والمبادرات، ومردّدة عبارتها التي صارت نبضًا في أذن من عرفوها: "شو بدنا نعمل للكرك؟".
واليوم، تُترجم إسراء وعدها لمدينتها بإطلاق مشروع "جارة القلعة" في موسمه الثاني، ذلك المشروع التنمويّ المستدام الذي أرادته مساحة نابضة تجمع أصحاب المشاريع في بازار موسمي بجوار قلعة الكرك، ليصبح وجهة سياحية وحاضنة اقتصادية في آنٍ واحد.
إسراء ليست مُجرد قريبة من القلعة، بل هي "الجارة البارّة" بها، التي تجوب بين عمان والكرك لتخدم الكرك بروحها قبل وقتها، وهي عازفة الكمان التي تنعكس ألحانها على حجارة القلعة، وكأنها توقظها لتشاركها العطاء وتعيد لها أصوات الحياة التي غابت. ليست كغيرها من الجيران الذين هجروا المكان، بل صمدت مثل حجارة القلعة، ثابتة في وجه التحديات.
في موسمه الأول، حقق مشروع "جارة القلعة" أرقامًا لافتة؛ إذ استقطب 31,254 زائرًا وزائرة، وشارك فيه 95 مشروعًا فتحت آفاقًا رحبة للحرفة والتراث، ووفّرت فرصًا للشباب والسيدات المُعيلات، فكان بمثابة نبض جديد للسوق المجاور للقلعة، وكأنه استعاد أصوات تجاره القدماء وحيويتهم.
إسراء المحادين، بحضورها القيادي وصدق انتمائها، جسّدت معنى أن تكون الكركيّة الوفيّة لجذورها، لا تسعى فقط للحفاظ على تراث مدينتها، بل لبنائه وتجديده، وهي إحدى حجارة القلعة الثابتة، وواحدة من أبناء الكرك الذين ما زالوا يثبتون أن هذه الأرض قادرة على إنجاب أحرار، همّهم الوطن وصونه واجبٌ أساسيّ بقلوبهم قبل أيديهم.