شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

صداقة عمرها ثمانية عقود بين أبناء قبيلة الحويطات

صداقة عمرها ثمانية عقود بين أبناء قبيلة الحويطات
القلعه نيوز:عمان
بقلم / محمد المكسور العمران الحويطات

في مشهد نادر يلخص المعنى الحقيقي للوفاء والإخلاص، وثّق حفيد العم ناصر سويلم المكسور العمراني من أبناء قبيلة الحويطات، صورة جمعت جده مع صديقيه العم علي سلمان القرعان العمراني والعم محمد عيد النخيري العمراني، وجميعهم تجاوزت أعمارهم الثمانية والثمانين عاماً، ولا يزالون يحافظون على صداقة بدأت منذ الطفولة في البادية.

القصة بدأت عندما قاد العم ناصر سيارته لزيارة صديقيه، حيث قام باصطحابهما من منازلهما ليجتمعوا حول مائدة غداء واحدة، كما اعتادوا على مدى عقود طويلة. لحظة اللقاء العفوية هذه، التقطها الحفيد بعدسته ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لتلقى تفاعلاً واسعاً، عكست تعليقات المتابعين من خلالها إعجابهم بصدق المحبة وعمق الصداقة التي لا تعرف الزيف أو المصلحة.

الأصدقاء الثلاثة يعيشون حياة بسيطة في البادية، ويعتمدون على تربية وبيع الأغنام والماشية كمصدر رزق، إلا أن ما يميزهم حقاً هو محافظتهم على صلة الود والرحم، واستمرار جلساتهم التي لم تنقطع رغم تقادم السنين.

وقد عبّر أحد المتابعين عن المشهد بأبيات شعرية مؤثرة قال فيها:

بانت تجاعيد الزمن يالله العون
‏بوجيههم والعلم واضح وماكود
‏لا شك في طيب السلوم يتواصون
‏على النقا منهجهم الخير والجود

رحم الله من توفي منهم، وأطال في أعمار الأحياء، لتبقى قصتهم مثالاً يُحتذى في الصداقة الصادقة والوفاء الممتد عبر الأجيال.