شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

صداقة عمرها ثمانية عقود بين أبناء قبيلة الحويطات

صداقة عمرها ثمانية عقود بين أبناء قبيلة الحويطات
القلعه نيوز:عمان
بقلم / محمد المكسور العمران الحويطات

في مشهد نادر يلخص المعنى الحقيقي للوفاء والإخلاص، وثّق حفيد العم ناصر سويلم المكسور العمراني من أبناء قبيلة الحويطات، صورة جمعت جده مع صديقيه العم علي سلمان القرعان العمراني والعم محمد عيد النخيري العمراني، وجميعهم تجاوزت أعمارهم الثمانية والثمانين عاماً، ولا يزالون يحافظون على صداقة بدأت منذ الطفولة في البادية.

القصة بدأت عندما قاد العم ناصر سيارته لزيارة صديقيه، حيث قام باصطحابهما من منازلهما ليجتمعوا حول مائدة غداء واحدة، كما اعتادوا على مدى عقود طويلة. لحظة اللقاء العفوية هذه، التقطها الحفيد بعدسته ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لتلقى تفاعلاً واسعاً، عكست تعليقات المتابعين من خلالها إعجابهم بصدق المحبة وعمق الصداقة التي لا تعرف الزيف أو المصلحة.

الأصدقاء الثلاثة يعيشون حياة بسيطة في البادية، ويعتمدون على تربية وبيع الأغنام والماشية كمصدر رزق، إلا أن ما يميزهم حقاً هو محافظتهم على صلة الود والرحم، واستمرار جلساتهم التي لم تنقطع رغم تقادم السنين.

وقد عبّر أحد المتابعين عن المشهد بأبيات شعرية مؤثرة قال فيها:

بانت تجاعيد الزمن يالله العون
‏بوجيههم والعلم واضح وماكود
‏لا شك في طيب السلوم يتواصون
‏على النقا منهجهم الخير والجود

رحم الله من توفي منهم، وأطال في أعمار الأحياء، لتبقى قصتهم مثالاً يُحتذى في الصداقة الصادقة والوفاء الممتد عبر الأجيال.