شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد

المخابرات العامة… سلاح الوطن ضد الإرهاب ... لا أداة انتخابية كما يزعم البعض..

المخابرات العامة… سلاح الوطن ضد الإرهاب ... لا أداة انتخابية كما يزعم البعض..
المخابرات العامة… سلاح الوطن ضد الإرهاب ... لا أداة انتخابية كما يزعم البعض..


"""""""""""""""""""""""""""""""”"""""""""""""""
القلعة نيوز:

للكاتب والمحلل الأمني د.بشير الدعجه.

في كل مرة تظهر فيها تصريحات تحاول ربط المخابرات العامة بالعملية السياسية أو نتائج الانتخابات... يتضح حجم سوء الفهم أو المغالطة لدى البعض … وكأن مؤسسة وطنية بحجم المخابرات تتدخل في تحديد من ينجح ومن يُسقِط … الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك … المخابرات العامة جهاز سيادي محترف … يعمل ليل نهار لحماية أمن الأردن واستقراره … ولم تتدخل يوماً في السياسة ولا تسعى لأي مكاسب شخصية أو حزبية …

الدور الحقيقي للمخابرات العامة هو مواجهة الإرهاب … التصدي للتنظيمات غير المشروعة … كشف المخططات التي تهدد استقرار الوطن … حماية المواطن … تأمين المدن والحدود … منع أي تهديد داخلي أو خارجي … كل ذلك يتم بمهارة عالية … احترافية … ووعي كامل … وليس له علاقة بأي حسابات انتخابية …

اتهام المخابرات بالتدخل السياسي يسيء للجهاز … ويضعف ثقة الأردنيين بمؤسسات الدولة … ويخلق صورة مشوهة لمؤسسة قدمت التضحيات وبذلت دماء شهدائها من أجل الوطن … الجهاز يعمل بعقلانية … مهنية … وروح وطنية … بعيداً عن أي مناكفات أو مزايدات سياسية …

المخابرات العامة أكبر من أي حساب سياسي … أكبر من أي تصريح عابر … أكبر من أي مزاعم … فهي تعمل ضد الإرهاب … ضد المخططات التخريبية … ضد أي تهديد للأمن والاستقرار … وليس ضد شخص أو حزب … كل نجاح تحققه المؤسسة وكل خطر تُحبطه نتيجة عمل احترافي … تخطيط دقيق … وتضحيات حقيقية … وليس أي تدخل سياسي …

أي محاولة لتوظيف المخابرات في صراعات سياسية أو لتقويض الانتخابات هي إساءة واضحة لمكانتها الوطنية … رجال المخابرات يتحملون مسؤولية أمن الوطن … يتعاملون مع معلومات حساسة … يتخذون قرارات دقيقة … وينفذون مهام خطيرة … كل ذلك من أجل استقرار الدولة وسلامة المواطنين …

كل تشكيك في دور المخابرات هو تشكيك في استقرار الدولة نفسها … المؤسسة التي تواجه أخطر التنظيمات … وتضمن الأمن في منطقة مضطربة … مهنة المخابرات ليست مزايدة سياسية … ولا مجالاً للكلام العابر … بل هي جهد يومي … تضحية مستمرة … ومسؤولية وطنية جسيمة.

ما أُريد أن أخلص اليه.... المخابرات العامة ليست أداة انتخابية … بل سلاح الوطن في مواجهة الإرهاب … والتنظيمات غير المشروعة … وستبقى المؤسسة الأكثر انضباطاً … والمهنية … والأمانة … تحمي استقرار الدولة … وتضمن أن يظل الوطن آمناً … مهما حاول البعض تشويه الصورة …وللحديث بقية.

#د.بشير _الدعجه