شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

مواطنون في إربد: تطوير مستشفى اليرموك خطوة نحو رعاية صحية أفضل

مواطنون في إربد: تطوير مستشفى اليرموك خطوة نحو رعاية صحية أفضل

القلعة نيوز- أكد مواطنون في محافظة إربد أن توجيهات رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، بإنشاء مبنى جديد للعيادات في مستشفى اليرموك بمساحة 1600 متر مربع، وزيادة عدد أسرة غسيل الكلى، ورفد المستشفى بالأجهزة والمعدات الحديثة، وتعزيزه بالكوادر الطبية، من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية والصحية المقدمة، وتخفف من معاناة المرضى، خاصة فيما يتعلق بجهد التنقل والوقت خلال فترات العلاج.

ويعد مستشفى اليرموك، الذي تأسس عام 1998 وبدأ تقديم خدماته فعليا في 2003، أحد المستشفيات الطرفية في محافظة إربد، حيث يقع ضمن لواء بني كنانة على مساحة تبلغ 15 دونما، ويخدم المستشفى أكثر من 450 ألف نسمة من سكان اللواء والمناطق الشمالية في المحافظة، بما في ذلك عدد من القرى التابعة إداريا للواء قصبة إربد نظرا لقربه الجغرافي منها.
كما يقدم المستشفى خدماته لنحو 30 ألف لاجئ سوري، وفق بيانات وزارة الصحة، ما يبرز أهمية تطويره وتعزيزه بالإمكانات اللازمة لتلبية الطلب المتزايد وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة.
وقال المواطن أحمد، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، والذي يضطر لإجراء غسيل الكلى في مستشفى خاص على نفقة وزارة الصحة بعد تحويله من مستشفى اليرموك لعدم توفر أسرة، إن التوسعة ستوفر عليه عناء التنقل والتكاليف المرتبطة بالمرافقة والمواصلات.
في السياق ذاته، أشار المواطن أسعد، إلى أنه يحول لمستشفى الأميرة بسمة لإجراء صورة رنين مغناطيسي لعدم توفر الجهاز في مستشفى اليرموك، لافتا إلى أن تزويد المستشفى بهذا الجهاز سيسرع عملية التشخيص ويوفر الجهد والتكاليف عن المواطنين.
من جانبه، أوضح المواطن محمد الطوالبة أن غياب العيادات التخصصية في مجالات القلب والجهاز الهضمي والروماتيزم يؤدي إلى تحويلهم إلى المستشفيات الحكومية والجامعية، مؤكدا أن إنشاء هذه العيادات سيخفف الضغط عن المستشفيات الجامعية والخاصة، ويقلل التكاليف على وزارة الصحة، كما سيسرّع حصول المواطنين على الرعاية الطبية اللازمة..
من جهته، قال مدير مستشفى اليرموك الدكتور أحمد العكور، إن اتساع المنطقة الجغرافية التي يغطيها المستشفى، وتحسن الخدمات التي يقدمها للمواطنين، وبلوغ نسبة رضا المرضى 95 بالمئة، أدى إلى زيادة عدد المراجعين من 120 ألفا عام 2021 إلى 250 ألفا العام الماضي، ما كشف عن العديد من الاحتياجات لتوسيع خدمات المستشفى وتطويرها، حيث يبلغ عدد المراجعين يوميا للمستشفى والعيادات نحو ألف مراجع.
وأضاف أن مبنى العيادات الجديد سيشمل عيادات بالتخصصات العامة والفرعية، وصيدلية، ومختبرا، وقسما لتصوير الأشعة، مشيرا إلى أن التخصصات العامة المتوفرة حاليا تشمل الطب العام، والعظام، والأطفال، والنسائية، والجلدية، والأسنان، وغيرها. أما العيادات الفرعية فتضم 3 تخصصات هي: الغدد الصماء، والباطني، وأعصاب الأطفال.
وأكد العكور، العمل على تعزيز هذه العيادات بإضافة تخصصات القلب، والجهاز الهضمي، والتنفسية، و"الروماتيزم"، وجراحة الأطفال، وغيرها من التخصصات المهمة.
وبين أن المستشفى يحتوي على 11 مقعدا لغسيل الكلى، بطاقة استيعابية تصل إلى 64 مريضا، وتعمل الوحدة من الساعة السادسة صباحا من كل يوم سبت وحتى منتصف ليل كل خميس، إذ يحتاج كل مريض إلى 3 جلسات غسيل أسبوعيا، فيما يوجد 35 مريضا على قائمة الانتظار، إضافة إلى مرضى آخرين تم تحويلهم لإجراء غسيل الكلى في مستشفيات خاصة بمحافظة إربد وعلى نفقة وزارة الصحة، موضحا أنه سيتم رفع عدد مقاعد الغسيل في القسم الجديد إلى ما بين 25 و35 مقعدا، ما يسهم في تقليل عدد المحولين إلى المستشفيات الخاصة.
وأشار إلى أن المستشفى يحول شهريا نحو 200 مريض إلى مستشفيات الأميرة بسمة التعليمي، ومعاذ بن جبل في الشونة الشمالية، ومستشفى الرمثا الحكومي؛ لإجراء صور رنين مغناطيسي، مؤكدا أن توفير هذا الجهاز في المستشفى سينهي الحاجة إلى التحويل، ويسرع عملية تشخيص المرضى وعلاجهم، مبينا أن المستشفى يتوفر فيه جهاز التصوير الطبقي وأجهزة تصوير الأشعة، ويسعى لتوفير جهاز تصوير هشاشة العظام.
وأوضح أن المستشفى يحتوي حاليا على 67 سريرا مزودة بالأوكسجين، وتم رفع عدد الأسرة إلى 126 سريرا، وسيتم تحديث شبكة الأوكسجين لتغطي جميع الأسرة الجديدة، مشيرا إلى افتتاح قسم جديد للأمراض النفسية يضم 14 سريرا، وهو القسم الوحيد في مستشفيات وزارة الصحة في شمال المملكة.
وشدد على أن التوسعة الجديدة للعيادات، ورفع عدد مقاعد غسيل الكلى، وتوفير جهاز الرنين المغناطيسي وأجهزة أخرى، إضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للأسرة، وتحديث شبكة الأوكسجين، وتوفير أطباء اختصاص وكوادر طبية، ستسهم في تقليل تحويل المرضى إلى المستشفيات الحكومية والجامعية والخاصة، وستوفر الوقت والجهد وتقلل معاناة التنقل عن المرضى.
--(بترا)