شريط الأخبار
مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد التخصصي يطلق برنامج جراحة الروبوت باستخدام أول روبوت جراحي متعدد الأذرع في الأردن الشيخ محمد عبدالهادي الفارس الشوابكة.. رجالٌ يرحلون وتبقى مآثرهم خالدة في ذاكرة الأجيال عشائر عباد عامة وعشيرة المهيرات و القلعة نيوز تنعى الصحفي محمد عبد الحافظ مناور المهيرات (أبو معن) جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة " جنازة الاخضر .... ومكياج العويس الذي لم يدم تهنئة وتبريك بمناسبة الترقية "جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ "

خطة السلام ذات العشرين نقطة: تأمل ضروري من أجل مستقبل الشرق الأوسط

خطة السلام ذات العشرين نقطة: تأمل ضروري من أجل مستقبل الشرق الأوسط
القلعة نيوز- قام البرلمان الدولي للأمن والسلام – المنظمة العالمية للدول (WOS-IPSP)، ممثلاً بأمينه العام، السفير الفريدو مايلوزه بدراسة متأنية لخطة السلام ذات العشرين نقطة التي طُرحت مؤخراً كأساس محتمل لحل سياسي للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وقال مايلوزه إن تقييمنا يستند إلى المبادئ العالمية للقانون الدولي، وإلى كرامة الشعوب، وإلى ضرورة ضمان سلام عادل ودائم وقابل للاستمرار للأجيال القادمة.
وتتضمن الخطة بعض العناصر التي تستحق النظر، مثل الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية، والالتزام بضمان الممرات الإنسانية، والحاجة إلى تنسيق دولي لإعادة إعمار المناطق المتضررة. هذه الخطوات تعكس حساً إنسانياً مقبولاً وتشكل الحد الأدنى لفتح حوار.
ومع ذلك، لا يسعنا إلا أن نلاحظ أن بعض النقاط غير متوازنة، إذ قد تُقيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاعتراف الكامل بسيادته. فالسلام الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من فوق، ولا يمكن أن يقتصر على إدارة أمنية فحسب. إن العدالة تقتضي أن يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه التاريخية والسياسية والاجتماعية، بما في ذلك الاعتراف بدولته ضمن حدود واضحة وآمنة.
ويؤكد الـ WOS كذلك أن السلام لن يكون ممكناً أبداً من دون إنهاء الاحتلال في الضفة الغربية وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة. فأي خطة لا تعالج هذه الحقيقة الجوهرية ستتحول إلى مجرد مناورة دبلوماسية بلا نتائج عملية.
إن أي مبادرة جدية يجب أن تتضمن إشارات صريحة إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة وبالقانون الدولي. ومن دون هذه الأسس، فلن تقوم لأي بناء للسلام قائمة. فالكرامة ليست قابلة للمساومة، كما أن الصمت إزاء قضية الأسرى واللاجئين والأراضي المحتلة يمثل ثغرة لا بد من سدها بالشجاعة والمسؤولية.
وللقادة العرب الذين سيتابعون هذه المبادرة ، يعبر الـ WOS اعتزازه وتقديره بالتزامهم الدائم بالقضية الفلسطينية. ونحن على يقين بأن الحكومات العربية، بخبرتها وحكمتها، ستعرف كيف تقيّم ما إذا كانت هذه الخطة تمثل خطوة حقيقية إلى الأمام أم مجرد محاولة جديدة لتجميد الصراع من دون حله.
إن ندائنا هو للتحلي بالحذر والوحدة. فبإمكان وحدة العالم العربي والإسلامي، جنباً إلى جنب مع المجتمع الدولي، أن تحوّل خطة غير مكتملة إلى فرصة تاريخية حقيقية، شرط أن تُصان الحقوق الأساسية وكرامة الشعب الفلسطيني.
ويجدد الـ WOS-IPSP التزامه بدعم كل مبادرة للسلام لا تكون استسلاماً، بل طريقاً للعدالة والإنصاف والاحترام المتبادل. فبهذا وحده يمكن أن يولد مستقبل مستقر للمنطقة بأسرها.