شريط الأخبار
تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي

بني عطا يكتب : الحرب على غزة ؛ فوز بالنقاط

بني عطا يكتب : الحرب على غزة ؛ فوز بالنقاط
اسعد بني عطا
اسفرت حرب الإبادة الاسرائيلية على قطاع غزة والتي امتدت لأكثر من عامين ، عن تحقيق نصر بالنقاط لا بالضربة القاضية لكل من دولة الاحتلال اليمينية وحركة حماس الطامحة " معا " ، وتمكن الطرفان من التغلب على نفسيهما وتحطيم كافة الارقام القياسية في عالم الحرب ، وانجزا ما يلي :
-بحسب السلطات الصحية الفلسطينية :
. قتل أكثر من ( ٧٠ ) ألف شخص في غزة منذ اندلاع الحرب ، بينهم آلاف الأطفال والنساء .
. استمرار القتال لأكثر من سنتين عقّد مهمة الوصول الى جميع الضحايا تحت الأنقاض وحصر أعدادهم ، وقدرت طواقم الإنقاذ أعداد المفقودين بما يزيد على ( ١٠٠٠٠ ) شخص .
. فقد اكثر من ( ١,٥ ) مليون فلسطيني منازلهم كليا أو جزئيا ، نتيجة تدمير إسرائيل الواسع للمناطق السكنية والبنى التحتية في مختلف المحافظات .
. اغتالت إسرائيل ( ٢٥٤ ) صحفيًا منذ بدء الحرب بينهم ( ٢٧ ) صحفية ، ودمر الجيش ( ١٢ ) مؤسسة صحفية ورقية ، ( ٢٣ ) رقمية ، ( ١١ ) إذاعة ، ( ١٦ ) محطة فضائية ( ٤ ) منها محلية و( ١٢ ) خارجية ، ( ٥ ) مطابع كبرى ، ( ٢٢ ) مطبعة صغيرة ، ( ٥ ) مؤسسات نقابية وحقوقية معنية بحرية الصحافة ، هدم منازل ( ٥٣ ) صحفيا ، تجاوزت خسائر القطاع الإعلامي ( ٨٠٠ ) مليون دولار ، وواصلت (١٤٣) مؤسسة إعلامية عملها رغم القتل والتدمير ، ومنعت اسرائيل وصول الصحافة الأجنبية من الوصول الى غزة رغم نداءات جمعية الصحافة الأجنبية المتكررة للسماح بوصولهم بشكل مستقل إلى غزة بعد أن دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ، معتبرة أنه لم يعد هناك أي مبرر لعرقلة الدخول إلى القطاع .
. تكلفة إعادة إعمار غزة تتراوح ما بين ( ٥٢-٧٠ ) مليار دولار بعد تدمير ( ٨٠٪ ) من البنى التحتية بالكامل جراء العدوان الإسرائيلي بحسب تقديرات ( مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ) .
على الطرف الاخر ، كشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية والأمريكية عن حجم الخسائر الاسرائيلية ، وكانت على النحو التالي :
. إخفاق وانقسام داخلي غير مسبوق ، وسط انهيار للثقة بين مكونات المجتمع .
. فشل إسرائيل عسكرياً بالقضاء على المقاومة واستعادة الأسرى بالقوة ، وتراجع غير مسبوق في الصورة الدولية ، وأصبحت إسرائيل منبوذة سياسياً ودبلوماسياً لاستهداف المدنيين والبنية الإنسانية في القطاع ، مقابل تزايد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية
. تكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر ضخمة ، اقتربت من حاجز ال( ١٠٠ ) مليار دولار .
. قتل ( ١٦٦٥ ) إسرائيليا ، أغلبهم من الضباط والجنود ، وأصيب قرابة ( ٣٠ ) ألفاً ، وتم اسر ( ٢٤٢ ) .
. فقد ( ١٥ ) ألفا مكان سكنهم بسبب القصف الصاروخي والتدمير ، وتم الإبلاغ عن ( ٤١٦٥٠ ) شكوى حول تعرض لأضرار في المنازل .
. تجاوز حجم المساعدات الأمريكية ( ٢٢ ) مليار دولار .
. ترتب على الحرب احتفاظ الولايات المتحدة بتواجد ( ٤٠ ) الف جندي أمريكي بالشرق الأوسط ؛ ( ١٠ ) آلاف في قطر ، ( ١٠ ) آلاف في الكويت ، ( ٥ ) آلاف في الإمارات ، ( ٣ ) آلاف في الأردن ، ( ٢٥٠٠ ) بالسعودية ، الفان في العراق ، ( ١٧٠٠ ) في تركيا و( ٩٠٠ ) في سوريا إضافة للبوارج والمدمرات والسفن الأمريكية وقواعد سلاح الجو والبحرية بالشرق الأوسط .
-خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة بوساطة ( مصرية - قطرية ) تضمنت ( ٢٠ ) بندا ، وركزت على إنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن دون افق حقيقي يؤطر لعملية سلام تقوم على مبادئ الشرعية الدولية القاضية بحل الدولتين ، وفي ظل سيطرة اليمين على السلطة في اسرائيل وحماس في غزة ، وسط غياب اي أفق لحل سياسي ، فان بذور الاقتتال ستبقى ، الامر الذي يثير التساؤل حول مصير الاتفاق ، ولنا في اتفاقية وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان عِبرة ، فرغم توقيع الاتفاقية قامت اسرائيل بتصفية ما يزيد على ( ٤٠٠ ) من اعضاء حزب الله منذ اعلان بدء سريان الاتفاق .