شريط الأخبار
الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور

اللهجة الفظة أم المهذبة تعطي نتائج أفضل في التعامل مع ChatGPT؟

اللهجة الفظة أم المهذبة تعطي نتائج أفضل في التعامل مع ChatGPT؟
القلعة نيوز:
كشفت دراسة حديثة أن التحدث بلهجة فظة مع روبوتات الدردشة الذكية قد يجعلها تقدم إجابات أكثر دقة، رغم تحذير الباحثين من مخاطر استخدام لغة مهينة في التفاعل مع الأنظمة الذكية.


وفي الدراسة، سعى فريق البحث إلى معرفة ما إذا كانت نبرة المستخدم — سواء كانت مهذبة أم فظة — تؤثر على أداء نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT.

ولتحقيق ذلك، أنشأ الباحثون 50 سؤالا من نوع الاختيار من متعدد في مجالات متنوعة مثل الرياضيات والتاريخ والعلوم، ثم أضافوا إلى كل سؤال بادئات تعكس 5 نبرات مختلفة: مهذبة جدا ومهذبة ومحايدة ووقحة ووقحة جدا. وبهذا كوّنوا 250 صيغة سؤال مختلفة، طرحوها عشر مرات على نموذج ChatGPT-4o من شركة OpenAI.

وأظهرت النتائج أن دقة الإجابات ازدادت مع ازدياد الفظاظة؛ إذ بلغت 80.8٪ عند استخدام نبرة مهذبة جدا، وارتفعت تدريجيا لتصل إلى 84.8٪ مع النبرة شديدة الوقاحة.

وكتب الباحثون: "بشكل مفاجئ، أظهرت لهجة الوقاحة أداء أفضل من اللهجة المهذبة".

ورغم الطابع اللافت لهذه النتيجة، شدّد الفريق على أنهم لا يشجعون استخدام لغة عدائية أو مسيئة في التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أن مثل هذا السلوك قد يؤثر سلبا على تجربة المستخدم وإمكانية الوصول والشمولية، كما قد يرسخ أنماط تواصل ضارة.

وأوضح الباحثون أن الهدف من الدراسة هو إبراز حساسية النماذج اللغوية للإشارات السطحية، ما قد يؤدي إلى اختلال غير مقصود بين جودة الأداء ورفاهية المستخدم.

وتندرج الدراسة ضمن مجال متنام يعرف باسم "هندسة التوجيه"، الذي يبحث في تأثير أسلوب صياغة الأسئلة أو الأوامر على استجابات النماذج الذكية. وقد أشار الباحثون إلى أن نتائجهم تختلف عن دراسات سابقة وجدت أن الفظاظة تقلل من دقة الأداء، بينما لا تضمن التهذيب المفرط نتائج أفضل بالضرورة.

وأقرّ الفريق بأن الدراسة محدودة النطاق، إذ اعتمدت على 250 سؤالا فقط ونموذج واحد، ما يجعل من الصعب تعميم النتائج على جميع أنظمة الذكاء الاصطناعي. لذلك، يخطط الباحثون لتوسيع عملهم مستقبلا ليشمل نماذج أخرى مثل Claude من شركة Anthropic وChatGPT o3 من OpenAI، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأسئلة التي تختبر السلاسة والمنطق والتماسك إلى جانب الدقة.