شريط الأخبار
11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة طقس بارد نسبيا اليوم ومشمس غدًا إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام

ابو رمان والبستنجي والبدادوة يتبنوا مذكرة نيابية بأكثر من 80 توقيع لإعادة النظر بقرار تعليمات استيراد المركبات

ابو رمان والبستنجي والبدادوة يتبنوا مذكرة نيابية بأكثر من 80 توقيع لإعادة النظر بقرار تعليمات استيراد المركبات
ابو رمان والبستنجي والبدادوة يتبنوا مذكرة نيابية بأكثر من 80 توقيع لإعادة النظر بقرار تعليمات استيراد المركبات

القلعة نيوز:
تبنى النواب محمد البستنجي رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة ومعتز أبو رمان رئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية في الدورة الأولى وأيمن البدادوة رئيس لجنة الخدمات والنقل النيابية مذكرة نيابية موجهة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان وقع عليها أكثر من 80 نائبا طالبوا فيها بإعادة النظر في القرار الحكومي المتعلق بمنع إدخال المركبات غير الحاصلة على شهادة مطابقة لما ترتب عليه من آثار سلبية على قطاع تجارة المركبات في المملكة وخاصة في المنطقة الحرة بالزرقاء.
وجاء في المذكرة التي رفعت عبر رئيس مجلس النواب استنادا لأحكام المادتين (157 و158) من النظام الداخلي أن القرار تسبب في انخفاض حاد في حركة المركبات والاستيراد داخل المناطق الحرة وانحسار النشاط التجاري المرتبط بها الأمر الذي انعكس سلبا على الإيرادات الجمركية والضريبية وفرص العمل في قطاعات الموانئ والتخليص والنقل والصيانة وغيرها.
وأشار النواب إلى أن القرار ألحق ضررا مباشرا بمستوردي مركبات موديل 2024 الذين استوردوا سياراتهم قبل صدوره في 28 حزيران 2025 بهدف جمركتها في عام 2026 مؤكدين أن التطبيق المفاجئ أدى إلى شلل شبه تام في حركة البيع والتخليص داخل السوق وخلق حالة من الارتباك لدى المستثمرين.
وبينت المذكرة أن القرار انحاز للفئة الأقل عددا والأكثر نفوذا اقتصاديا من الوكلاء على حساب الفئة الأكبر من التجار وأصحاب المعارض الذين يتجاوز عددهم ألفي معرض ومؤسسة يعمل فيها آلاف الأردنيين ما أخل بمبدأ العدالة في توزيع الفرص وقوض روح المنافسة المشروعة في السوق.
وطالب النواب في المذكرة الحكومة باتخاذ مجموعة من الإجراءات التصحيحية أبرزها:
* استثناء المركبات الكهربائية موديلات عامي 2024 و2025 من متطلبات شهادة المطابقة والسماح بإدخالها وفق الإجراءات السابقة.
* الإبقاء على شرط شهادة المطابقة للمركبات الجديدة فقط موديل سنة التخليص وما بعدها لضمان الانضباط الفني.
* إلغاء تحديد عمر المركبات الكهربائية بثلاث سنوات وإعادته إلى خمس سنوات أسوة بمركبات البنزين والهايبرد.
* السماح بإدخال المركبات المستعملة دون اشتراط شهادة مطابقة، شريطة اجتيازها الفحص الفني المعتمد من مؤسسة المواصفات والمقاييس في مراكزها السبعة المعتمدة داخل المملكة، والتي أُنشئت باستثمارات كبيرة وجهوزية عالية.
* منع إدخال المركبات التي تعرضت للغرق أو الحريق أو التلف الكامل والسماح فقط بتلك التي تقتصر إصابتها على الهيكل الخارجي.
وأكد النواب أن القرار بصيغته الحالية غير قابل للتطبيق العملي وأضر بعدد كبير من القطاعات الاقتصادية والتجارية مشيرين إلى أنه أسهم في تراجع الثقة ببيئة الاستثمار وهجرة رؤوس الأموال الأردنية إلى الخارج.
وختمت المذكرة بالتأكيد على ضرورة عقد اجتماع عاجل للجنة الوزارية للاقتصاد والتنمية لبحث تداعيات الأزمة التي يمر بها قطاع المركبات والاستماع إلى وجهات نظر المستثمرين وأصحاب العلاقة تمهيدا لاتخاذ قرارات تصحيحية تعيد الثقة إلى بيئة الاستثمار وتضمن استدامة هذا القطاع الحيوي ضمن رؤية اقتصادية وطنية متكاملة.