شريط الأخبار
إيران: السفن "غير المعادية" بإمكانها عبور مضيق هرمز البحرية الإيرانية تُطلق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات المالية النيابية بشأن تقرير المحاسبة استقرار قطاع الدواجن ووفرة في اللحوم الحمراء اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان انفجارات بالأراضي المحتلة والملايين يهربون للملاجئ .. تطورات ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان باكستان تسلم إيران مقترحا أميركيا ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء منتخب الملاكمة يسمي 8 لاعبين للمشاركة في بطولة آسيا

الأمم المتحدة: تسارع التحضر في العالم العربي يحقق التنمية المستدامة

الأمم المتحدة: تسارع التحضر في العالم العربي يحقق التنمية المستدامة

القلعة نيوز- أكدت المديرة الإقليمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، رانيا هدايا، أن عملية التحضر المتسارعة في المنطقة العربية، والتي تقترب من المعدلات العالمية، تمثل فرصة مهمة لتوليد ثروات جديدة، وتحقيق التنمية المستدامة، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها النزاعات والتغيرات المناخية.

وبحسب موقع "أخبار الأمم المتحدة" اليوم الاثنين، شددت هدايا على أن النظرة للتحضر السريع يجب أن تتحول من تحدٍ إلى محرك للنمو، مشيرة الى أنه "بينما ينظر البعض إلى التحضر السريع على أنه تحدٍّ، نحن نراه محركًا للتنمية المستدامة، إذا أُحسن التخطيط له وإدارته بفعالية".

وأوضحت أن المنطقة العربية تشهد تسارعًا في معدلات التحضر، بمعدلات تتراوح بين 50 و60 بالمئة، متوقعة أن تبلغ 60 بالمئة بحلول عام 2050.

وفيما يتعلق بالتحديات، أشارت هدايا إلى النزاعات، وتصاعد الظواهر البيئية غير المألوفة مثل الزلازل والفيضانات الأخيرة، فضلًا عن أزمة السكن العالمية التي تؤثر بشكل مباشر في التنمية الاجتماعية، كاشفة عن إطلاق مشروع إقليمي لدعم عشر دول عربية لتقييم أوضاع السكن وتطوير سياسات استراتيجية.
--(بترا)