شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

محاسب ماليزي يستبدل نفسه بالذكاء الاصطناعي

محاسب ماليزي يستبدل نفسه بالذكاء الاصطناعي

القلعة نيوز- على مدى أكثر من 18 عامًا، عمل الماليزي وي خان تشان كمحاسب بصورة مستقرة، في وقت بات فيه كثير من العاملين يترقبون تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائفهم.

لكن تشان قرر ألا ينتظر التغيير، بل أن يصنعه بنفسه. فبعد حضور ورش برمجة قصيرة في يونيو الماضي، بدأ يتعلم ما يُعرف بـ "vibe coding" – وهو أسلوب برمجة يعتمد على الذكاء الاصطناعي – ليبني أدوات تساعده في تسريع مهامه الروتينية.

أول مشروع: تطبيق ويب يُنهي العمل الورقي الممل
ابتكر تشان تطبيق ويب بسيطًا في فكرته، لكنه عالي التأثير على عمله اليومي. يستخدم التطبيق خاصية التعرف البصري على الأحرف (OCR) المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمسح الإيصالات، والتعرف على البنود، ثم إدخالها تلقائيًا في ملفات الشركة المالية بالصيغة المطلوبة. وأضاف تشان طبقات من الأتمتة لتوليد الفواتير وتسريع إجراءات أخرى، مما قلّل الأخطاء اليدوية ووفر وقتًا كبيرًا من العمل المكتبي الممل.

وقال تشان: "لو كنت تعلمت الذكاء الاصطناعي أبكر من كذا، على الأقل أستبدل نفسي بنفسي بدل ما حد ثاني يستبدلني"، وهو تعليق يعكس طريقة التفكير الجديدة لكثير من المهنيين الذين باتوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تطوير، لا تهديد.

البرمجة بعد نوم الأطفال
لم يعتمد تشان على جلسات برمجة طويلة، بل تعامل مع التعلم كروتين قصير بعد نوم أطفاله؛ يختار ميزة صغيرة ليضيفها أو مشكلة بسيطة ليصلحها، ومع مرور الأسابيع تتراكم هذه الخطوات الصغيرة لتصبح مشروعًا كاملًا.

وتعلّم من هذه التجربة درسًا مهمًا: البدء بمحفز (Prompt) واضح وبسيط، ثم تطويره تدريجيًا. ورغم نصائح البعض باستخدام طلبات طويلة ومعقدة، وجد تشان أن تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة وتعديل كل خطوة هو الأسلوب الأكثر فعالية. أما في إصلاح الأخطاء (Debugging)، فيراقب تغير رسائل الخطأ، فإذا تغيرت الرسالة، فهذا يعني أن النموذج يتقدم، وإذا ظلت كما هي، يغلق المحادثة ويبدأ من جديد بصياغة مختلفة.

ظاهرة متنامية: غير المبرمجين يصنعون تطبيقات
قصة تشان ليست حالة فردية، بل جزء من موجة جديدة يقودها أشخاص لا علاقة لهم بالبرمجة سابقًا. ففي سنغافورة، بنت موظفة موارد بشرية مخطط وجبات عائلية خلال إجازة الأمومة. وفي ماريلاند، طورت أم تطبيقًا يساعد المستخدمين على إدارة مشاعرهم بعد أن استفادت هي من الذكاء الاصطناعي في تحسين صحتها النفسية، وفي سان فرانسيسكو، حوّلت مصممة منتجات فكرة قديمة إلى تطبيق iOS يتيح أرشفة الكلاب عبر التقاط الصور وتسجيل البيانات.

مكاسب مهنية وشخصية
بالنسبة لتشان، لم يكن الأمر مجرد مشروع تقني. فالتطبيق وفر وقتًا لفريق المالية، وخفف الأعمال الروتينية، وفتح أمامه خيارات جديدة في مسيرته. والأهم أنه منحه شعورًا بأنه ليس ضحية للتغيير، بل جزء من صناعته.



بيزنس إنسايدر