شريط الأخبار
إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" كم دقيقة من أشعة الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟ لماذا يقلّد الأطفال الكلمات السيئة بسرعة؟ إليك ما يحدث في دماغهم خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات إسرائيل تستكمل إنشاء وحدات استيطانية جديدة على حدود الأردن ترامب يهدد إيران بـ"استكمال المهمة العسكرية" رئيس أوزبكستان يستقبل الصفدي ويبحثان مخرجات زيارة الملك إلى طشقند ترامب بعد إلغاء طرد لاعب أمريكي: كل ما فعلته طلبت مراجعة البطاقة الحمراء بعد توقعه فوز مصر على أستراليا .. "الحاسوب الخارق" يحدد نتيجة مباراة الأرجنتين المحروق : البنوك الأردنية تقود التمويل الأخضر لتعزيز تنافسية الاقتصاد واستدامة النمو زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع شراكة متجددة بين بنك القاهرة عمّان ومؤسسة الحسين للسرطان لدعم المرضى وتعزيز الوعي المجتمعي "تنظيم الطيران" تشيد بسرعة استجابة "الملكية" إثر تعرض طاقمها لحادث سير بنيويورك هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: اشتراكات الجيل الخامس تنمو 35% خلال الربع الأول من 2026 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية

محاسب ماليزي يستبدل نفسه بالذكاء الاصطناعي

محاسب ماليزي يستبدل نفسه بالذكاء الاصطناعي

القلعة نيوز- على مدى أكثر من 18 عامًا، عمل الماليزي وي خان تشان كمحاسب بصورة مستقرة، في وقت بات فيه كثير من العاملين يترقبون تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائفهم.

لكن تشان قرر ألا ينتظر التغيير، بل أن يصنعه بنفسه. فبعد حضور ورش برمجة قصيرة في يونيو الماضي، بدأ يتعلم ما يُعرف بـ "vibe coding" – وهو أسلوب برمجة يعتمد على الذكاء الاصطناعي – ليبني أدوات تساعده في تسريع مهامه الروتينية.

أول مشروع: تطبيق ويب يُنهي العمل الورقي الممل
ابتكر تشان تطبيق ويب بسيطًا في فكرته، لكنه عالي التأثير على عمله اليومي. يستخدم التطبيق خاصية التعرف البصري على الأحرف (OCR) المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمسح الإيصالات، والتعرف على البنود، ثم إدخالها تلقائيًا في ملفات الشركة المالية بالصيغة المطلوبة. وأضاف تشان طبقات من الأتمتة لتوليد الفواتير وتسريع إجراءات أخرى، مما قلّل الأخطاء اليدوية ووفر وقتًا كبيرًا من العمل المكتبي الممل.

وقال تشان: "لو كنت تعلمت الذكاء الاصطناعي أبكر من كذا، على الأقل أستبدل نفسي بنفسي بدل ما حد ثاني يستبدلني"، وهو تعليق يعكس طريقة التفكير الجديدة لكثير من المهنيين الذين باتوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تطوير، لا تهديد.

البرمجة بعد نوم الأطفال
لم يعتمد تشان على جلسات برمجة طويلة، بل تعامل مع التعلم كروتين قصير بعد نوم أطفاله؛ يختار ميزة صغيرة ليضيفها أو مشكلة بسيطة ليصلحها، ومع مرور الأسابيع تتراكم هذه الخطوات الصغيرة لتصبح مشروعًا كاملًا.

وتعلّم من هذه التجربة درسًا مهمًا: البدء بمحفز (Prompt) واضح وبسيط، ثم تطويره تدريجيًا. ورغم نصائح البعض باستخدام طلبات طويلة ومعقدة، وجد تشان أن تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة وتعديل كل خطوة هو الأسلوب الأكثر فعالية. أما في إصلاح الأخطاء (Debugging)، فيراقب تغير رسائل الخطأ، فإذا تغيرت الرسالة، فهذا يعني أن النموذج يتقدم، وإذا ظلت كما هي، يغلق المحادثة ويبدأ من جديد بصياغة مختلفة.

ظاهرة متنامية: غير المبرمجين يصنعون تطبيقات
قصة تشان ليست حالة فردية، بل جزء من موجة جديدة يقودها أشخاص لا علاقة لهم بالبرمجة سابقًا. ففي سنغافورة، بنت موظفة موارد بشرية مخطط وجبات عائلية خلال إجازة الأمومة. وفي ماريلاند، طورت أم تطبيقًا يساعد المستخدمين على إدارة مشاعرهم بعد أن استفادت هي من الذكاء الاصطناعي في تحسين صحتها النفسية، وفي سان فرانسيسكو، حوّلت مصممة منتجات فكرة قديمة إلى تطبيق iOS يتيح أرشفة الكلاب عبر التقاط الصور وتسجيل البيانات.

مكاسب مهنية وشخصية
بالنسبة لتشان، لم يكن الأمر مجرد مشروع تقني. فالتطبيق وفر وقتًا لفريق المالية، وخفف الأعمال الروتينية، وفتح أمامه خيارات جديدة في مسيرته. والأهم أنه منحه شعورًا بأنه ليس ضحية للتغيير، بل جزء من صناعته.



بيزنس إنسايدر