شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

سمّ النحل يقتحم عالم التجميل.. لسعة طبيعية تعيد للبشرة شبابها

سمّ النحل يقتحم عالم التجميل.. لسعة طبيعية تعيد للبشرة شبابها
القلعة نيوز :
أحدث "سمّ النحل" موجة اهتمام واسعة في مجال التجميل والعناية بالبشرة، بعد أن أثبتت دراسات علمية قدرته على تحفيز آليات الإصلاح الذاتي في الجلد وزيادة إنتاج الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك.

ويعدّ الببتيد "ميليتين" المكوّن الرئيس في السم، المسؤول عن محاكاة إصابة طفيفة تدفع البشرة إلى تجديد نفسها وتقوية بنيتها، لذلك تم طرح منتجات منه لتعزيز إنتاج الكولاجين، وتخفيف التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتنعيم البشرة وشدّها لمنحها مظهراً ممتلئاً.

وتعزّز ذلك نتائج دراسات سريرية استمرت 28 يوماً على 23 امرأة، وأظهرت تحسّناً عاماً في حالة البشرة وانخفاضاً في عمق التجاعيد، بينما سجّلت تجربة أخرى امتدت 12 أسبوعاً على 22 مشاركاً تراجعاً واضحاً في عدد التجاعيد ومساحتها وعمقها.

وأوضح الباحثون أن "ميليتين" يتفاعل مع الخلايا الليفية والخلايا البدينة فور وضعه على الجلد، مسبباً "لسعة صغيرة" تنشّط الدورة الدموية الدقيقة وتزيد من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، ما يدفع الخلايا إلى تقوية الهيكل الداعم للبشرة

ومع الوقت، تصبح الطبقات الداعمة أكثر سماكة وتماسكاً، مما ينعكس في شكل تراجع الخطوط والترهّل.

وينشط سمّ النحل مجموعة من المسارات البيولوجية، أبرزها تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتوسيع الأوعية الدقيقة لرفع تدفق الدم، إضافة إلى إطلاق استجابة مناعية خفيفة تشجّع الجلد على الإصلاح دون خلق التهاب حقيقي، وبذلك يعمل المكوّن على تجديد البشرة من الداخل بدلاً من الاكتفاء بتحسين سطحها.

يُذكر أن جمع سمّ النحل يتم بطريقة أخلاقية ومستدامة، حيث يستخدم المزارعون لوحاً زجاجياً يحفّز النحل على إفراز كميات صغيرة من السم دون أن تعلق إبرته، ما يجنب الحشرة أي أذى، ويُجفف السم إلى مسحوق نقي يُصفّى ويُختبر لضمان ثبات تركيز الببتيدات في كل دفعة.

ويرى الباحثون أن نتائج استخدام منتجات سمّ النحل تظهر تدريجياً؛ إذ يلاحظ المستخدمون انتفاخاً بسيطاً وإشراقة فورية في البداية، بينما تبرز التحسينات في التماسك والملمس بعد أسابيع، وصولاً إلى انخفاض ملموس في التجاعيد وشدّ أكبر للجلد بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الاستخدام المنتظم.