شريط الأخبار
إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية

سمّ النحل يقتحم عالم التجميل.. لسعة طبيعية تعيد للبشرة شبابها

سمّ النحل يقتحم عالم التجميل.. لسعة طبيعية تعيد للبشرة شبابها
القلعة نيوز :
أحدث "سمّ النحل" موجة اهتمام واسعة في مجال التجميل والعناية بالبشرة، بعد أن أثبتت دراسات علمية قدرته على تحفيز آليات الإصلاح الذاتي في الجلد وزيادة إنتاج الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك.

ويعدّ الببتيد "ميليتين" المكوّن الرئيس في السم، المسؤول عن محاكاة إصابة طفيفة تدفع البشرة إلى تجديد نفسها وتقوية بنيتها، لذلك تم طرح منتجات منه لتعزيز إنتاج الكولاجين، وتخفيف التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتنعيم البشرة وشدّها لمنحها مظهراً ممتلئاً.

وتعزّز ذلك نتائج دراسات سريرية استمرت 28 يوماً على 23 امرأة، وأظهرت تحسّناً عاماً في حالة البشرة وانخفاضاً في عمق التجاعيد، بينما سجّلت تجربة أخرى امتدت 12 أسبوعاً على 22 مشاركاً تراجعاً واضحاً في عدد التجاعيد ومساحتها وعمقها.

وأوضح الباحثون أن "ميليتين" يتفاعل مع الخلايا الليفية والخلايا البدينة فور وضعه على الجلد، مسبباً "لسعة صغيرة" تنشّط الدورة الدموية الدقيقة وتزيد من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، ما يدفع الخلايا إلى تقوية الهيكل الداعم للبشرة

ومع الوقت، تصبح الطبقات الداعمة أكثر سماكة وتماسكاً، مما ينعكس في شكل تراجع الخطوط والترهّل.

وينشط سمّ النحل مجموعة من المسارات البيولوجية، أبرزها تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتوسيع الأوعية الدقيقة لرفع تدفق الدم، إضافة إلى إطلاق استجابة مناعية خفيفة تشجّع الجلد على الإصلاح دون خلق التهاب حقيقي، وبذلك يعمل المكوّن على تجديد البشرة من الداخل بدلاً من الاكتفاء بتحسين سطحها.

يُذكر أن جمع سمّ النحل يتم بطريقة أخلاقية ومستدامة، حيث يستخدم المزارعون لوحاً زجاجياً يحفّز النحل على إفراز كميات صغيرة من السم دون أن تعلق إبرته، ما يجنب الحشرة أي أذى، ويُجفف السم إلى مسحوق نقي يُصفّى ويُختبر لضمان ثبات تركيز الببتيدات في كل دفعة.

ويرى الباحثون أن نتائج استخدام منتجات سمّ النحل تظهر تدريجياً؛ إذ يلاحظ المستخدمون انتفاخاً بسيطاً وإشراقة فورية في البداية، بينما تبرز التحسينات في التماسك والملمس بعد أسابيع، وصولاً إلى انخفاض ملموس في التجاعيد وشدّ أكبر للجلد بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الاستخدام المنتظم.