شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

هل يملك الذكاء الاصطناعي حس الفكاهة حقا؟

هل يملك الذكاء الاصطناعي حس الفكاهة حقا؟

القلعة نيوز - كشفت دراسة أن النماذج اللغوية الكبيرة تتظاهر فقط بامتلاك "حس فكاهي". وقد اختبر الباحثون قدرة الذكاء الاصطناعي على التعرف على النكات التي تعتمد على تلاعب الكلمات والغموض.


فتبين أن النماذج اللغوية الكبيرة، على الرغم من أنها تبدو وكأنها تدرك الفكاهة بشكل قريب من البشر، غير قادرة حتى الآن على التفكير الإبداعي وفهم المعنى بعمق.

وقدمت دراسة جديدة، نُشرت نتائجها في "مؤتمر 2025 حول الطرق التجريبية لمعالجة اللغة الطبيعية"، فحصا دقيقا لهذه الجوانب من الذكاء الاصطناعي.

وكان يُعتقد سابقا أن الذكاء الاصطناعي "يفهم" النكات، لكن مؤلفي الدراسة أشاروا إلى أن البيانات المستخدمة في التجارب السابقة لم تكن دقيقة بما يكفي. وللاختبار، قام الباحثون بتحسين الاختبارات القديمة وتصميم اختبارات جديدة.

فعلى سبيل المثال، طُلب من النماذج تمييز الفرق بين التلاعب اللفظي ذي المعنى والجمل العادية مقابل التعبيرات عديمة المعنى. وعندما تم تغيير كلمات محورية، انخفضت دقة الإجابات بشكل حاد، وغالبا ما ارتبكت النماذج وصنفت النكات بشكل غير صحيح، ما يدل على وجود نقاط ضعف واضحة في فهم السياق والتشابه الصوتي للكلمات.

وقال محمد طاهر بيلوار، المؤلف المشارك من جامعة كارديف:"عندما تواجه النماذج تلاعبات لفظية غير مألوفة، قد ينخفض نجاحها في التمييز بين النكات والجمل العادية إلى 20٪، وهو أقل بكثير من نسبة 50٪ المتوقعة عند التخمين العشوائي. كما كشفنا عن الثقة المفرطة للنماذج في افتراض أن النص مضحك حقا، وظهر هذا بوضوح عند التعامل مع التلاعبات اللفظية غير المألوفة لها".


Naukatv.ru