شريط الأخبار
الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ولي العهد يلتقي الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين"

الذكاء الاصطناعي عند مفترق طرق في 2026

الذكاء الاصطناعي عند مفترق طرق في 2026

القلعة نيوز- بعد الزخم الذي شهده في سنواته الأولى وتسجيل نمو متسارع وتحطيم الأسعار في البورصة، سيواجه الذكاء الاصطناعي التوليدي إشكالات حسّاسة في العام 2026

هل فقاعة الذكاء الاصطناعي على وشك الانفجار؟

يخيّم القلق والتوتر على القطاع. ففي منتصف نوفمبر، أعلن عدد من كبار المستثمرين، مثل "سوفت بنك" اليابانية والملياردير بيتر ثيل، المشارك في تأسيس "باي بال" و"بالانتير"، عن بيع كل أسهمهما في شركة "إنفيديا" الأميركية لتصنيع الرقائق. فهل تشكل هذه الخطوة مؤشرا إلى أنّ فقاعة الذكاء الاصطناعي على وشك الانفجار؟

تبدو الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع غير متناسبة مع الأرباح المحققة. بالإضافة إلى ذلك، تستثمر شركات التكنولوجيا العملاقة ومصنعو الرقائق في شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة حتى تشتري بدورها منتجاتها وخدماتها، وهو نظام اقتصادي دائري هش، معرّض للانهيار إذا تقلبت الأسواق، مما يعيد إلى الأذهان المراحل الأولى لانفجار فقاعة الإنترنت عام 2000

في حديث إلى قناة "بي بي سي"، يقول سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ"ألفابت"، الشركة الأم لـ"غوغل": لن تنجو أي شركة، بما في ذلك نحن" في حال انفجرت الفقاعة".

هل اقتربت نهاية الموظفين الإداريين؟
يقول نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، في تصريح حديث، إنّ "ظاهرة الذكاء الاصطناعي موجودة، وهي تؤثر على نظرة الشركات لقواها العاملة".

وقد استندت شركات تكنولوجية عملاقة استثمرت بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي، إلى مكاسبها الإنتاجية الجديدة كمبرر لصرف آلاف الموظفين الإداريين.

لكن توقعات الخبراء تختلف بشأن حجم تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل وسرعته

بينما يرى بعض الخبراء أن هذه التحوّلات قد تكون عميقة لدرجة أنها ستستلزم اعتماد راتب أساسي شامل لضمان استقرار المجتمع، يعتبر آخرون أن التغيير سيكون تدريجيا. وتشير تقديرات شركة "ماكينزي" إلى أن نحو 30 بالمئة من الوظائف الأميركية ستصبح مؤتمتة، أي يتم تشغيلها بواسطة آلات أو برمجيات بدل البشر، بحلول عام 2030، بينما تتوقع شركة "غارتنر" أن يساهم الذكاء الاصطناعي في إيجاد وظائف أكثر مما سيلغي بحلول عام 2027

متى سيصبح الذكاء الاصطناعي الخارق واقعا؟

متى ستبتكر البشرية ذكاء اصطناعيا قادرا على مضاهاة أو حتى تجاوز القدرات البشرية؟ التوقيت يختلف بحسب آراء المختصين.

يرى مؤسس شركة "أنثروبيك" الأميركية داريو أمودي أنّ الذكاء الاصطناعي العام (AGI) سيصبح قائما بحلول عام 2026، بينما يعتبر رئيس شركة "اوبن ايه آي" سام ألتمان أنه سيكون من الممكن إنشاء ذكاء اصطناعي قادر على تحقيق اكتشافات علمية بحلول عام 2028


وجعلت شركة "ميتا" الذكاء الاصطناعي الخارق أولوية لها، إذ أنفقت مئات الملايين لتدريب فريق علمي من نخبة الباحثين. لكنّ رئيس الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في الشركة يان ليكون، والذي يستعدّ لترك المجموعة، يعتبر أنّ فكرة "ابتكار عباقرة في مركز بيانات" هي مجرد هراء.

أي مستقبل لوسائل الإعلام؟
في حديث إلى وكالة فرانس بريس، يقول المستشار ديفيد كاسويل، الذي عمل سابقا في موقع "ياهو!" وضمن فريق "بي بي سي نيوز لاب"، "نشهد مع الذكاء الاصطناعي التوليدي أكبر تحوّل في منظومة المعلومات منذ اختراع المطبعة".

تعاني وسائل الإعلام التقليدية بشدة من تأثير روبوتات الدردشة وملخصات الذكاء الاصطناعي من "غوغل" التي تستخدم محتواها وتعيد تقديمه للمستخدمين من دون الحاجة إلى زيارة مواقع الأخبار، مما يؤدي إلى تراجع معدّل تصفّح المواقع ومن ثم انخفاض عائداتها الإعلانية.

ويشير الخبير إلى حلول مطروحة منها مثلا "تحويل المحتوى الإعلامي إلى منتج فاخر عالي القيمة"، كما فعلت صحيفتا "ذي إيكونوميست" و"فاينانشال تايمز"، أو تطبيق تقنيات حجب لمنع استخراج المحتوى، ومقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي، أو عقد شراكات معها، كما فعلت "نيويورك تايمز" مع "أمازون" أو ميسترال" مع وكالة فرانس برس".

هل سيستمر انتشار المحتويات الرديئة؟

على الرغم من الوعود المُبالغ بها للذكاء الاصطناعي بمعالجة القضايا المناخية أو تحسين الكشف عن السرطان، يظل أبرز تجلٍّ له في الحياة اليومية هو انتشار صور ومقاطع فيديو منخفضة الجودة تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

من دببة تقفز على الترامبولين عبر انستغرام إلى مشاهد مدن تنفجر عبر تيك توك، تساهم هذه المحتويات المُزيفة التي غالبا ما يُشار إلى أنها حقيقية، في نشر الالتباس والمعلومات المضللة.

ورغم أن المنصات اتخذت إجراءات لتصنيف المحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي، والإشراف عليه، وحذف الرسائل العشوائية، يبدو أن التدفق الهائل لهذه المحتويات لا يمكن كبحه.

سكاي نيوز عربية