شريط الأخبار
تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يشوه عمل "أونروا" ويحرض عليها الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش ترامب: بريطانيا ارتكبت حماقة مذكرتا تفاهم لاستغلال المعادن في وادي أبو البراق وسمرة الطيبة جنوبي المملكة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح مصدر أمني يوضح أسباب الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك العربية للطاقة المتجددة: الاستخدام غير الرشيد للأجهزة الكهربائية يرفع فواتير الكهرباء شتاءً تجارة الأردن: مجلس تكنولوجيا المستقبل يعزز مسار التحول الرقمي الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد تنقلات" واسعة في "الداخلية" (أسماء) الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد الملك يفتحح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد

النائب الطهراوي يصف موازنة 2026 بـ "دفتر حسابات لإدارة الأزمات"

النائب الطهراوي يصف موازنة 2026 بـ دفتر حسابات لإدارة الأزمات
القلعة نيوز- أكد النائب مالك الطهراوي أن مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026 ليس موازنة "تحول اقتصادي" أو "تحقيق رؤية 2033"، بل هو، للأسف، "موازنة لإدارة أزمات ودفتر حسابات لا يحمل أي مؤشر على تغيير النهج".
وشدد الطهراوي، خلال مناقشة المشروع، على أن النواب لا يناقشون أرقاما فحسب، بل "مستقبل وطن وكرامة شعب".
وانطلق الطهراوي في كلمته مؤكدا أن المصلحة الوطنية تتقدم على كل اعتبار، وأن دوره يقوم على "تشخيص الخلل واقتراح البديل".
وأشار إلى الأرقام الواردة في الإطار العام للموازنة، معتبرا إياها "مرعبة"، حيث يبلغ العجز 2.1 مليار دينار، فيما يصل المجموع العام للنفقات إلى 13 مليارا مقابل إيرادات قدرها 10.9 مليار دينار.
وأضاف: "هذا يعني أننا لا ننتقل من الموازنة كوثيقة مالية إلى أداة تغيير اقتصادي تخفض المديونية والبطالة وترفع النمو".
وتوقف النائب عند بند الإيرادات المقدرة بـ 10.2 مليار دينار كإيرادات محلية، متسائلا عن كيفية تحقق هذه الإيرادات في ظل غياب نمو اقتصادي حقيقي وتوسع إنتاجي أو تحسن في بيئة الاستثمار.
وانتقد الطهراوي اعتماد الدولة على "الحل السريع" المتمثل في الجباية والضرائب (المباشرة وغير المباشرة) كعمود فقري للموازنة، مهملة "الحل الأصعب" وهو تحفيز النمو، مشيرا إلى أن القطاع الخاص، الذي وعدته رؤية 2033 بمليون فرصة عمل، "عاجز اليوم عن تأمين 20 ألف فرصة عمل سنويا فقط".
وحذر الطهراوي من النفقات الجارية التي تتجاوز 11.4 مليار دينار، أي أكثر من 87% من الموازنة، موجها أسئلة للحكومة عن مصير خطط إعادة الهيكلة وتخفيض التكاليف التشغيلية ومكافحة الترهل الإداري ودمج المؤسسات.
وفيما يتعلق بالنفقات الرأسمالية، وصف أرقام الحكومة بـ "خداع"، حيث تعلن عن 1.6 مليار دينار، لكن التدقيق يظهر أن غالبيتها تذهب لصيانة مدارس ومبان حكومية ودراسات ومركبات وأثاث، معتبرا هذه "نفقات تشغيلية متنكرة بزي رأسمالي".
وأكد أن الحقيقة تشير إلى أن المشاريع الرأسمالية المنتجة لا تتجاوز 144 مليون دينار، متسائلا: "هل يعقل أن نحدث اقتصادا جديدا بـ 144 مليونا؟"
وسلط الطهراوي الضوء على المديونية التي تقترب من 43 مليار دينار "أكثر من 114% من الناتج المحلي"، معتبرا أن خدمة الدين تلتهم مليارات سنويا، وأن الاقتراض لسداد فوائد قروض سابقة هو "أخطر مسار يمكن لاقتصاد أن يسلكه"، محذرا: "هذا ليس استقرارا؛ هذا انهيار مؤجل بدفاتر حسابية جميلة".
وفي ختام كلمته التي اختتمها بالتذكير بهموم أهالي سحاب وجنوب شرق عمان، خلص الطهراوي إلى أن الموازنة "لا تحمل روح التغيير، ولا تترجم رؤية 2033، ولا تعالج المديونية"، مشددا على أن المطلوب ليس موازنة جديدة، بل "فلسفة جديدة وطريقة إدارة جديدة، وشجاعة حقيقية لاتخاذ قرار الإصلاح قبل أن يصبح الإصلاح خيارا متأخرا".