شريط الأخبار
رغم الحرب .. إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60% "ليش الأردنيّة"؟ .. لأنّها حكاية وطن باحثون يعملون لكشف أسرار "صندوق الذكاء الاصطناعي الأسود" 55 قرشًا سعر كيلو البندورة في السوق المركزي الإثنين الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في جنوب لبنان وفيات الإثنين 16 - 3 - 2026 اتحاد الكرة: هدف الحسين في مرمى الوحدات صحيح والشباك لم تكن ممزقة الكيلاني: ندعم حوار لجنة العمل النيابية حول مشروع قانون الضمان إسرائيل تمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى ورقة سياسية للديمقراطي الاجتماعي: إصلاح الضمان لا يكون على حساب المواطنين أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة عاجل: الإمارات: إغلاق عدد من الشوارع الحيوية بالتزامن مع ضرب إيران مطار دبي توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بوادي الأردن لتعزيز الزراعة والسياحة وخلق فرص عمل الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية محدودة لقوات الفرقة 91 ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان الطاقة: بواخر محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز في طريقها إلى الأردن هيئة دبي للطيران المدني: استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت #عاجل كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي

خريطة جديدة تكشف أن فصول الأرض ليست متزامنة

خريطة جديدة تكشف أن فصول الأرض ليست متزامنة

القلعة نيوز - كشفت دراسة حديثة لعلماء من جامعة كاليفورنيا، عبر رصد فصول الأرض من الفضاء، أن تعاقب الربيع والصيف والخريف والشتاء ليس متزامناً كما نعتقد، بل يختلف بشكل لافت حتى بين مناطق متجاورة.

ووفق ما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية Nature، فإن تشابه خط العرض أو الارتفاع أو حتى الانتماء لنصف الكرة نفسه لا يعني بالضرورة عيش الفصول في التوقيت ذاته.

وأظهرت النتائج أن مناطق قريبة جدًا قد تمر بأنماط موسمية وبيئية مختلفة تمامًا، وكأن الطبيعة ترسم "مناطق زمنية موسمية" خاصة بها.

بدوره قال الباحث الرئيسي في الدراسة، عالم الجغرافيا الحيوية درو تيراساكي هارت، إن النظر إلى الموسمية كإيقاع بسيط رباعي الفصول تبسيط مخلّ، فـ"التقويم الطبيعي أكثر تعقيداً بكثير"، خصوصاً في البيئات المتنوعة تضاريسياً، وهو ما يترك آثاراً عميقة على البيئة والتطور.

خريطة غير مسبوقة
وباستخدام بيانات أقمار صناعية على مدى 20 عاماً، أنشأ الفريق ما وصفه بأنه أشمل خريطة عالمية حتى الآن لتوقيت المواسم في النظم البيئية الأرضية.

وحددت الخريطة مناطق يتجلى فيها عدم التزامن الموسمي بوضوح، وغالباً ما تكون هذه المناطق بؤرًا للتنوع البيولوجي، إذ يمكن لاختلاف توقيت توفر الموارد أن يخلق تنوعاً أكبر داخل الموائل.

وقد يصل الأثر إلى حدّ اختلاف مواسم التكاثر بين نوع واحد في موئلين متجاورين، ما قد يمنع التزاوج بمرور الوقت ويقود إلى نشوء أنواع منفصلة.

مدن قريبة.. مواسم بعيدة
وتضرب الدراسة مثالاً بمدينتي فينيكس وتوسون في ولاية أريزونا، فبرغم أن المسافة بينهما لا تتجاوز 160 كيلومتراً، تختلف دوراتهما المناخية السنوية جذرياً.

توسون تتلقى معظم أمطارها صيفًا خلال موسم الرياح الموسمية، بينما تتركز أمطار فينيكس في يناير، ما ينعكس على أنظمتهما البيئية.

أنماط متوسطية متأخرة
كما كشفت الخريطة أن المناطق ذات المناخ المتوسطي، من كاليفورنيا إلى تشيلي وجنوب أفريقيا وأستراليا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط تبلغ ذروة نمو الغابات فيها بعد نحو شهرين من ذروة النظم البيئية الأخرى، نتيجة صيف حار جاف وشتاء معتدل رطب.

وفسّرت الخريطة أيضاً تعقيد مواسم إزهار النباتات وحصاد المحاصيل، مثل البن في كولومبيا، حيث قد تختلف دورات التكاثر بين مزارع تفصلها رحلة يوم واحد عبر الجبال، كما لو كانت في نصفي الكرة المتقابلين.

إلى ذلك حذّر الباحثون من الاعتماد على نماذج مبسطة للفصول عند التنبؤ بتأثيرات تغيّر المناخ على البيئة وصحة الإنسان.

وأشار عالم البيئة الميكروبية لاسه ريمان من جامعة كوبنهاغن إلى أن تغيرات موسمية دقيقة مثل ازدياد إنتاج الطحالب في القطب الشمالي، قد تعني امتصاصاً أكبر لثاني أكسيد الكربون، ما يستدعي إدخال تفاصيل بيولوجية أدق في نماذج المناخ.

وخلص تيراساكي هارت إلى أن تجاهل هذا التنوع الموسمي يحجب فهمًا أساسياً للتنوع البيولوجي، مؤكداً أن هذه الرؤية تفتح آفاقاً جديدة لأبحاث الأحياء التطورية وبيئة تغيّر المناخ، وتمتد آثارها إلى مجالات مثل الزراعة وعلم الأوبئة.