شريط الأخبار
رغم الحرب .. إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60% "ليش الأردنيّة"؟ .. لأنّها حكاية وطن باحثون يعملون لكشف أسرار "صندوق الذكاء الاصطناعي الأسود" 55 قرشًا سعر كيلو البندورة في السوق المركزي الإثنين الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في جنوب لبنان وفيات الإثنين 16 - 3 - 2026 اتحاد الكرة: هدف الحسين في مرمى الوحدات صحيح والشباك لم تكن ممزقة الكيلاني: ندعم حوار لجنة العمل النيابية حول مشروع قانون الضمان إسرائيل تمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى ورقة سياسية للديمقراطي الاجتماعي: إصلاح الضمان لا يكون على حساب المواطنين أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة عاجل: الإمارات: إغلاق عدد من الشوارع الحيوية بالتزامن مع ضرب إيران مطار دبي توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بوادي الأردن لتعزيز الزراعة والسياحة وخلق فرص عمل الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية محدودة لقوات الفرقة 91 ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان الطاقة: بواخر محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز في طريقها إلى الأردن هيئة دبي للطيران المدني: استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت #عاجل كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

القلعة نيوز - كشف المخرج الأميركي جيمس كاميرون، صاحب فيلم «تيتانيك» الشهير (1997)، عن رؤيته لكيفية النجاة افتراضياً من غرق السفينة الأسطورية عام 1912، مشيراً إلى أنه اعتاد مناقشة سيناريوهات «ماذا لو» مع خبراء آخرين في تاريخ الكارثة.


ويُعدّ «تيتانيك»، من بطولة ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت، أحد أنجح الأفلام في تاريخ السينما، إذ تناول غرق سفينة «آر إم إس تيتانيك»، الذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص.

وفي مقابلة جديدة مع مجلة «ذا هوليوود ريبورتر»، نقلتها «الإندبندنت»، سُئل كاميرون عمَّا كان سيفعله لو كان مسافراً بمفرده على متن «تيتانيك» بصفته راكباً من الدرجة الثانية لحظة اصطدام السفينة بجبل جليدي. وأشار المُحاور إلى أنّ ركاب الدرجة الثالثة كانوا محتجَزين أسفل السطح، في حين حظي ركاب الدرجة الأولى بفرص أكبر للصعود إلى قوارب النجاة.

وردّ كاميرون: «هناك دائماً طرق مثيرة لإعادة التفكير فيما جرى، أو لتخيّل سيناريوهات بديلة. أحد الأسئلة التي أحبّ مناقشتها مع خبراء (تيتانيك) هو: لو كنا نملك المعرفة التي لدينا اليوم، ولو كان لنا تأثير في قرارات القبطان، كيف كان يمكن إنقاذ الجميع؟».

وأضاف: «هناك سيناريو آخر: ماذا لو كنتَ مسافراً عبر الزمن، وعدتَ لتشهد الغرق، لكن وسيلة عودتك تعطَّلت فجأة، لتكتشف أنك عالق فعلاً على متن السفينة، وعليك النجاة».

في هذا السيناريو الأخير، يرى كاميرون أنّ الخيار الأفضل كان يتمثّل في الوقوف قرب حافة السطح خلال المراحل الأولى من الإخلاء، وانتظار إنزال أحد قوارب النجاة، ثم القفز في الماء والسباحة باتجاه القارب، مُعتمداً على أن يقوم الركّاب بسحبه إلى الداخل.

وقال: «كثيرون لم يملكوا الشجاعة للقفز في الماء. لم يكونوا مقتنعين تماماً بأنّ السفينة ستغرق. لكن إذا كنتَ مُتيقّناً من الغرق، ولم تكن على متن قارب نجاة، فعليك أن تقفز قرب القارب فور انطلاقه».

وتابع: «بعد ابتعاد القارب، تصبح فرص النجاة ضئيلة. لكن هل سيتركونك تغرق بينما السفينة لا تزال ظاهرة والجميع يراقب؟ على الأرجح لا. سيضطرون إلى سحبك، ولن يكون لدى الضباط ما يفعلونه حيال ذلك. قارب النجاة رقم 4 كان خياراً مناسباً في هذه الحالة».

الشرق الأوسط