القلعة نيوز- اطلعت لجنة التربية والتعليم النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الأحد، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم القرالة، على واقع الأداء الأكاديمي والعلمي في الجامعة الأردنية، بما في ذلك موقعها في أحدث التصنيفات العالمية.
وبحسب بيان للجنة، أكد القرالة، بحضور رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، أن قطاع التعليم العالي في الأردن يشهد تحولات نوعية، مدفوعة باستراتيجيات وطنية حديثة في البحث العلمي والابتكار، أسهمت في تعزيز التنافسية الدولية للجامعات الأردنية، ووسعت فرص الشراكات الأكاديمية واستقطاب المشاريع البحثية والاستثمارات المعرفية، بما يرسخ مكانة الأردن مركزا إقليميا للعلم والتعليم.
وشدد القرالة، في الاجتماع الذي بحث أيضا قضايا العنف الجامعي، على الأهمية الاستراتيجية للمختبر الوطني، باعتباره أحد الركائز الداعمة لمنظومة البحث العلمي والتطوير في المملكة، لما يوفره من بنية تحتية متقدمة وبيئة تكاملية تربط الجامعات بالقطاعين العام والخاص، وتسهم في تحويل البحث العلمي إلى حلول تطبيقية ومشاريع ابتكارية ذات أثر اقتصادي وتنموي.
وقال إن بناء بيئة تعليم جامعي آمنة ومتماسكة يتطلب مقاربة مؤسسية شاملة تقوم على الوقاية وتعزيز ثقافة الانتماء والمسؤولية، وعدم الاكتفاء بمعالجة المشكلات بعد وقوعها، مشددا على ضرورة أن يبقى الحرم الجامعي مساحة للمعرفة والتنوير والحوار، بعيدا عن أي مظاهر للعنف أو الاستقطاب.
وبدورهم، ثمن أعضاء اللجنة النواب: عيسى نصار، وهدى العتوم، وإبراهيم الحميدي، وفريال بني سلمان، وأحمد القطاونة، ورانيا خليفات، الجهود التي تبذلها الجامعة الأردنية في تطوير منظومة التعليم العالي، مؤكدين أهمية تسريع تحديث البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، إلى جانب دعم التعليم التقني والمهني، ومعالجة العنف الجامعي، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية وتعزيز تنافسية الجامعات الأردنية إقليميا ودوليا.
ومن جانبه، أكد عبيدات أن الجامعة ماضية في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتطوير جودة التعليم والبحث العلمي، مبينا أن التقدم الذي حققته في التصنيفات العالمية يعكس استقرارا مؤسسيا ونهجا قائما على التميز الأكاديمي، مشيرا إلى تمتع الجامعة بملاءة مالية كاملة وخلوها من أي مديونية، ما يعزز قدرتها على الاستثمار في البحث العلمي والبنية التحتية التعليمية.
وبين أن الحد من العنف الجامعي يحتل أولوية متقدمة ضمن السياسات المؤسسية للجامعة، من خلال التطبيق الصارم للتشريعات والتعليمات النافذة، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية وإرشادية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحوار والانتماء والمسؤولية لدى الطلبة.
--(بترا)




