شريط الأخبار
اتصال باكستاني إيراني عشية اجتماع حاسم بحضور مصر والسعودية وتركيا روسيا تحظر تصدير البنزين اعتبارا من نيسان "صاروخ واحد غير الصورة بأكملها".. تعليق إسرائيلي على دخول الحوثيين حلبة الصراع في الشرق الأوسط "تسنيم": الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي على جدول أعمال إيران الجيش السوري يغلق نفق تهريب بين سوريا ولبنان مئات الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب مطالبين بوقف الحرب على إيران أكسيوس: نتنياهو رفض زيارة زيلينسكي لإسرائيل في جولته الخليجية "هجوم خلّف قتيلا وجرحى وإصابة دبابة وناقلة جند".. مشاهد عمليات نفذها "حزب الله" ضد إسرائيل مقتل عالم نووي إيراني برفقة زوجته .. وقادة بالحرس الثوري 11 شهيدا و5 جرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا تحمل 3500 بحار ومشاة بحرية .. السفينة "تريبولي" تصل المنطقة إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران انطلاق كأس الأبطال لخماسيات كرة القدم بنظام جديد يوم 3 نيسان المنتخب الوطني للناشئات يحصد 7 ميداليات ببطولة تركيا للتايكواندو قراءة قانونية في استغلال الأزمات ورفع الأسعار نقيب المحامين يتفقد إجراءات امتحان النقابة التحريري في "الشرق الأوسط" بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات مديريات زراعة الطفيلة تدعو المزارعين للمباشرة بحراثة أراضيهم ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي

الخارجية الإيرانية: ندرس المسارات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة

الخارجية الإيرانية: ندرس المسارات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة

القلعة نيوز- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاثنين إن طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة، مضيفا أن إيران تأمل في التوصل إلى نتائج في الأيام المقبلة.

ووسط حشد عسكري للبحرية الأميركية بالقرب من إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الأسبوع الماضي إن طهران "تتحدث بجدية" مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من قول علي لاريجاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي في إيران عبر منصة إكس إن ترتيبات المفاوضات جارية.

وقال بقائي "دول المنطقة هي الوسيط في الرسائل المتبادلة. تم تبادل الرسائل حول نقاط مختلفة ونقرر وندرس حاليا تفاصيل كل مسار دبلوماسي نأمل أن يحقق نتائج خلال الأيام المقبلة".

وأضاف "نوقشت نقاط عدة، ونحن ندرس ونضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل كل مرحلة من العملية الدبلوماسية التي نأمل في أن نتفق عليها في الأيام المقبلة. ويشمل ذلك آلية العمل وإطاره"، لكنه لم يحدد المواضيع التي ستُناقش.

والأحد، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران بعدما حذّر الرئيس الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.

ويهدد ترامب منذ أسابيع بعمل عسكري ضد طهران على خلفية حملة القمع للاحتجاجات والتي أسفرت عن مقتل الآلاف. وعززت واشنطن قواتها في الشرق الأوسط، وأرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة.

وأثارت التعزيزات مخاوف لدى دول إقليمية من اندلاع حرب تفاقم الوضع في المنطقة، وعمل عدد منها على خط الوساطة بين واشنطن وطهران.

وفي تحذير عالي النبرة، قال خامنئي إن "على الأميركيين أن يدركوا أنهم إن بدأوا حربا فستكون حربا إقليمية".

أضاف خامنئي الذي يقود إيران منذ عام 1989 وهو صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا، "نحن لسنا ممن يبدأ بالحروب... ولا نسعى للاعتداء على أي بلد. ولكن، في مواجهة من تسول له نفسه شنَّ هجومٍ أو إلحاق أذى، فالشعب الإيراني سيوجه إليه ضربة قاصمة".

وردا على سؤال وجهّه له صحفيون بشأن تحذير خامنئي، أجاب ترامب "بالطبع سيقول ذلك". أضاف "نأمل أن نتوصل إلى اتفاق. إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسنكتشف حينها ما إذا كان محقا أم لا".

وسبق للولايات المتحدة أن قصفت إيران أثناء حرب الـ 12 يوما بين إيران وإسرائيل في حزيران 2025. وخلال الأيام الماضية، حذّر مسؤولون إيرانيون من رد فوري وقوي على أي عمل عسكري ضد طهران.

ويأتي تصاعد التوتر راهنا بعد احتجاجات واسعة النطاق شهدتها إيران اعتبارا من أواخر كانون الأول 2025، واجهتها السلطات بحملة من القمع العنيف التي أسفرت عن مقتل الآلاف.

ووصف خامنئي موجة الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية مطالب اقتصادية وتوسعت تدريجيا متخذة طابعا سياسيا، بأنها كانت أشبه بمحاولة "انقلاب".

وقال خامنئي خلال لقاء في مقره بالعاصمة الإيرانية عرضه التلفزيون الرسمي إن المحتجين "هاجموا الشرطة والمباني الحكومية وثكنات الحرس الثوري والمصارف والمساجد وأحرقوا المصاحف (...) لقد كان انقلابا حقيقيا"، مضيفا أن المحاولة "فشلت".

وأضاف "لم تكن تلك الفتنة الأولى في طهران، ولن تكون الأخيرة. مثل هذه الحوادث قد تتكرر".

رويترز + أ ف ب