إبراهيم النجادات
في الذكرى السابعة والعشرين ليوم الوفاء للراحل العظيم جلالة المغفور له الحسين ابن طلال طيب الله ثراه ، والبيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعزز حفظه الله ، نستذكر مرحلة التأسيس والبناء ، ونستذكر معه مسيرة الإباء والاجداد ، مسيرة العزة والشموخ ، الحسين العظيم ، وخلفه شعب وفي مخلص لبلده وقيادته ، صاغوا تاريخا مجيد لبلدهم بعظيم تضحياتهم ، وجميل صنيعهم ، تاريخا مجبول بالانتماء والولاء لوطن صانوه بالدماء والشهداء ، وطن جمع الأردنيون من مشارق الأرض ومغاربها ، والتفوا حول قيادة هاشميه افتدوها بالمهج والارواح ، وبقيت العلاقة بين الأردنيون وقيادتهم الهاشمية التي نسجها الراحل العظيم الحسين ابن طلال راسخه عميقه ، متجذره لا تنفك وكانت عنوانا لقوة الأردن ومنعته في مختلف الملمات والعواصف وكافة محطات التاريخ ، وعند رحيل جلالة الراحل العظيم ، التف الأردنيون حول الأمير عبد الله ابن الحسين المعظم وبايعوه ملكا للبلاد ، وفاء للحسين الباني ، لتبقى الراية الهاشمية هي ذات الراية خفاقه ، عالية ومسيرة الخير مستمرة ، وبيعة الأجداد ثابته فلا رايه الا راية الأردن العزيز ولا قياده الا القيادة الهاشمية وعميدها مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ، نترحم في هذا اليوم على جلالة الراحل العظيم الحسين ابن طلال طيب الله ثراه ، داعين الله له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ، ومؤكدين التفافنا حول مليكنا المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ، رافعين اكف الذراعة لله عز وجل أن يحفظه في حله وترحاله لقيادة الأردن العزيز لمزيدا من التقدم والازدهار والمنعة .




