شريط الأخبار
بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك يدين الضربات الصاروخية الإيرانية لدول الإقليم الملكية الأردنية تؤكد استمرار رحلاتها من أوروبا وأميركا الليلة كالمعتاد الملك وأمير الكويت يؤكدان إدانتهما للاعتداءات على أراضي الأردن والكويت ودول عربية تعطل الرحلات الجوية الإقليمية والدولية بسبب الاحداث الجارية تركيا: التصعيد في المنطقة يعرض الاستقرار العالمي للخطر الهلال الأحمر الإيراني: مقتل أكثر من 200 شخص في الهجوم الإسرائيلي الأميركي إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية الصفدي: نتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الأردنيين وأمن المملكة بديل خامنئي .. تقرير يتحدث عن توقعات المخابرات الأميركية الكويت .. إصابة 3 عسكريين بقاعدة جوية بعد اعتراض صواريخ خريطة وكتاب .. صورة نتنياهو الوحيدة منذ الحرب تثير التساؤل نتنياهو يربط ضرب إيران بـ"هامان" وما حدث قبل 2500 عام اسرائيل تجدد الضربات على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية الملك وأمير قطر يدينان الاعتداء على أراضي الأردن وقطر ودول عربية الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل الملك ورئيس الوزراء العراقي يبحثان سبل خفض التصعيد الإقليمي جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة رفع أسعار البنزين والسولار لشهر آذار وتثبيت الكاز والغاز المنزلي القوات المسلحة الأردنية: التعامل مع 49 طائرة مسيرة وصاروخا باليستيا استهدفت الأراضي الأردنية إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما

الشوابكة يكتب : في يوم الوفاء والبيعة إرث هاشمي وعهد متجدد ومسيرة بناء مستدامة

الشوابكة يكتب : في يوم الوفاء والبيعة إرث هاشمي وعهد متجدد ومسيرة بناء مستدامة
حمزة الشوابكة
في يومٍ يلتقي فيه الفخر بالذاكرة، ويشهد التاريخ إجلالًا لمسيرة وطنٍ خطّت معالمها العزيمة والوفاء، تحلّ الذكرى السابعة والعشرون ليوم الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مناسبة غالية على قلب الأردنيين، تتجدد فيها الروابط الراسخة بين القيادة والشعب، ويُجدد العهد الصادق بالولاء والانتماء.
لقد قاد جلالة الملك الحسين بن طلال، الأب الباني، الأردن بحكمة ورؤية، ووضع أسساً متينة للدولة الحديثة، فكان نموذجاً في القيادة والاعتدال، ورسّخ دعائم الاستقرار والتنمية. ومن هذا الإرث الهاشمي العريق، واصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المسيرة، مستنداً إلى تلك الأسس الراسخة، ومؤمناً بأن الحفاظ على ثوابت الدولة لا ينفصل عن مواكبة التحديث والتطوير.
وخلال هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات، شهد الوطن نهضة ملحوظة في مجالات التعليم والصحة، وكذلك في مختلف القطاعات الاقتصادية، مما أسهم في تعزيز مكانة الأردن على الصعيدين الإقليمي والدولي.
منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، قاد الأردن برؤية متوازنة جمعت بين صون ركائز الدولة وتعزيز مسار الإصلاح، فكان عنوان المرحلة ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز المشاركة السياسية، وتطوير الحياة البرلمانية والحزبية، ضمن نهج إصلاحي تدريجي يحمي الاستقرار ويواكب تطلعات الأجيال.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، بقي الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، صوتاً عقلانياً وحكيماً، مدافعاً عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومتمسكاً بالهوية الوطنية الأردنية وأمن المنطقة. كما برز الأردن لاعباً فاعلاً في الدبلوماسية الدولية، وشريكاً موثوقاً يحظى بالاحترام والتقدير في مختلف المحافل.
أما داخلياً، فقد ارتبطت مسيرة الحكم بتحديث الإدارة العامة، وتمكين الشباب والمرأة، وتوسيع قاعدة المشاركة، إيماناً بأن قوة الدولة تنبع من مؤسساتها ومن ثقة مواطنيها. ورغم التحديات الاقتصادية والإقليمية، ظل الأردن نموذجاً في التماسك الوطني، بفضل العلاقة المتينة بين القيادة والشعب.
إن يوم الوفاء والبيعة ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو محطة تأكيد على استمرار المشروع الوطني الأردني القائم على الاعتدال، والشرعية الدستورية، والوحدة الوطنية، وتجديد العهد على حماية الدولة ومكتسباتها، والمضي بثقة نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
وإذ نجدد في يوم الوفاء والبيعة معاني الانتماء الصادق والولاء الراسخ، نؤكد بيعتنا المتجددة ووفاءنا الدائم لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ووقوفنا صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية الحكيمة، ماضين بعزمٍ وإخلاص في خدمة الوطن، والدفاع عن ثوابته ومكتسباته وحماية منجزاته، ليبقى الأردن قوياً بوحدته، ثابتاً بمواقفه، وراسخاً بقيادته.
حفظ الله الأردن، وحفظ قائده، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.