شريط الأخبار
العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب

الشوابكة يكتب : في يوم الوفاء والبيعة إرث هاشمي وعهد متجدد ومسيرة بناء مستدامة

الشوابكة يكتب : في يوم الوفاء والبيعة إرث هاشمي وعهد متجدد ومسيرة بناء مستدامة
حمزة الشوابكة
في يومٍ يلتقي فيه الفخر بالذاكرة، ويشهد التاريخ إجلالًا لمسيرة وطنٍ خطّت معالمها العزيمة والوفاء، تحلّ الذكرى السابعة والعشرون ليوم الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مناسبة غالية على قلب الأردنيين، تتجدد فيها الروابط الراسخة بين القيادة والشعب، ويُجدد العهد الصادق بالولاء والانتماء.
لقد قاد جلالة الملك الحسين بن طلال، الأب الباني، الأردن بحكمة ورؤية، ووضع أسساً متينة للدولة الحديثة، فكان نموذجاً في القيادة والاعتدال، ورسّخ دعائم الاستقرار والتنمية. ومن هذا الإرث الهاشمي العريق، واصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المسيرة، مستنداً إلى تلك الأسس الراسخة، ومؤمناً بأن الحفاظ على ثوابت الدولة لا ينفصل عن مواكبة التحديث والتطوير.
وخلال هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات، شهد الوطن نهضة ملحوظة في مجالات التعليم والصحة، وكذلك في مختلف القطاعات الاقتصادية، مما أسهم في تعزيز مكانة الأردن على الصعيدين الإقليمي والدولي.
منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، قاد الأردن برؤية متوازنة جمعت بين صون ركائز الدولة وتعزيز مسار الإصلاح، فكان عنوان المرحلة ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز المشاركة السياسية، وتطوير الحياة البرلمانية والحزبية، ضمن نهج إصلاحي تدريجي يحمي الاستقرار ويواكب تطلعات الأجيال.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، بقي الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، صوتاً عقلانياً وحكيماً، مدافعاً عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومتمسكاً بالهوية الوطنية الأردنية وأمن المنطقة. كما برز الأردن لاعباً فاعلاً في الدبلوماسية الدولية، وشريكاً موثوقاً يحظى بالاحترام والتقدير في مختلف المحافل.
أما داخلياً، فقد ارتبطت مسيرة الحكم بتحديث الإدارة العامة، وتمكين الشباب والمرأة، وتوسيع قاعدة المشاركة، إيماناً بأن قوة الدولة تنبع من مؤسساتها ومن ثقة مواطنيها. ورغم التحديات الاقتصادية والإقليمية، ظل الأردن نموذجاً في التماسك الوطني، بفضل العلاقة المتينة بين القيادة والشعب.
إن يوم الوفاء والبيعة ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو محطة تأكيد على استمرار المشروع الوطني الأردني القائم على الاعتدال، والشرعية الدستورية، والوحدة الوطنية، وتجديد العهد على حماية الدولة ومكتسباتها، والمضي بثقة نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
وإذ نجدد في يوم الوفاء والبيعة معاني الانتماء الصادق والولاء الراسخ، نؤكد بيعتنا المتجددة ووفاءنا الدائم لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ووقوفنا صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية الحكيمة، ماضين بعزمٍ وإخلاص في خدمة الوطن، والدفاع عن ثوابته ومكتسباته وحماية منجزاته، ليبقى الأردن قوياً بوحدته، ثابتاً بمواقفه، وراسخاً بقيادته.
حفظ الله الأردن، وحفظ قائده، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.