رشا موسى / إعلامية سورية
يرتبط هذا اليوم باسم القديس فالنتاين، وهو كاهن عاش في روما في القرن الثالث الميلادي.
تروي إحدى الروايات أن الإمبراطور كلوديوس الثاني منع زواج الجنود ظناً منه أن العزّاب أصلح للحرب، لكن فالنتاين خالف القرار وزوّج العشّاق سراً، فاعتُقل وأُعدم في 14 فبراير عام 269م.
ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بالحب والتضحية.
لكن الحب أوسع من قصة، وأعمق من مناسبة.
الحب ليس وردةً حمراء ولا موسماً عابراً،
هو قيمة إنسانية عليا.
هو أن تريد الخير لغيرك،
أن تحفظ كرامته،
أن يكون حضورك طمأنينة لا تهديداً.
في جوهر الإيمان، الحب ليس كفراً ولا زناً.
الكفر هو قسوة القلب،
والزنا هو خيانة الأخلاق.
أما الحب الصادق فهو رحمة،
والرحمة أصلٌ في كل دين.
أن يُختزل الحب في تهمة،
فذلك فقرٌ في الفهم،
وتشويهٌ لمعنى الدين الذي قام على المودة والرحمة.
نحن لا نحتفل بالانفلات،
بل نحتفي بالقيم:
بالاحترام، بالعفة، بالنية الطيبة،
وبحب الإنسان لأخيه الإنسان.
ومادام هناك من ينشر الخراب بفكره،
سننشر الوعي والسلام،
ونذكّر أن الدين أخلاق قبل أن يكون شعارات
اسمعوا مني حبوا من كل قلبكم وانشروا الحب وانا بحبكم كلكن




