شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

البري يكتب : في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى" على العهد باقون"

البري يكتب : في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى على العهد باقون
العميد الركن المتقاعد محمد عويد البري
يعتبر اليوم الخامس عشر من شهر شباط من كل عام يوماً وطنياً بامتياز يحمل في طياته معاني سامية ودلالات وطنية عميقة ويعتبر هذا التاريخ أيضا يوماً من أيام الوطن الجميلة والمشرفة والتي يحتفل به الأردنيون جميعاً وفاء وعرفاناً وتقديراً منهم للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ، واكراماً من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة الباسلة (الجيش العربي) والذي جاء بمكرمة ملكية سامية منه عام ٢٠١٢ م حين خصص هذا اليوم من كل عام كيوم وطني للوفاء لهم ونابع من حرص جلالته على تكريمهم ورد الجميل لهم والذي جاء أيضاً اختياره له في هذا التاريخ للدور الكبير والتضحية والفداء التي سطرتها احدى وحدات القوات المسلحة الباسلة عام ١٩٦٨م قبيل معركة الكرامة الخالدة ، كذلك فهم الذين عاشوا وتدربوا وعملوا على امتداد مساحات الوطن الغالي خلال خدمتهم الطويلة، فكيف وهم خريجو المدرسة الهاشمية مدرسة الرجولة والشرف والانضباط والتضحيات والإنجازات، وكذلك عرفاناً ووفاء من أبناء الوطن العزيز لهم لما قدموه من تضحيات كبيرة خلال خدمتهم العسكرية والذين مازالوا يقدمون الكثير من الجهد والعطاء والعمل والبناء والدفاع عن حمى الوطن وترابه الوطني الطهور، وهم بأذن الله تعالى على العهد باقون عند حسن ظن قائدهم جلالة الملك المعظم ورهن أشارته عندما يتطلب الأمر ذلك كونهم الرديف القوي للقوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية في حماية الوطن، ليبقى هذا الوطن شامخاً بأمانه واستقرار.
يسعدني ويشرفني في هذه المناسبة الوطنية العزيزة ان أرفع إلى مقام سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم بأسمى آيات التهنئة والتبريك والولاء والانتماء والوفاء للعرش الهاشمي المفدى، وكذلك المباركة والتهنئة الى زملائنا الأعزاء رفقاء السلاح من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى والعاملين في القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية في يوم الوفاء لهم، والرحمة الواسعة على الشهداء والمتوفين منهم وأن شاء الله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
حفظ الله الوطن وقائد الوطن وولي عهده الأمين وقواتنا المسلحة الباسلة درع الوطن وحصنه المنيع وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة وأداما الله علينا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة سيدنا ومولانا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم أنه سميع مجيب وكل عام وانتم