شريط الأخبار
السفارة الأمريكية في الأردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها الطاقة الدولية: مستعدون لسحب المزيد من احتياطات النفط المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة

اهل العزم والعهد.. راية المجد في يوم الوفاء الوطني

اهل العزم والعهد.. راية المجد في يوم الوفاء الوطني

اهل العزم والعهد.. راية المجد في يوم الوفاء الوطني

الاستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الخامس عشر من شباط يوما وطنيا مميزا للوفاء لاهل العزم والعهد المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى عزيز على قلوبنا جميعا ونستذكره بكل فخر واعتزاز ولن ننساه انه يوم العز والكرامة معركة الشهداء السبعة في الخامس عشر من شباط عام 1968 عندما اشتبكت كتيبة الحسين الثانية ام الشهداء مع العدو الصهيوني في معركة الثماني ساعات واستشهد في هذه المعركة قائد الكتيبة البطل الشهيد الرائد منصور كريشان ومعه ستة اخرين وعدد من المدنيين كما انه اليوم الذي اراده جلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله ان يكون رمزا للاحتفال ولتذكير الاجيال بتضحيات السلف الصالح من ابناء الوطن الغرالميامين ودورهم المشرف الذي قدموه في سبيل رفعة الوطن وتقدمه, هذا اليوم يعتبر يوما من ايام الوطن المشرقة لاننا نستذكر فية بطولات الجيش العربي المصطفوي "الجيش العربي" والمؤسسات الامنية على اسوار القدس وارض المعراج وارض العروبة واستشهدوا دفاعا عن الارض التي بارك الله فيها وما حولها وقدموا الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن وازدهارة والدفاع عنة وعن امن المواطن لننعم بحياة امنة بعيدة عن كل الخوف والقلق من اي خطر يهدد امن الوطن واستقرارة.

المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى كانوا معنا ولم يغب ايا منهم ابدا عن اي تفاصيل يمر بها الوطن والمنطقة فكانوا على الدوام مثالا للتميز والشجاعة والانضباطية والمهنية العسكرية وكانوا مثالا للنموذجية والمهنية العالية على مستوى جيوش العالم ليشهد لها جميع دول العالم ولقد اعطى جلالة الملك عبدالله الثاني كل الاهتمام بخبرات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من خلال موسسة المتقاعدين العسكريين, واكد على ضرورة استمرار المؤسسة الاقتصادية والاجتماعيه للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وذلك بتوفير فرص العمل والعطاء لهم ليفيدوا الوطن ومن هنا فانة لابد من توفير افضل السبل لتامينهم بحياة وعيش كريم يضمن لهم كرامتهم في هذا المجال فانني اوكد ضرورة التعاون ما بين مؤسسة المتقاعدين العسكريين وما بين القطاع الخاص وذلك لعمل مشاريع انتاجية في المملكة تساهم في تشغيل المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم المميزة تعود هذة المشاريع بالنفع على الوطن والمواطن. بوركت سواعدكم وكلنا فخر واعتزاز بما قدمتموة وبما بذلتموة من بطولات وتضحيات وعطاء في خدمة الوطن والحفاظ على امنه واستقرارة.

حفظ الله الوطن وقيادته الهاشمية المفداة وجيشنا العربي الباسل واجهزتنا الامنية الساهرة على امن الوطن واستقراره وشعبنا الاردني الطيب.