شريط الأخبار
رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود

اهل العزم والعهد.. راية المجد في يوم الوفاء الوطني

اهل العزم والعهد.. راية المجد في يوم الوفاء الوطني

اهل العزم والعهد.. راية المجد في يوم الوفاء الوطني

الاستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الخامس عشر من شباط يوما وطنيا مميزا للوفاء لاهل العزم والعهد المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى عزيز على قلوبنا جميعا ونستذكره بكل فخر واعتزاز ولن ننساه انه يوم العز والكرامة معركة الشهداء السبعة في الخامس عشر من شباط عام 1968 عندما اشتبكت كتيبة الحسين الثانية ام الشهداء مع العدو الصهيوني في معركة الثماني ساعات واستشهد في هذه المعركة قائد الكتيبة البطل الشهيد الرائد منصور كريشان ومعه ستة اخرين وعدد من المدنيين كما انه اليوم الذي اراده جلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله ان يكون رمزا للاحتفال ولتذكير الاجيال بتضحيات السلف الصالح من ابناء الوطن الغرالميامين ودورهم المشرف الذي قدموه في سبيل رفعة الوطن وتقدمه, هذا اليوم يعتبر يوما من ايام الوطن المشرقة لاننا نستذكر فية بطولات الجيش العربي المصطفوي "الجيش العربي" والمؤسسات الامنية على اسوار القدس وارض المعراج وارض العروبة واستشهدوا دفاعا عن الارض التي بارك الله فيها وما حولها وقدموا الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن وازدهارة والدفاع عنة وعن امن المواطن لننعم بحياة امنة بعيدة عن كل الخوف والقلق من اي خطر يهدد امن الوطن واستقرارة.

المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى كانوا معنا ولم يغب ايا منهم ابدا عن اي تفاصيل يمر بها الوطن والمنطقة فكانوا على الدوام مثالا للتميز والشجاعة والانضباطية والمهنية العسكرية وكانوا مثالا للنموذجية والمهنية العالية على مستوى جيوش العالم ليشهد لها جميع دول العالم ولقد اعطى جلالة الملك عبدالله الثاني كل الاهتمام بخبرات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من خلال موسسة المتقاعدين العسكريين, واكد على ضرورة استمرار المؤسسة الاقتصادية والاجتماعيه للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وذلك بتوفير فرص العمل والعطاء لهم ليفيدوا الوطن ومن هنا فانة لابد من توفير افضل السبل لتامينهم بحياة وعيش كريم يضمن لهم كرامتهم في هذا المجال فانني اوكد ضرورة التعاون ما بين مؤسسة المتقاعدين العسكريين وما بين القطاع الخاص وذلك لعمل مشاريع انتاجية في المملكة تساهم في تشغيل المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم المميزة تعود هذة المشاريع بالنفع على الوطن والمواطن. بوركت سواعدكم وكلنا فخر واعتزاز بما قدمتموة وبما بذلتموة من بطولات وتضحيات وعطاء في خدمة الوطن والحفاظ على امنه واستقرارة.

حفظ الله الوطن وقيادته الهاشمية المفداة وجيشنا العربي الباسل واجهزتنا الامنية الساهرة على امن الوطن واستقراره وشعبنا الاردني الطيب.