شريط الأخبار
السفارة الأمريكية في الأردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها الطاقة الدولية: مستعدون لسحب المزيد من احتياطات النفط المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة

عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية

عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية
عيسى محارب العجارمه
يأتي الرابع عشر من شباط كل عام محمَّلًا بالورود الحمراء والقلوب المعلقة في واجهات المحلات، لكنه في الوقت ذاته لا يخلو من طابع بيروقراطي يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا اليومية. فالحب، في مجتمعاتنا، لا يعيش بمعزل عن الروتين، بل يتقاطع معه في كل خطوة، حتى في أكثر المناسبات عاطفية. الرومانسية المعلَّبة الوردة التي تُشترى من محل الزهور ليست مجرد رمز للعاطفة، بل تتحول إلى بند في ميزانية الشهر. العشاء الرومانسي يحتاج إلى حساب دقيق لمصاريف المطعم، وربما إلى إذن مسبق من جدول العمل. حتى الرسالة الغرامية، التي كان يُفترض أن تكون عفوية، أصبحت تُستنسخ من بطاقات جاهزة تحمل عبارات مكررة. البيروقراطية المتسللة الموعد الغرامي يُدار كما تُدار المعاملات الرسمية: تحديد وقت، مكان، موافقة، وربما تأجيل بسبب "ظروف خارجة عن الإرادة". الحب نفسه يخضع لشروط اجتماعية صارمة، أشبه بلوائح وتعليمات، حيث لا يُسمح للعاطفة أن تتجاوز الحدود المرسومة لها. وكأن القلب يحتاج إلى ختم رسمي ليُعترف بمشاعره. المفارقة الساخرة عيد الحب، إذن، ليس مجرد احتفال بالرومانسية، بل هو أيضًا مرآة تكشف كيف تتسلل البيروقراطية إلى أدق تفاصيل حياتنا. إنه مناسبة نكتشف فيها أن الحب، في عالمنا، لا يعيش حرًا، بل يُدار كما تُدار الملفات: بالانتظار، بالتوقيع، وبالختم الأحمر. الخاتمة ومع ذلك، يبقى عيد الحب نافذة صغيرة نطل منها على إنسانيتنا. إنه فرصة لنقول إن وراء كل ورقة رسمية، وكل طابور انتظار، هناك قلب يبحث عن لحظة صدق. وردة حمراء تُرفع في وجه الملفات الرمادية، وكلمة حب تُقال في زمنٍ لا يعرف سوى لغة المعاملات.