شريط الأخبار
إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس ارتفاع أسعار النفط انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية (فيديو) عاجل: الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة عاجل: إطلاق صافرات الانذار في مناطق الاردن شظايا صواريخ إيرانية تحدث إصابات مباشرة في حيفا أجواء باردة نسبيًا الثلاثاء وعدم استقرار جوي الأربعاء موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام
القلعة نيوز:

بقلم: د. رهام غرايبه
عضو المجلس الاستشاري - المنظمة الدولية الأمريكية لسلاسل الإمداد (ISCEA) والمشتريات الطبية (IMPA)

بالتوازي مع القفزات النوعية التي حققها القطاع الدوائي في الاردن ، والتي نفخر بها جميعاً كأبناء لهذا الوطن، يظل هناك جانب خفيّ يلعب الدور الأهم في نجاح المنظومة الصحية واستدامتها، وهو علم "سلاسل الإمداد الدوائية".
هذا القطاع ليس مجرد تفصيل لوجستي، بل هو القلب النابض الذي يضمن أن يصل المجهود العلمي والصناعي إلى يد المريض بكل أمان وكفاءة.

من خلال معايشتي لهذا الواقع، أجد أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا اليوم ليس في توفير الدواء فحسب، بل في إدارة "تدفقات هذا الدواء" بحكمة تمنع الهدر وتحافظ على الموارد. إن ما نشهده أحياناً من هدر دوائي ليس نتاجاً لتقصير، بل هو نتيجة طبيعية للفجوة بين الأدوات التقليدية وتعقيدات السوق الحديثة. ومن هنا تبرز حاجتنا الملحة لتبني ممارسات عالمية تعتمد على "الاستباقية" في إدارة المخزون، وليس مجرد "رد الفعل".

إنني أؤمن إيماناً عميقاً بأن المفتاح يكمن في "تمكين الإنسان". فمهما بلغت التكنولوجيا من تطور، يظل الكادر الصيدلاني واللوجستي هو المحرك الأساسي. لذا، أصبح من الضروري الانتقال بأساليب تدريبنا نحو "المحاكاة المهنية"؛ تلك الأدوات التي تمنح المتدرب خبرة سنوات في أيام معدودة، وتعلمه كيف يدير الأزمات ويقلل الهدر في بيئة آمنة قبل أن يواجه الواقع العملي بتبعاته المادية والصحية.

إن طموحي، كجزء من هذه المنظومة، هو أن نرى كفاءاتنا الأردنية تتسلح بأحدث المعايير الدولية في سلاسل الإمداد. نحن لا نسعى فقط لتقليل الخسائر، بل لتعزيز جودة الحياة للمريض الأردني وضمان وصول الدواء إليه في أصعب الظروف وأقل التكاليف. إنها رؤية مهنية خالصة، هدفها أن يبقى الأردن دائماً في طليعة التميز الصحي والريادة في إدارة الموارد.