شريط الأخبار
الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني صدرو نظام استيفاء رسوم الترخيص الخاص بصناع المحتوى مؤشرات سياحية إيجابية تشهدها العقبة 3 دنانير لدخول شاطئ عمّان السياحي ومجاناً لهؤلاء الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال الاردنية صوفي السلقان تتوج بالمركز الأول ببطولة GYMNASTEX للجمباز الفني في دبي اقامة بطولة الاستقلال للطائرة في نادي شباب الحسين- صور دهس شاب على خط الباص السريع- فيديو الاردن يضع بصمة ريادية في ملف الاسكان والتطوير الحضري عالميا تفاصيل الرعاية الصحية والخدمات الميدانية للحجاج الاردنيين في المشاعر المقدسة الأردن يعزي الصين بضحايا حادث الانفجار في منجم للفحم مجمع الملك الحسين للاعمال يضيء سماء العاصمة بعروض استثنائية في ذكرى الاستقلال ترامب: نناقش التفاصيل النهائية لاتفاق إيران .. واعلانها قريبا وفاة أول حاجّة مصرية خلال موسم الحج الحالي في مكة المكرمة مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان "أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران "ديلي ميل": فانس يعاني عزلة متزايدة بعد استقالة غابارد ويفكر في التخلي عن سباق الانتخابات 2028

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام
القلعة نيوز:

بقلم: د. رهام غرايبه
عضو المجلس الاستشاري - المنظمة الدولية الأمريكية لسلاسل الإمداد (ISCEA) والمشتريات الطبية (IMPA)

بالتوازي مع القفزات النوعية التي حققها القطاع الدوائي في الاردن ، والتي نفخر بها جميعاً كأبناء لهذا الوطن، يظل هناك جانب خفيّ يلعب الدور الأهم في نجاح المنظومة الصحية واستدامتها، وهو علم "سلاسل الإمداد الدوائية".
هذا القطاع ليس مجرد تفصيل لوجستي، بل هو القلب النابض الذي يضمن أن يصل المجهود العلمي والصناعي إلى يد المريض بكل أمان وكفاءة.

من خلال معايشتي لهذا الواقع، أجد أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا اليوم ليس في توفير الدواء فحسب، بل في إدارة "تدفقات هذا الدواء" بحكمة تمنع الهدر وتحافظ على الموارد. إن ما نشهده أحياناً من هدر دوائي ليس نتاجاً لتقصير، بل هو نتيجة طبيعية للفجوة بين الأدوات التقليدية وتعقيدات السوق الحديثة. ومن هنا تبرز حاجتنا الملحة لتبني ممارسات عالمية تعتمد على "الاستباقية" في إدارة المخزون، وليس مجرد "رد الفعل".

إنني أؤمن إيماناً عميقاً بأن المفتاح يكمن في "تمكين الإنسان". فمهما بلغت التكنولوجيا من تطور، يظل الكادر الصيدلاني واللوجستي هو المحرك الأساسي. لذا، أصبح من الضروري الانتقال بأساليب تدريبنا نحو "المحاكاة المهنية"؛ تلك الأدوات التي تمنح المتدرب خبرة سنوات في أيام معدودة، وتعلمه كيف يدير الأزمات ويقلل الهدر في بيئة آمنة قبل أن يواجه الواقع العملي بتبعاته المادية والصحية.

إن طموحي، كجزء من هذه المنظومة، هو أن نرى كفاءاتنا الأردنية تتسلح بأحدث المعايير الدولية في سلاسل الإمداد. نحن لا نسعى فقط لتقليل الخسائر، بل لتعزيز جودة الحياة للمريض الأردني وضمان وصول الدواء إليه في أصعب الظروف وأقل التكاليف. إنها رؤية مهنية خالصة، هدفها أن يبقى الأردن دائماً في طليعة التميز الصحي والريادة في إدارة الموارد.