شريط الأخبار
ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام
القلعة نيوز:

بقلم: د. رهام غرايبه
عضو المجلس الاستشاري - المنظمة الدولية الأمريكية لسلاسل الإمداد (ISCEA) والمشتريات الطبية (IMPA)

بالتوازي مع القفزات النوعية التي حققها القطاع الدوائي في الاردن ، والتي نفخر بها جميعاً كأبناء لهذا الوطن، يظل هناك جانب خفيّ يلعب الدور الأهم في نجاح المنظومة الصحية واستدامتها، وهو علم "سلاسل الإمداد الدوائية".
هذا القطاع ليس مجرد تفصيل لوجستي، بل هو القلب النابض الذي يضمن أن يصل المجهود العلمي والصناعي إلى يد المريض بكل أمان وكفاءة.

من خلال معايشتي لهذا الواقع، أجد أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا اليوم ليس في توفير الدواء فحسب، بل في إدارة "تدفقات هذا الدواء" بحكمة تمنع الهدر وتحافظ على الموارد. إن ما نشهده أحياناً من هدر دوائي ليس نتاجاً لتقصير، بل هو نتيجة طبيعية للفجوة بين الأدوات التقليدية وتعقيدات السوق الحديثة. ومن هنا تبرز حاجتنا الملحة لتبني ممارسات عالمية تعتمد على "الاستباقية" في إدارة المخزون، وليس مجرد "رد الفعل".

إنني أؤمن إيماناً عميقاً بأن المفتاح يكمن في "تمكين الإنسان". فمهما بلغت التكنولوجيا من تطور، يظل الكادر الصيدلاني واللوجستي هو المحرك الأساسي. لذا، أصبح من الضروري الانتقال بأساليب تدريبنا نحو "المحاكاة المهنية"؛ تلك الأدوات التي تمنح المتدرب خبرة سنوات في أيام معدودة، وتعلمه كيف يدير الأزمات ويقلل الهدر في بيئة آمنة قبل أن يواجه الواقع العملي بتبعاته المادية والصحية.

إن طموحي، كجزء من هذه المنظومة، هو أن نرى كفاءاتنا الأردنية تتسلح بأحدث المعايير الدولية في سلاسل الإمداد. نحن لا نسعى فقط لتقليل الخسائر، بل لتعزيز جودة الحياة للمريض الأردني وضمان وصول الدواء إليه في أصعب الظروف وأقل التكاليف. إنها رؤية مهنية خالصة، هدفها أن يبقى الأردن دائماً في طليعة التميز الصحي والريادة في إدارة الموارد.