شريط الأخبار
زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي الصفدي وروبيو يبحثان جهود التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان حزب الاتحاد الوطني يهدر في مسيرة الغضب: لا شرعية لقانون إعدام الأسرى مالي تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية نقابة الممرضين تصادق على التقريرين المالي والإداري لسنة 2025 أذربيجان تنفي إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج قاليباف يلوح بشرطين لانطلاق المفاوضات .. "لبنان وأموال إيران" مليون جنيه .. "نقوط" تثير دهشة الحاضرين بزفاف في مصر الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان ولد الهدى... الحلقة الرابعة والعشرون. الدكتور صايل الشوبكي: “لا لإغلاق الأقصى، لا لإعدام الأسرى”،والأردن درع القدس وسندها… والوصاية الهاشمية خط أحمر لا يُمس. نظرة لأربعين يوم مضت الأردن لا ينحني… الشارع يهتف والملك يقود: القدس خط أحمر والوصاية الهاشمية عهد لا يُقهر فانس يتجه إلى باكستان .. "أعتقد أن مفاوضات إيران ستكون بناءة" مساعد عراقجي: نرحب بالدبلوماسية وليس بحوار مخادع كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" سنوات من عدم الثقة .. أرفع لقاء مباشر بين إيران وأميركا منذ 1979 ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش

بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح

بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح
القلعة نيوز-
-استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الخميس، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.

ونقل الصفدي تحيّات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامته، ورسالة من جلالته أكّدت وقوف المملكة إلى جانب سوريا الشقيقة، والحرص على تعزيز العلاقة الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين.

وبعث فخامة الرئيس السوري تحيّاته إلى جلالة الملك وأكّد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، والحرص على تعزيزها تعاونًا أوسع في مختلف المجالات، وبما يخدم الشعبين والبلدين الشقيقين.

وعقد الصفدي والحنيطي وحسني مباحثاتٍ موسّعة مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، ووزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري حسين السلامة حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وتناولت المباحثات التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، حيث أكّد الوفدان استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح من خلال آليات العمل المشتركة التي مأسسها البلدان.

وأعرب الصفدي والشيباني عن ارتياحهما إزاء التطور المستمر الذي تشهده العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وأهمية استمرار الجهود المشتركة لتوسعة التعاون، وبما يعكس عمق العلاقات وينعكس إيجًابا على المملكة وسوريا.

وأكّد الوزيران استمرار العمل على تطوير آفاق التعاون، وبحثا الخطوات العملانية المستهدفة متابعة ما أُنجِز من تعاون ثنائي في عديد قطاعات حيوية تشمل الاقتصاد والتجارة والنقل والمياه والطاقة والدفاع والأمن.

وكلّف الصفدي والشيباني مسؤولي الارتباط في وزراتَي خارجية البلدين التحضير لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى في عمّان قريبًا، وذلك استكمالًا لأعمال المجلس الذي عُقِد اجتماعه الأول في ٢٠ أيار ٢٠٢٥.

وجدّد الصفدي خلال اللقاء التأكيد على دعم المملكة المطلق لجهود الحكومة السورية في عملية إعادة البناء ومسيرة التعافي والتنمية على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها وسلامة مواطنيها، وتحفظ حقوق كلّ السوريين.

كما بحث الاجتماع تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والاعتداءات الإيرانية على دول عربية، وآفاق استعادة التهدئة وتفعيل الدبلوماسية سبيلًا لتكريس الأمن والاستقرار.

وجدّد الصفدي والشيباني إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المُبرَّرة على أراضي الأردن وعلى دول الخليج العربي الشقيقة.

وجدّد الوزيران التأكيد على إدانة الاعتداءات والغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا وتدخّلاتها فيها، والتي تُعدّ خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، واعتداءً على سيادة سوريا يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاكًا لاتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل للعام ١٩٧٤، والطلب بانسحاب اسرائيل الفوري لخطوط اتفاقية فض الاشتباك.

واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور على جميع الصعد بما فيها الثنائية والإقليمية.