شريط الأخبار
عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد الاحتلال الاسرائيلي يشن غارتين على جنوب لبنان البنك الدولي يمنح سوريا تمويلات بقيمة 225 مليون دولار الاتحاد الأوروبي يستعد لصدام جديد محتمل مع أميركا بشأن رسوم الكربون صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" "إن بي سي": القواعد الأمريكية تضررت نتيجة الضربات الإيرانية بشكل أكبر من المعلن مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية السفيرة غنيمات تستقبل الفنان اللبناني مارسيل خليفة الذكرى 32 لوفاة الملكة زين الشرف الأحد %33 نسبة الاقتراع في الانتخابات الفلسطينية حتى الرابعة عصرا نجا من القنابل الذرية مرتين .. قصة صادمة لرجل واجه الجحيم النووي المبادرة الليبرالية تهاجم المحافظين: لغتكم تخوينية ونزعة وصائية دفعة واحدة .. 10 أفلام مصرية ضخمة تتنافس في موسم عيد الأضحى سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني .. وتراقص باسم سمرة المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية ديوان عشيرة الحدادين (أسماء) مبعوثا واشنطن إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق قصي خولي بتصريح ناري: تعرضت للتهديد وسحب الجنسية السورية

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
القلعة نيوز:
(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
قال الشاعر حليم دمّوس:
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنــــا
كانتْ لنا بـــــرداً على الأكبــادِ
سـتظلُّ رابـــــطـةً تؤلّـفُ بيننا
فهيَ الرجــــــاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
سقى الله أيام زمان، ( أيام الأبيض والأسود) السبعينيات و الثمانينيات، فقد كان من ضمن حلاوتها وربما في مقدمتها ( التلفزيون الأردني و الإذاعة الأردنية)، هذه المؤسسة الوطنية التي خرّجت عمالقة أراهم ينشطون حتى الآن في مختلِف الفضائيات العربية و الأجنبية ، بل لعلهم الأبرز ، والأمثلة كثيرة ، وبخاصة في ما يتعلق بمذيعي الأخبار والبرامج الإخبارية.
أقول : إنَّ المشاهد والسامع الأردني (أيام المشاهدة والسمع) ، كان يعدُ المذيعين (مرجعية) في اللغة، وحُجة في النحو والصرف، ومرشدا لصياغة النصوص ، فعندما كنا طلابا وحين يُشْكل علينا إعرابُ مفردةٍ ما أو استخدام للفظ معين، نتّصل بدائرة الأخبار (التلفزيون أو الإذاعة) ، فيأتينا الجواب الجامع المانع ، فكان مذيع الأخبار يؤدي دورا تعليميا ، ومن حيث لا يدري.
والشاهد في المقال: أن الحال اختلف الآن لدرجة أننا أصبحنا نعاني من ضعف واضح في اللغة العربية إعرابا ونحوا وصرفا وسياقا ومفرداتٍ لدى الكثير من المذيعين ومقدمي البرامج الاخبارية وبخاصة في الإذاعة الأردنية العزيزة، فلقد أحصيت في إحدى نشرات الأخبار الإذاعية من الاخطاء نحواً وصرفا وبناءً، ما يندى له الجبين!..
والسؤال لماذا هذا التراجع في الأداء؟ ولمصلحة من؟ أم إننا أوكلنا لغتنا لمن لا يغار عليها، فلا يحترمها ، أليست لغة قرآننا العظيم؟ وهل ننتظر اليوم الذي نكحّل فيه عيوننا ونشنّف فيه آذاننا، لمذيع اخبار يصرف الممنوع ، ويجر المنصوب ، ثم ( يجاهر) بأنه الفاعل!.
واخيرا أرجو أن لا يأتي يوم نترحّمُ فيه على (لغتنا الاُم) العربية.


الصحفي مجدي محمد محيلان