شريط الأخبار
مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجناح العسكري في مؤتة الملك يشارك في الملتقى الاقتصادي بمدينة صن فالي الأمريكية الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق" صافرات الإنذار تدوي في الأردن العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
القلعة نيوز:
(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
قال الشاعر حليم دمّوس:
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنــــا
كانتْ لنا بـــــرداً على الأكبــادِ
سـتظلُّ رابـــــطـةً تؤلّـفُ بيننا
فهيَ الرجــــــاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
سقى الله أيام زمان، ( أيام الأبيض والأسود) السبعينيات و الثمانينيات، فقد كان من ضمن حلاوتها وربما في مقدمتها ( التلفزيون الأردني و الإذاعة الأردنية)، هذه المؤسسة الوطنية التي خرّجت عمالقة أراهم ينشطون حتى الآن في مختلِف الفضائيات العربية و الأجنبية ، بل لعلهم الأبرز ، والأمثلة كثيرة ، وبخاصة في ما يتعلق بمذيعي الأخبار والبرامج الإخبارية.
أقول : إنَّ المشاهد والسامع الأردني (أيام المشاهدة والسمع) ، كان يعدُ المذيعين (مرجعية) في اللغة، وحُجة في النحو والصرف، ومرشدا لصياغة النصوص ، فعندما كنا طلابا وحين يُشْكل علينا إعرابُ مفردةٍ ما أو استخدام للفظ معين، نتّصل بدائرة الأخبار (التلفزيون أو الإذاعة) ، فيأتينا الجواب الجامع المانع ، فكان مذيع الأخبار يؤدي دورا تعليميا ، ومن حيث لا يدري.
والشاهد في المقال: أن الحال اختلف الآن لدرجة أننا أصبحنا نعاني من ضعف واضح في اللغة العربية إعرابا ونحوا وصرفا وسياقا ومفرداتٍ لدى الكثير من المذيعين ومقدمي البرامج الاخبارية وبخاصة في الإذاعة الأردنية العزيزة، فلقد أحصيت في إحدى نشرات الأخبار الإذاعية من الاخطاء نحواً وصرفا وبناءً، ما يندى له الجبين!..
والسؤال لماذا هذا التراجع في الأداء؟ ولمصلحة من؟ أم إننا أوكلنا لغتنا لمن لا يغار عليها، فلا يحترمها ، أليست لغة قرآننا العظيم؟ وهل ننتظر اليوم الذي نكحّل فيه عيوننا ونشنّف فيه آذاننا، لمذيع اخبار يصرف الممنوع ، ويجر المنصوب ، ثم ( يجاهر) بأنه الفاعل!.
واخيرا أرجو أن لا يأتي يوم نترحّمُ فيه على (لغتنا الاُم) العربية.


الصحفي مجدي محمد محيلان