شريط الأخبار
الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني صدرو نظام استيفاء رسوم الترخيص الخاص بصناع المحتوى مؤشرات سياحية إيجابية تشهدها العقبة 3 دنانير لدخول شاطئ عمّان السياحي ومجاناً لهؤلاء الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال الاردنية صوفي السلقان تتوج بالمركز الأول ببطولة GYMNASTEX للجمباز الفني في دبي اقامة بطولة الاستقلال للطائرة في نادي شباب الحسين- صور دهس شاب على خط الباص السريع- فيديو الاردن يضع بصمة ريادية في ملف الاسكان والتطوير الحضري عالميا تفاصيل الرعاية الصحية والخدمات الميدانية للحجاج الاردنيين في المشاعر المقدسة الأردن يعزي الصين بضحايا حادث الانفجار في منجم للفحم مجمع الملك الحسين للاعمال يضيء سماء العاصمة بعروض استثنائية في ذكرى الاستقلال ترامب: نناقش التفاصيل النهائية لاتفاق إيران .. واعلانها قريبا وفاة أول حاجّة مصرية خلال موسم الحج الحالي في مكة المكرمة مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان "أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران "ديلي ميل": فانس يعاني عزلة متزايدة بعد استقالة غابارد ويفكر في التخلي عن سباق الانتخابات 2028

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
القلعة نيوز:
(مذيعو أخبار ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
قال الشاعر حليم دمّوس:
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنــــا
كانتْ لنا بـــــرداً على الأكبــادِ
سـتظلُّ رابـــــطـةً تؤلّـفُ بيننا
فهيَ الرجــــــاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
سقى الله أيام زمان، ( أيام الأبيض والأسود) السبعينيات و الثمانينيات، فقد كان من ضمن حلاوتها وربما في مقدمتها ( التلفزيون الأردني و الإذاعة الأردنية)، هذه المؤسسة الوطنية التي خرّجت عمالقة أراهم ينشطون حتى الآن في مختلِف الفضائيات العربية و الأجنبية ، بل لعلهم الأبرز ، والأمثلة كثيرة ، وبخاصة في ما يتعلق بمذيعي الأخبار والبرامج الإخبارية.
أقول : إنَّ المشاهد والسامع الأردني (أيام المشاهدة والسمع) ، كان يعدُ المذيعين (مرجعية) في اللغة، وحُجة في النحو والصرف، ومرشدا لصياغة النصوص ، فعندما كنا طلابا وحين يُشْكل علينا إعرابُ مفردةٍ ما أو استخدام للفظ معين، نتّصل بدائرة الأخبار (التلفزيون أو الإذاعة) ، فيأتينا الجواب الجامع المانع ، فكان مذيع الأخبار يؤدي دورا تعليميا ، ومن حيث لا يدري.
والشاهد في المقال: أن الحال اختلف الآن لدرجة أننا أصبحنا نعاني من ضعف واضح في اللغة العربية إعرابا ونحوا وصرفا وسياقا ومفرداتٍ لدى الكثير من المذيعين ومقدمي البرامج الاخبارية وبخاصة في الإذاعة الأردنية العزيزة، فلقد أحصيت في إحدى نشرات الأخبار الإذاعية من الاخطاء نحواً وصرفا وبناءً، ما يندى له الجبين!..
والسؤال لماذا هذا التراجع في الأداء؟ ولمصلحة من؟ أم إننا أوكلنا لغتنا لمن لا يغار عليها، فلا يحترمها ، أليست لغة قرآننا العظيم؟ وهل ننتظر اليوم الذي نكحّل فيه عيوننا ونشنّف فيه آذاننا، لمذيع اخبار يصرف الممنوع ، ويجر المنصوب ، ثم ( يجاهر) بأنه الفاعل!.
واخيرا أرجو أن لا يأتي يوم نترحّمُ فيه على (لغتنا الاُم) العربية.


الصحفي مجدي محمد محيلان