شريط الأخبار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن"

اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية

اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية
القلعة نيوز -

تجددت التساؤلات في أوساط علماء الفضاء والفلك حول وجود كائنات فضائية في كواكب أخرى، وذلك بعد أن اكتشف العلماء 45 كوكباً جديداً لديها خصائص تشبه كوكب الأرض، وهو ما دفع العديد من العلماء إلى القول إن هذه الكواكب تتمتع بظروف مثالية لتواجد الكائنات الفضائية.

ومن بين هذه الكواكب الـ45 لفت العلماء إلى أن أربعة كواكب تبعد عن الكرة الأرضية 40 سنة ضوئية فقط، أي أنها قريبة من حيث المسافة أيضاً إلى كوكب الأرض ولا تقتصر على التشابه من حيث المواصفات.

وبحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد حدد خبراء من معهد كارل ساجان بجامعة كورنيل الأميركية 45 كوكباً شبيهاً بالأرض يمكن أن تتمتع بظروف مثالية للكائنات الفضائية.

وتقع جميع الكواكب داخل ما يسمى بالمنطقة الصالحة للسكن، وهي منطقة ليست قريبة جداً من النجم المضيف بحيث تكون شديدة الحرارة، وليست بعيدة جداً بحيث تكون باردة جداً، ما يثير احتمالاً محيراً بأن هذه الكوكب ربما تحتوي على الماء على سطحها، وهو عنصر أساسي للحياة.

ومن المثير للاهتمام أن بعض هذه الكواكب لا تبعد سوى عشرات السنين الضوئية، مما يشير إلى أننا قد نتمكن من الوصول إليها في المستقبل.
وقالت البروفيسورة ليزا كالتنيجر، مؤلفة الدراسة: "قد تكون الحياة أكثر تنوعًا مما نتصور حاليًا، لذا فإن معرفة أي من الكواكب الخارجية المعروفة البالغ عددها 6000 والتي من المرجح أن تستضيف كائنات خارج كوكب الأرض قد يكون أمرًا بالغ الأهمية".

وأضافت: "تكشف ورقتنا البحثية عن المكان الذي يجب أن تسافر إليه للعثور على الحياة".

واكتشف العلماء بالفعل أكثر من 6000 كوكب خارجي، ولكن حتى الآن لا يزال من غير المعروف إن كان أي منها يُمكن أن يكون ثمة حياة بداخله أم لا.

"منطقة صالحة للسكن"
وفي دراستهم الجديدة، حدد الفريق 45 كوكباً من هذه الكواكب التي قد تدعم الحياة في المنطقة الصالحة للسكن، و24 كوكباً آخر في منطقة أضيق صالحة للسكن.

ووفقا للباحثين، فإن الكواكب الأكثر إثارة للاهتمام هي (TRAPPIST-1 d) و(e) و(f)و(g)، والتي تبعد 40 سنة ضوئية فقط عن الأرض. لكن لسوء الحظ، تقول وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن الأمر سيستغرق حالياً ما لا يقل عن 800 ألف سنة للوصول إلى أي من هذه الكواكب.

لكن بالمقابل يقول الباحثون إنه مع بدء المركبات الفضائية في استخدام تقنيات أكثر حداثة مثل الدفع النبضي النووي، فمن المحتمل أن نتمكن من تقليل هذه المدة إلى بضعة قرون فقط.

ويهتم الباحثون أيضًا بالكواكب التي تحصل على الضوء من نجومها بشكل مشابه لما تستقبله الأرض من الشمس اليوم. في حين أن الكواكب الموجودة ضمن مناطق صالحة للسكن تثير الآمال في العثور على كائنات فضائية.

وأوضح مؤلف الدراسة جيليس لوري: "في حين أنه من الصعب تحديد ما الذي يجعل شيئاً ما أكثر عرضة للحياة، فإن تحديد المكان الذي يجب البحث فيه هو الخطوة الأساسية الأولى". وأضاف: "لذا كان الهدف من مشروعنا هو القول إن هذه هي أفضل الأهداف للمراقبة".

وكجزء من الدراسة، حدد الفريق أيضاً أفضل التقنيات لمراقبة الكواكب الخمسة والأربعين. ويتضمن ذلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وتلسكوب نانسي جريس رومان الفضائي (المقرر إطلاقه في عام 2027)، والتلسكوب الكبير للغاية (المقرر أن يرى النور في عام 2029).