شريط الأخبار
الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة

اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية

اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية
القلعة نيوز -

تجددت التساؤلات في أوساط علماء الفضاء والفلك حول وجود كائنات فضائية في كواكب أخرى، وذلك بعد أن اكتشف العلماء 45 كوكباً جديداً لديها خصائص تشبه كوكب الأرض، وهو ما دفع العديد من العلماء إلى القول إن هذه الكواكب تتمتع بظروف مثالية لتواجد الكائنات الفضائية.

ومن بين هذه الكواكب الـ45 لفت العلماء إلى أن أربعة كواكب تبعد عن الكرة الأرضية 40 سنة ضوئية فقط، أي أنها قريبة من حيث المسافة أيضاً إلى كوكب الأرض ولا تقتصر على التشابه من حيث المواصفات.

وبحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد حدد خبراء من معهد كارل ساجان بجامعة كورنيل الأميركية 45 كوكباً شبيهاً بالأرض يمكن أن تتمتع بظروف مثالية للكائنات الفضائية.

وتقع جميع الكواكب داخل ما يسمى بالمنطقة الصالحة للسكن، وهي منطقة ليست قريبة جداً من النجم المضيف بحيث تكون شديدة الحرارة، وليست بعيدة جداً بحيث تكون باردة جداً، ما يثير احتمالاً محيراً بأن هذه الكوكب ربما تحتوي على الماء على سطحها، وهو عنصر أساسي للحياة.

ومن المثير للاهتمام أن بعض هذه الكواكب لا تبعد سوى عشرات السنين الضوئية، مما يشير إلى أننا قد نتمكن من الوصول إليها في المستقبل.
وقالت البروفيسورة ليزا كالتنيجر، مؤلفة الدراسة: "قد تكون الحياة أكثر تنوعًا مما نتصور حاليًا، لذا فإن معرفة أي من الكواكب الخارجية المعروفة البالغ عددها 6000 والتي من المرجح أن تستضيف كائنات خارج كوكب الأرض قد يكون أمرًا بالغ الأهمية".

وأضافت: "تكشف ورقتنا البحثية عن المكان الذي يجب أن تسافر إليه للعثور على الحياة".

واكتشف العلماء بالفعل أكثر من 6000 كوكب خارجي، ولكن حتى الآن لا يزال من غير المعروف إن كان أي منها يُمكن أن يكون ثمة حياة بداخله أم لا.

"منطقة صالحة للسكن"
وفي دراستهم الجديدة، حدد الفريق 45 كوكباً من هذه الكواكب التي قد تدعم الحياة في المنطقة الصالحة للسكن، و24 كوكباً آخر في منطقة أضيق صالحة للسكن.

ووفقا للباحثين، فإن الكواكب الأكثر إثارة للاهتمام هي (TRAPPIST-1 d) و(e) و(f)و(g)، والتي تبعد 40 سنة ضوئية فقط عن الأرض. لكن لسوء الحظ، تقول وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن الأمر سيستغرق حالياً ما لا يقل عن 800 ألف سنة للوصول إلى أي من هذه الكواكب.

لكن بالمقابل يقول الباحثون إنه مع بدء المركبات الفضائية في استخدام تقنيات أكثر حداثة مثل الدفع النبضي النووي، فمن المحتمل أن نتمكن من تقليل هذه المدة إلى بضعة قرون فقط.

ويهتم الباحثون أيضًا بالكواكب التي تحصل على الضوء من نجومها بشكل مشابه لما تستقبله الأرض من الشمس اليوم. في حين أن الكواكب الموجودة ضمن مناطق صالحة للسكن تثير الآمال في العثور على كائنات فضائية.

وأوضح مؤلف الدراسة جيليس لوري: "في حين أنه من الصعب تحديد ما الذي يجعل شيئاً ما أكثر عرضة للحياة، فإن تحديد المكان الذي يجب البحث فيه هو الخطوة الأساسية الأولى". وأضاف: "لذا كان الهدف من مشروعنا هو القول إن هذه هي أفضل الأهداف للمراقبة".

وكجزء من الدراسة، حدد الفريق أيضاً أفضل التقنيات لمراقبة الكواكب الخمسة والأربعين. ويتضمن ذلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وتلسكوب نانسي جريس رومان الفضائي (المقرر إطلاقه في عام 2027)، والتلسكوب الكبير للغاية (المقرر أن يرى النور في عام 2029).