شريط الأخبار
عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث

الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة

الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة
القلعة نيوز -

قال نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة، الاثنين، إن مشكلة بطالة الأطباء في الأردن "حقيقية ومركّبة"، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يتمثل في الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين مقارنة بقدرة سوق العمل على الاستيعاب، إضافة إلى محدودية فرص التدريب والتخصص.

وأوضح الخشاشنة، خلال محاضرة ألقاها لخريجي كلية الطب في الجامعة الأردنية، أن نحو 23 ألف طالب يدرسون تخصص الطب داخل الأردن، إلى جانب قرابة 20 ألف طالب يدرسون في الخارج، لافتا إلى أن عدد الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء الأردنية منذ تأسيسها بلغ 49,355 طبيبًا، وهو ما يعكس تضخمًا مستمرًا في أعداد الأطباء ويُفاقم التحديات التي تواجه سوق العمل.

وفيما يتعلق ببرامج التخصص، أكد أن التحدي الأكبر يكمن في محدودية مقاعد الإقامة المتاحة سنويا، مبينا أن عدد خريجي كليات الطب لعام 2025 بلغ 4,454 طبيبًا، في حين لا يتجاوز عدد المقبولين في برامج الاختصاص 1,040 طبيبًا.

وأضاف أن هذا الواقع يترك أكثر من 3,400 طبيب سنويا أمام صعوبات كبيرة في الالتحاق ببرامج التخصص، ما يدفع العديد منهم إلى الالتحاق ببرامج إقامة غير مدفوعة الأجر (Unpaid)، مؤكدا رفض نقابة الأطباء لبرامج الإقامة غير مدفوعة الأجر.

وحذر الأطباء إلى عدم الالتحاق بمثل هذه برامج لما لها من آثار سلبية على حقوقهم المهنية والمعيشية، إذ أنهم يواجهون تحديات متعددة، أبرزها ساعات العمل الطويلة، والأعباء المالية، فضلًا عن عدم شمولهم بمظلة التأمين الصحي،

ودعا إلى ضرورة الوقوف بجدية عند ملف أطباء الإقامة والعمل على تلبية مطالبهم العادلة ومنحهم حقوقهم المالية، بما يخفف من معاناتهم اليومية ويمكنهم من أداء واجبهم على أكمل وجه.

وبيّن الخشاشنة أن هذه التحديات دفعت أعدادا متزايدة من الأطباء إلى الهجرة خارج الأردن بحثا عن الاستقرار المهني والمالي.

وفيما يتعلق بالحلول، أكد أن المعالجة تتطلب تدخلا على عدة مستويات؛ فعلى مستوى الدولة والسياسات العامة، دعا إلى تنظيم أعداد المقبولين في كليات الطب وتقليلها تدريجيا بما يتناسب مع احتياجات السوق، إلى جانب التوسع في برامج "الإقامة والتخصص".

وشدد على ضرورة تحسين واقع السياحة العلاجية في الأردن، لما لها من دور مهم في دعم القطاع الصحي وتعزيز فرص العمل وتحسين الظروف المهنية للأطباء، أما على مستوى المؤسسات الطبية، شدد على ضرورة تنظيم سوق العمل الطبي والالتزام بالحد الأدنى للأجور، موضحًا أن نقابة الأطباء الأردنية أقرت حدًا أدنى يبلغ 850 دينارًا للطبيب العام و1,500 دينار للطبيب الاختصاصي.

وعلى الصعيد الفردي، دعا الأطباء إلى السعي الجاد للحصول على التخصص وعدم الاكتفاء بالطب العام، والتوجه نحو التخصصات النادرة التي تعاني من نقص، إضافة إلى تعلم اللغات الأجنبية لفتح آفاق عمل خارجية، واكتساب مهارات رقمية حديثة مثل الطب عن بعد وتحليل البيانات الصحية.

وأكد أن الفرص لا تزال قائمة أمام الأطباء الطموحين من خلال التخصص، والتطوير المستمر، والانفتاح على مجالات عمل جديدة.