شريط الأخبار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن"

معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية

معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة 20 مئوية
القلعة نيوز -
في واقعة طبية نادرة تُشبه المعجزات، نجح أطباء في منطقة ياكوتيا الروسية، إحدى أبرد المناطق المأهولة على وجه الأرض، في إعادة رجل إلى الحياة بعد أن اعتُبر في حالة وفاة سريرية نتيجة تعرضه لدرجات حرارة قارسة بلغت نحو 20 درجة مئوية تحت الصفر.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى مدينة ميرني، حيث كان الرجل عائداً إلى منزله بعد سهرة ليلية قبل أن يقرر الجلوس على مقعد في الطريق ليستريح، لكنه غفا بفعل الإرهاق والبرد القارس.
وعندما عثر عليه المارة لاحقاً، كان بلا نبض أو ضغط دم، كما أظهر تخطيط القلب خطاً مستقيماً، في مؤشر واضح على توقف وظائفه الحيوية.

ووفقا لموقع "أوديتي سنترال" تم نقل الرجل على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي، حيث تولى فريق طبي بقيادة اختصاصي التخدير والإنعاش ديمتري بوسيكوف مهمة إنقاذه في سباق مع الزمن.

وبدلاً من اللجوء إلى الإنعاش الفوري، اعتمد الأطباء تقنية دقيقة تُعرف بـ"إعادة التدفئة التدريجية"، استمرت لساعات، بهدف حماية الأوعية الدموية الدقيقة من التلف.
إذ إن رفع حرارة الجسم بسرعة قد يؤدي إلى تمزق الشعيرات الدموية وحدوث مضاعفات قاتلة مثل النوبات القلبية أو فشل الكلى أو تورم الدماغ.

وخلال نحو أربع ساعات، نجح الفريق في رفع درجة حرارة جسم المريض من 24 إلى 34 درجة مئوية.
وعند بلوغ هذه المرحلة، بدأ الأطباء بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي المكثف.
وبعد 25 دقيقة من الجهود المتواصلة، ظهرت أولى علامات الحياة بعودة نبض خافت على الأجهزة الطبية.

وبعد مرور 5 ساعات وأربع وثلاثين دقيقة من بدء العملية، استقرت المؤشرات الحيوية للرجل.
وبعد وضعه في غيبوبة طبية ليوم واحد، استعاد وعيه بشكل كامل، مع الحفاظ على وظائف الدماغ والكلى دون أضرار تُذكر.

وبعد 5 أيام أخرى فقط من المتابعة الطبية، غادر المستشفى، في واقعة تُبرز قدرة الجسم البشري على الصمود، وتعكس في الوقت ذاته دقة وتقدم تقنيات الإنعاش في الظروف القاسية.