شريط الأخبار
الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة

معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية

معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة 20 مئوية
القلعة نيوز -
في واقعة طبية نادرة تُشبه المعجزات، نجح أطباء في منطقة ياكوتيا الروسية، إحدى أبرد المناطق المأهولة على وجه الأرض، في إعادة رجل إلى الحياة بعد أن اعتُبر في حالة وفاة سريرية نتيجة تعرضه لدرجات حرارة قارسة بلغت نحو 20 درجة مئوية تحت الصفر.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى مدينة ميرني، حيث كان الرجل عائداً إلى منزله بعد سهرة ليلية قبل أن يقرر الجلوس على مقعد في الطريق ليستريح، لكنه غفا بفعل الإرهاق والبرد القارس.
وعندما عثر عليه المارة لاحقاً، كان بلا نبض أو ضغط دم، كما أظهر تخطيط القلب خطاً مستقيماً، في مؤشر واضح على توقف وظائفه الحيوية.

ووفقا لموقع "أوديتي سنترال" تم نقل الرجل على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي، حيث تولى فريق طبي بقيادة اختصاصي التخدير والإنعاش ديمتري بوسيكوف مهمة إنقاذه في سباق مع الزمن.

وبدلاً من اللجوء إلى الإنعاش الفوري، اعتمد الأطباء تقنية دقيقة تُعرف بـ"إعادة التدفئة التدريجية"، استمرت لساعات، بهدف حماية الأوعية الدموية الدقيقة من التلف.
إذ إن رفع حرارة الجسم بسرعة قد يؤدي إلى تمزق الشعيرات الدموية وحدوث مضاعفات قاتلة مثل النوبات القلبية أو فشل الكلى أو تورم الدماغ.

وخلال نحو أربع ساعات، نجح الفريق في رفع درجة حرارة جسم المريض من 24 إلى 34 درجة مئوية.
وعند بلوغ هذه المرحلة، بدأ الأطباء بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي المكثف.
وبعد 25 دقيقة من الجهود المتواصلة، ظهرت أولى علامات الحياة بعودة نبض خافت على الأجهزة الطبية.

وبعد مرور 5 ساعات وأربع وثلاثين دقيقة من بدء العملية، استقرت المؤشرات الحيوية للرجل.
وبعد وضعه في غيبوبة طبية ليوم واحد، استعاد وعيه بشكل كامل، مع الحفاظ على وظائف الدماغ والكلى دون أضرار تُذكر.

وبعد 5 أيام أخرى فقط من المتابعة الطبية، غادر المستشفى، في واقعة تُبرز قدرة الجسم البشري على الصمود، وتعكس في الوقت ذاته دقة وتقدم تقنيات الإنعاش في الظروف القاسية.