القلعة نيوز- شاركت جامعة مؤتة في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري للتعليم العالي الذي استضافته الجامعة الألمانية الأردنية ضمن مشروع "الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري” (SyrIA) بمشاركة رسمية وأكاديمية رفيعة من الأردن وسوريا إلى جانب شركاء دوليين.
ويهدف الملتقى إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية من خلال تعزيز الحوكمة الأكاديمية وبناء القدرات المؤسسية وتوسيع الشراكات بين الجامعات ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل بما يسهم في دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.
وشهد الملتقى حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي عزمي محافظة إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات الأردنية والسورية ونخبة من الأكاديميين وصنّاع القرار حيث شكل منصة حوارية استراتيجية لتبادل الخبرات وبحث آفاق التعاون الأكاديمي الإقليمي.
ومثّل الجامعة رئيسها الدكتور سلامة النعيمات الذي قدم عرضا استعرض فيه مسيرة الجامعة وتجربتها المتميزة مؤكدًا تفردها بوصفها الجامعة الوحيدة التي تجمع بين التعليم المدني والعسكري ضمن منظومة متكاملة عبر جناحيها.
وأشار النعيمات إلى أن هذا النموذج يعكس رؤية متقدمة في إعداد الكفاءات الوطنية من خلال الدمج بين الانضباط العسكري والتميز الأكاديمي بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات مختلف القطاعات،مؤكدا أهمية نقل الخبرات وتعزيز الشراكات الإقليمية في تطوير مؤسسات التعليم العالي.
وأكد أن مشاركة جامعة مؤتة في هذا الملتقى تأتي في إطار دورها الوطني والإقليمي في دعم مسارات تطوير التعليم العالي، وتعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا التنمية والاستقرار في المنطقة.
يُشار إلى أن الملتقى يتضمن جلسات حوارية وورش عمل متخصصة إلى جانب لقاءات تجمع رؤساء الجامعات لبحث آليات بناء شراكات مباشرة وتطوير برامج أكاديمية وبحثية مشتركة بما يعزز التكامل الأكاديمي الإقليمي ويرسخ أسس التعاون المستدام.




