شريط الأخبار
لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
العقول الأردنية هي الثروة الحقيقية التي يمتلكها الوطن في معركة التنمية والتقدم حيث تقوم النهضة على الإنسان القادر على نقل المعرفة إلى قوة حقيقة في الاقتصاد وهي فكرة قديمة حديثة ظل الحديث عنها قائماً، لكن ما زال ينقصها العمل الحقيقي على استدامتها وتفعيلها بصورة مؤسسية.
والمتتبع للإنسان الأردني في الاغتراب يدرك أنه يحقق نجاحات لافتة في الخليج وأوروبا وأمريكا وكندا حيث يتقدم الطبيب والمهندس ورجل الأعمال والأكاديمي الأردني الصفوف ويصنعون قصص نجاح تستحق التقدير والثناء
الحاجة ملحة إلى مشروع استراتيجي وطني حقيقي يستثمر هذه الطاقات وينقل نجاحات الأردنيين في الخارج إلى قوة اقتصادية وتنموية داعمة للاقتصاد الأردني.
وقد قدمت الهند نموذجا مهما عندما التفتت إلى أبنائها في الخارج فاستعادت خبراتهم وأموالهم وعلاقاتهم ووفرت لهم بيئة مناسبة فتتحول تلك العقول إلى قوة إنتاج داخل الدولة الهندية
والأردن اليوم بحاجة إلى نهج مشابه عبر إدارة أكثر فاعلية للكفاءات وتأسيس روابط مؤسسية مستدامة معها
وتكمن الخطوة الأولى في إنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة للأردنيين الناجحين في الخارج وأن تصبح السفارات منصات تواصل واستقطاب يشعر من خلالها المغترب الأردني أن وطنه يريده شريكا حقيقيا في التنمية
وكما أن تبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات يمثل شرطا أساسيا لجذب المستثمر الأردني العائد لوطنه حيث يمتلك الخبرة والعلاقات ورأس المال ويحتاج إلى بيئة واضحة وضمانات حقيقية واحترام للكفاءة
كما تبرز أهمية عقد مؤتمرات دورية للمغتربين داخل المملكة لتكون منصة مباشرة للحوار بين الدولة وأبناء الوطن في الخارج حيث تعرض الفرص الاستثمارية والتشريعات وتناقش التحديات وتبنى شراكات اقتصادية وتنموية حقيقية تسهم في جعل الطاقات الأردنية رافعة للاقتصاد الوطني وتعزيز موقع الأردن الإقليمي والدولي
وأولوية استعادة طاقات الأردنيين في الخارج تمثل خيارا استراتيجيا لأن المستثمر الأردني يرتبط بوطنه معرفة وهوية ومصلحة ويملك حرصا على نجاح مشاريعه واستدامتها كما أن الدول المتقدمة تنظر إلى مغتربيها كشركاء في التنمية وحملة خبرة وعلاقات دولية
فالعقول الأردنية التي نجحت في الخارج تمثل امتدادا لقوة الدولة وتشكل أحد أهم الدعامات المستقبلية للاقتصاد الاردني.