شريط الأخبار
ترامب: إيران أسقطت مروحية أميركية في مضيق هرمز ويجب علينا الرد مباحثات القاهرة .. الفصائل الفلسطينية تتوافق على حصر السلاح بيد الدولة أكسيوس: مسيرة إيرانية اصطدمت بمروحية أمريكية أدت لتحطمها سبعة وعشرون عاماً من العزيمة والإنجاز.. والأردن يواصل المسير ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية ترامب يتوعد: إيران أسقطت مروحية أمريكية وسنرد على ذلك ولي العهد للنشامى: حجم المسؤولية كبير وكل الأردنيين خلفكم ​وثيقة "بيعة العقبة".. حكايةُ وفاءٍ خُطَّت بالبصمات وتتجددُ اليوم بعهدِ التحديث في ذكرى الجلوس الملكي ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الرواشدة في ذكرى عيد الجلوس الملكي : عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له وزير الثقافة يرعى احتفالاً وطنيًا في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال ( صور ) الشرفات من مضارب عشائر الدعجة: لقد أخترنا الانحياز لكرامة الأردنيين وخبزهم( صور ) لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة الفراية يفتتح مبنى محافظة مادبا الجديد مدير الأمن العام يرعى إطلاق مشروع دعم برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل

إلى أين نحن ذاهبون؟

إلى أين نحن ذاهبون؟
إلى أين نحن ذاهبون؟
القلعة نيوز
في كل يوم يخرج مسؤول ليتحدث عن تجاوزات مالية أو أخطاء إدارية أو قضايا فساد، وفي كل يوم نستيقظ على أخبار جرائم غريبة لم نكن نعتاد سماعها في مجتمعنا الأردني.
وفي لحظة تشعر أنك تعيش في بلد أمن واستقرار ومؤسسات وقانون، ثم تأتي لحظة أخرى تسمع فيها قصصًا وكأننا في غابة؛ القوي يأكل الضعيف، وصاحب النفوذ يتقدم على صاحب الحق، والواسطة تسبق القانون أحيانًا.

فما الذي يجري؟

هل المشكلة في القوانين؟
الأردن لا ينقصه القوانين ولا التعليم ولا الجامعات ولا الخبرات، بل ربما أصبحنا من أكثر المجتمعات حديثًا عن التطوير والإدارة والحوكمة والشفافية.
لكن المشكلة الحقيقية ليست دائمًا في النصوص، بل في التطبيق.

حين يشعر المواطن أن القانون يُطبق على شخص ويُستثنى منه آخر، يبدأ الإحباط.
وحين يرى الإنسان أن بعض الحقوق تحتاج إلى "معرفة” أو "واسطة” لتتحرك، تتراجع ثقته بالمؤسسات مهما كانت قوية.
وحين يصبح تنفيذ بعض القرارات انتقائيًا أو بطيئًا أو خاضعًا للمصالح، يبدأ الناس بالتساؤل:
أين نحن ذاهبون؟

المؤلم اليوم ليس فقط وجود الأخطاء، فكل دول العالم فيها أخطاء وفساد وتجاوزات، لكن الخطر الحقيقي أن يصبح المواطن غير قادر على فهم المشهد؛
يسمع خطابًا عن العدالة، ثم يرى واقعًا مختلفًا،
فيعيش حالة من الحيرة والتناقض.

لقد تعب الناس من الشعارات،
وهم لا يريدون المستحيل.
يريدون فقط:

قانونًا يُطبق على الجميع،
ومحاسبة حقيقية بلا استثناء،
واحترامًا لعقول الناس،
وشعورًا بأن الحق لا يحتاج إلى واسطة كي يصل.

الأردن قوي بأهله ومؤسساته وقيادته، لكن قوة أي دولة لا تُقاس فقط بعدد القوانين، بل بمدى ثقة الناس بأن هذه القوانين تحمي الجميع بعدالة.

واليوم، أكثر ما يحتاجه الناس ليس الكلام… بل الطمأنينة بأن العدالة ما زالت موجودة، وأن الوطن يتسع للجميع، وأن كرامة المواطن ليست مرتبطة بمن يعرف، بل بما له من حق.

فحين يصل الإنسان إلى مرحلة يقول فيها: " الحليم حيران”…
فهذا يعني أن الناس لم تعد تبحث عن الرفاهية فقط، بل أصبحت تبحث عن العدالة والوضوح والشعور بالأمان الاجتماعي قبل أي شيء آخر.
ودمتم بحفظ الله

م يوسف عيسى الطراونه