شريط الأخبار
مستشار جلالة الملك لشوون العشائر ينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد الى اسرة مجموعة "القلعة نيوز"الاعلامية .. والحجايا يعلن إطلاق "سردية إعلامية" فيديو وصور مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن الرئيس وقائد الجيش ورئيس الديوان في دارة البداوي عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج

إلى أين نحن ذاهبون؟

إلى أين نحن ذاهبون؟
إلى أين نحن ذاهبون؟
القلعة نيوز
في كل يوم يخرج مسؤول ليتحدث عن تجاوزات مالية أو أخطاء إدارية أو قضايا فساد، وفي كل يوم نستيقظ على أخبار جرائم غريبة لم نكن نعتاد سماعها في مجتمعنا الأردني.
وفي لحظة تشعر أنك تعيش في بلد أمن واستقرار ومؤسسات وقانون، ثم تأتي لحظة أخرى تسمع فيها قصصًا وكأننا في غابة؛ القوي يأكل الضعيف، وصاحب النفوذ يتقدم على صاحب الحق، والواسطة تسبق القانون أحيانًا.

فما الذي يجري؟

هل المشكلة في القوانين؟
الأردن لا ينقصه القوانين ولا التعليم ولا الجامعات ولا الخبرات، بل ربما أصبحنا من أكثر المجتمعات حديثًا عن التطوير والإدارة والحوكمة والشفافية.
لكن المشكلة الحقيقية ليست دائمًا في النصوص، بل في التطبيق.

حين يشعر المواطن أن القانون يُطبق على شخص ويُستثنى منه آخر، يبدأ الإحباط.
وحين يرى الإنسان أن بعض الحقوق تحتاج إلى "معرفة” أو "واسطة” لتتحرك، تتراجع ثقته بالمؤسسات مهما كانت قوية.
وحين يصبح تنفيذ بعض القرارات انتقائيًا أو بطيئًا أو خاضعًا للمصالح، يبدأ الناس بالتساؤل:
أين نحن ذاهبون؟

المؤلم اليوم ليس فقط وجود الأخطاء، فكل دول العالم فيها أخطاء وفساد وتجاوزات، لكن الخطر الحقيقي أن يصبح المواطن غير قادر على فهم المشهد؛
يسمع خطابًا عن العدالة، ثم يرى واقعًا مختلفًا،
فيعيش حالة من الحيرة والتناقض.

لقد تعب الناس من الشعارات،
وهم لا يريدون المستحيل.
يريدون فقط:

قانونًا يُطبق على الجميع،
ومحاسبة حقيقية بلا استثناء،
واحترامًا لعقول الناس،
وشعورًا بأن الحق لا يحتاج إلى واسطة كي يصل.

الأردن قوي بأهله ومؤسساته وقيادته، لكن قوة أي دولة لا تُقاس فقط بعدد القوانين، بل بمدى ثقة الناس بأن هذه القوانين تحمي الجميع بعدالة.

واليوم، أكثر ما يحتاجه الناس ليس الكلام… بل الطمأنينة بأن العدالة ما زالت موجودة، وأن الوطن يتسع للجميع، وأن كرامة المواطن ليست مرتبطة بمن يعرف، بل بما له من حق.

فحين يصل الإنسان إلى مرحلة يقول فيها: " الحليم حيران”…
فهذا يعني أن الناس لم تعد تبحث عن الرفاهية فقط، بل أصبحت تبحث عن العدالة والوضوح والشعور بالأمان الاجتماعي قبل أي شيء آخر.
ودمتم بحفظ الله

م يوسف عيسى الطراونه