شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية

جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية

القلعة نيوز - برزت الولايات المتحدة كلاعبٍ رئيسي في سوق النفط في وقت يعيش فيه العالم أكبر أزمات الطاقة في التاريخ. فبفضل ثورة النفط الصخري، المدفوعة بتقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، تحولت أميركا خلال سنوات إلى أكبر منتجٍ للنفط والغاز الطبيعي في العالم.


كانت واشنطن قبل 10 سنوات فقط تستورد أكثر من 5 ملايين برميل نفط يومياً لتغطية احتياجاتها المحلية. أما اليوم فقد انقلب المشهد بالكامل، وأصبحت الولايات المتحدة بفضل ما يُعرف بـ"ثورة النفط الصخري" تضخ إلى الأسواق العالمية كمياتٍ قياسية من النفط والمنتجات المكررة، بلغت خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة نحو 5.9 مليون برميل يومياً مقارنة بنحو 3.3 مليون برميل فقط قبل عام واحد.

جعلت هذه الزيادة الضخمة البالغة 2.6 مليون برميل يومياً أميركا أحد المحركات لتعويض النقص العالمي الناتج عن اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز.

ولا تتوقف القصة عند الإنتاج فقط فالرئيس الأميركي دونالد ترامب لجأ إلى سلاحٍ استثنائي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي أو ما يُعرف ب SPR.

في مارس، وافقت واشنطن على ضخ 172 مليون برميل من الاحتياطي، ضمن عملية دولية منسقة مع الدول الصناعية الكبرى.
في البداية… تدفق النفط كان بطيئاً لكن في بداية مايو ضخت الولايات المتحدة أكثر من 1.23 مليون برميل يومياً من الاحتياطي الاستراتيجي وهو أعلى مستوى أسبوعي في تاريخ هذا المخزون الطارئ.

كانت الأرقام صادمة حتى للخبراء الذين اعتبروا أن قدرة الضخ لن تتجاوز مليون برميل يومياً.

ومع هذا التدفق الهائل بدأ التسعير يختلف، فسعر خام غرب تكساس الأميركي المعروف بـ "WTI" كان يتداول قبل أسابيع بعلاوة تاريخية بلغت 22.8 دولار فوق خام برنت بحر الشمال.

أما الآن فتراجعت هذه العلاوة إلى 1.5 دولار فقط.

وفي أوروبا انخفضت التكلفة الفعلية لوصول برميل النفط الأميركي من نحو 160 دولار قبل شهر إلى 106 دولارات فقط اليوم.

ويتدفق النفط الأميركي أيضاً إلى موانئ أوروبا، وتتجه شحنات الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي بالفعل إلى هولندا وإيطاليا وتركيا.

لكن سؤالٌ كبير يلوح في الأفق خلف هذا المشهد وهو إلى متى تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار؟ فالاحتياطي الاستراتيجي ليس بئراً لا ينضب ومع استمرار السحب المكثف بدأت المخاوف تتزايد من تراجع المخزون وارتفاع الضغط على الاحتياطات التجارية التي تحتفظ بها الشركات الخاصة.

فيما يسابق البيت الأبيض الزمن الآن في محاولة للوصول إلى تفاهم مع إيران، وتشير التقديرات إلى أن واشنطن قد تتمكن من الحفاظ على هذا الإيقاع حتى نهاية مايو وربما إلى يونيو. لكن بعد ذلك… ستبدأ الأسواق بالشعور بالقلق مجدداً.

العربية.نت