القلعة نيوز- برعاية رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وبحضور عطوفة الدكتور شكري المراشدة رئيس هيئة مديري الجامعة المدير العام، ونائب الرئيس الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، ومساعد الرئيس لشؤون الجودة الدكتورة منال الابراهيم، انطلقت أعمال المؤتمر الدولي الرابع المُحكَّم الذي نظمته كلية العلوم التربوية تحت عنوان: "رؤى وتطلعات تربوية مستقبلية: الذكاء الاصطناعي شريكًا”، وذلك في قاعة الدكتور شكري المراشدة (أبو فراس) للمؤتمرات، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين من 12 دولة عربية وأجنبية.
وتولّت عرافة حفل الافتتاح السيدة لما حداد، مديرة العلاقات العامة والتعاون الدولية في الجامعة، حيث استُهلت الفعاليات بآياتٍ عطرة من الذكر الحكيم تلاها الدكتور سعيد النمارنه، رئيس قسم الشريعة والدراسات الإسلامية، إيذانًا ببدء الجلسة الافتتاحية الرسمية.
وفي كلمتها، رحّبت رئيسة المؤتمر وعميدة كلية العلوم التربوية الدكتورة شروق معابرة براعي المؤتمر والحضور والباحثين المشاركين، مؤكدة أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي انسجامًا مع رؤية جامعة جدارا في دعم البحث العلمي واستشراف مستقبل التعليم في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرة إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية متخصصة لتبادل الخبرات والرؤى حول توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم بما يسهم في تطوير أساليب التعلم وتعزيز جودة المخرجات التربوية وتمكين المعلمين والطلبة من أدوات المستقبل.
وأضافت أن الكلية تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى تعزيز الحوار العلمي حول التحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، وبناء تكامل بين الجوانب التربوية والتكنولوجية بما يواكب التحولات العالمية ويخدم مسيرة التعليم والتنمية.
من جهته، أكد راعي المؤتمر الزبون في كلمته أن انعقاد المؤتمر يتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، في دلالة تعكس اعتزاز الأردن بقيادته الهاشمية وإيمانه بالعلم والمعرفة وبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكًا رئيسيًا في تطوير العملية التعليمية وصياغة مستقبل التربية.
وأوضح الزبون أن جامعة جدارا تؤمن بأن التكنولوجيا يجب أن تبقى أداة لخدمة الإنسان وتعزيز قدراته لا بديلًا عنه، مؤكدًا أن التعليم المستقبلي يقوم على مراعاة الفروق الفردية واستشراف التحديات وتمكين المعلم ليبقى محور العملية التعليمية وصانع الوعي والقيم.
كما قدّم الأستاذ الدكتور سالم العنزي كلمة المشاركين، معبرًا عن شكره لجامعة جدارا على حسن التنظيم وكرم الاستضافة، ومشيدًا بمحاور المؤتمر التي تناولت الذكاء الاصطناعي بوصفه شريكًا فاعلًا في تطوير التعليم.
كما شهدت الجلسة الحوارية نقاشات علمية متخصصة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء: معالي الأستاذ الدكتور راتب السعود، والدكتور عاطف القاسم، والأستاذ الدكتور قاسم الردايدة، والأستاذ الدكتور محمد الحلاق، والدكتور صائب خصاونة، حيث تناولوا أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية بناء بيئات تعليمية حديثة تواكب التحولات الرقمية وتعزز الابتكار والبحث العلمي.
وحضر فعاليات المؤتمر عدد من رؤساء الجامعات، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب باحثين ومختصين من الدول المشاركة، حيث قُدمت أوراق علمية ناقشت مستقبل التعليم في ظل التطورات الرقمية وآليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم العملية التعليمية ويرتقي بمخرجاتها.
وفي ختام المؤتمر، جرى تكريم راعي المؤتمر بمجسم لمدينة البتراء الوردية إحدى عجائب الدنيا السبع تقديرًا لدوره في دعم مسيرة الجامعة والبحث العلمي.
كما تم تكريم المراشدة، من خلال تقديم لوحة فسيفسائية تجسد جامعة جدارا، تقديرًا لجهوده ودعمه المستمر لمسيرة الجامعة.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم المتحدثين الرئيسيين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والفكرية ومشاركاتهم المتميزة في جلسات المؤتمر.




