شريط الأخبار
قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا

«المكياج الضبابي» .. خيار مفضل لإطلالة أكثر واقعية وأناقة

«المكياج الضبابي» .. خيار مفضل لإطلالة أكثر واقعية وأناقة

القلعة نيوز - ربما لا يمكن الجزم بأن الفلاتر الرقمية ستختفي، لكن صناعة التجميل باتت تسعى، بوضوح، إلى تحقيق تأثير مشابه على أرض الواقع؛ فالمستهلكة الحديثة تريد مكياجاً يجعلها تبدو جميلة أمام الكاميرا، وفي الحياة اليومية بنفس الدرجة، دون الحاجة إلى طبقات ثقيلة، أو تعديلات رقمية.

اليوم، يتجه المشهد بقوة نحو ما يُعرف بـ«المكياج الضبابي»، الاتجاه الذي يَعِد بمنح البشرة مظهراً ناعماً، ومخملياً، ومثالياً بطريقة تبدو طبيعية للغاية، كأن الوجه مزوّد بفلتر تجميلي حقيقي، لكن خارج الشاشة.

هذه الصيحة الجديدة لا تعتمد على التغطية الثقيلة، أو الملامح الحادة، بل تقوم على مفهوم أكثر نعومة ورومانسية، حيث تبدو البشرة صحية ومتجانسة، دون أن تفقد ملمسها الطبيعي. إنها عودة إلى الجمال الحقيقي المحسّن، لا الجمال المصنوع.

وتوصف هذه الصيحة بأنها عصر البشرة السحابية، حيث يصبح التركيز على اللمسة الضبابية المخملية، التي توحي ببشرة مصقولة بطريقة ناعمة، وغير متكلّفة.

وقد ظهرت هذه الصيحة، بوضوح، في إطلالات نجمات عالميات، مثل كايلي جينر، حيث تبدو البشرة ناعمة الملامح، وخالية من اللمعان الحاد، دون أن تبدو جافة أو مطفأة بالكامل، ومن دون الكونتور القوي، أو التغطية الكاملة، بعيداً أيضاً عن الملامح المنحوتة بدقة عالية تناسب الكاميرا أكثر من الواقع. والتركيز، هنا، على العناية بالبشرة، ليظهر الجمال، فليس مكياجاً ثقيلاً، وليس بشرة لامعة بشكل مفرط.

هذه الصيحة يمكن تطبيقها من خلال منتجات هجينة، تجمع بين خصائص الكريمات والسوائل والبودرة، وهذه المستحضرات تحتوي على مكونات مرطبة، مثل: حمض الهيالورونيك، والسكوالان، والأحماض الأمينية، ما يسمح بالحصول على مظهر مطفي ناعم، دون فقدان إشراقة البشرة الطبيعية. وتمنح البشرة لمسة مخملية خفيفة، دون أن تسحب منها الحيوية.

وهذه الصيحة لا تتوقف عند كريم الأساس والبودرة فقط، بل امتدت أيضاً إلى منتجات الشفاه، وتطبق من خلال وضع لون ناعم، ثم التربيت عليه بالأصابع بدلاً من تطبيقه بشكل حاد. وهذا يمنح الشفاه تأثيراً ضبابياً خفيفاً يشبه الشفاه الطبيعية لكن بصورة أكثر حيوية وجاذبية. وتعتمد الصيحة آيلاينر ناعماً ومموّهاً يمنح العينين مظهراً أكثر نعومة وجاذبية. وهذه الصيحة لا تهدف فقط إلى إبراز شكل العين، بل تساعد أيضاً في إعطاء نظرة أوسع، وأكثر عمقاً بطريقة طبيعية، وغير متكلّفة.

ويعتمد هذا الأسلوب على رسم خط الكحل بمحاذاة الرموش، باستخدام قلم كحل كريمي، أو آيلاينر جل، ثم دمج الخط وتنعيم حدوده بواسطة فرشاة صغيرة، أو أداة دمج مخصّصة، للحصول على تأثير ضبابي خفيف، يشبه الظلال الناعمة حول العين.

وللحصول على نتيجة مثالية، يُفضّل اختيار ألوان داكنة ناعمة، مثل: البني الشوكولاتة، والرمادي الفحمي؛ لإطلالة أكثر طبيعية، مع الحرص على دمج الخط مباشرة بعد رسمه قبل أن يجف المنتج.