جمعة المساعيد
يصادف يوم ٢٥ ايار عيد استغلال بصفحة مشرقة من صفحات المجد والعز، يومٌ يجسد في وجداننا أسمى معاني الحرية والكرامة والسيادة؛ إنه يوم استقلال المملكة الأردنية الهاشمية. هذا اليوم الأغر الذي نستذكر فيه بكل فخر واعتزاز ذلك الإنجاز التاريخي العظيم الذي سطرته سواعد الأردنيين الأوفياء، والتفافهـم حول الراية الهاشمية لبناء وطن حر، مستقل، وقادر على مجابهة الصعاب والتحديات.
إن الاستقلال في المنظور الأردني لم يكن يوماً مجرد ذكرى تاريخية عابرة أو حدثٍ نطوي صفحاته، بل هو نهج حياة مستمر، وعمل دؤوب متواصل، وبناء تراكمي أسس له الآباء والأجداد بدمائهم وعرقهم.
واليوم، ونحن نسير بخطى واثقة في المئوية الثانية للدولة، نرى الأردن يواصل مسيرته المباركة تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، عاقدين العزم على صون المكتسبات وتحديث الدولة في مساراتها السياسية والاقتصادية والإدارية عاقدين الأمل على. أحداث ثوره بيضاء تشمل إصلاحات واسعه.
في مفاصل الدوله ومكافحة الفساد والمفسدين بتوجيه من القياده الهاشميه المظفره جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى حفظه الله وولي عهده الأمين




