القلعة نيوز - رعى رئيس مجلس النواب مازن القاضي احتفالات تجمع أبناء حي الطفايلة، بمناسبة عيد الاستقلال وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.
وقال القاضي إن هذه المناسبات الوطنية الغالية على قلوب الأردنيين، تأتي محملة بمعاني المجد والسيادة والكرامة، وتوقظ في النفوس ذكرى الرجال الذين حملوا الراية، وصانوا العهد، وأقاموا الدولة على أسس من الحكمة والعزم.
وأكد القاضي أن مسيرة الاستقلال، تجسد ثمانين عاماً من سيرة وطن، كتب فصولها الهاشميون مع شعبنا وجيشنا بمداد من التضحية والبناء، وكان الأردن وسيبقى الحصن القوي، لأنه وطن تأسس على الشرعية، وتحصّن بوحدة وتماسك أبنائه، وبقي على عهده مع أمته، عوناً وسنداً لفلسطين مدافعاً عن حق شعبها وعن مقدساتها.
وأشار القاضي أن حي الطفايلة كان وما يزال قصة وفاء ممتدة بين الطفيلة وعمّان، وهنا استقرت عائلات جاءت تحمل معها عبق الطفيلة، وشموخ جبالها، ونخوة رجالها، وطهارة ينابيعها، فالطفيلة وحيُها في عمان، مدرسة في الوطنية، حمل أهلها المسؤولية بإخلاص، وساروا حيث ناداهم الواجب، مؤمنين بأن خدمة الأردن شرف لا يضاهيه شرف.
وقال رئيس مجلس النواب: لم يكن مستغرباً أن يذكركم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بأبناء وأحفاد "حِد الدقيق"، تلك العبارة التي تختصر تاريخاً من الصلابة والعزم والشهامة، يوم تروت الأرض بدماء الشهداء من آبائكم وأجدادكم الأطهار، لتقبى تلك الواقعة وساماً على صدورنا جميعاً.
وتابع القاضي: من محبة سيد البلاد، إلى نهج ولي عهده سمو الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني، نفخر بكم، حيث وجه سموه من أرض أجدادكم إلى إطلاق مشروع السردية الوطنية الأردنية في دلالات عميقة، فالطفيلة أضاءت صفحات المجد في كتاب الوطن الكبير، ويستحق الطفايلة أن تُروى قصص بطولاتهم للأجيال القادمة بوصفهم جزءاً أصيلاً من مسيرة البناء والعطاء مع كل أهلنا الكرام في مختلف أنحاء الأردن.
وقال رئيس مجلس النواب إن الاستقلال يتمثل في المحافظة على منجزات الوطن، وتعزيز تماسكه، والوقوف خلف قيادته الهاشمية الحكيمة في مواجهة التحديات، والأردن دوماً بحاجة لسواعد أبنائه وعقولهم وقلوبهم، وبحاجة إلى أن نبقى جميعاً على العهد الذي سار عليه الآباء والأجداد، عهد الإخلاص للملك، والانتماء للوطن، والحرص على أمنه واستقراره.
وأكد أن الاحتفال بالاستقلال يكتمل بالوفاء لمسؤوليات الحاضر وصناعة المستقبل، ومن هنا فإن واجبنا الوطني في مجلس النواب، أن نبقى قريبين من الناس، نصغي لهمومهم، ونستمع إلى مطالبهم، ونعمل بكل ما أوتينا من جهد وإخلاص على متابعتها وخدمة قضايا المواطنين، فالمسؤولية أمانة وعهد بين المواطن ومن يمثل إرادته.
وتابع بالقول: إذا كانت التحديات كثيرة، فإن البطالة تبقى من أهم القضايا التي تستوجب تضافر الجهود كافة، وأن نفتح أبواب الأمل أمام شبابنا، وأن نهيئ لهم الفرص الكريمة التي تحفظ طاقاتهم وتطلق إبداعاتهم وتسهم في تخفيف أرقام البطالة عاماً بعد عام، حتى يبقى شباب الأردن عنواناً للإنتاج والعطاء والبناء.
وتحدث في الحفل: الوزير الأسبق صبري الربيحات، والنائبين ميسون القوابعة ومحمد الرعود، واللواء المتقاعد سالم الربيحات، والعميد المتقاعد أيمن عواد، والنائبين السابقين حسن السعود وضرار الحراسيس، والعقيد المتقاعد بلال عواد، والشيخ عبد الكريم الحويان، وقدم الحفل خضر السعود.
من جهتهم، عبر أبناء حي الطفايلة من نواب حاليين وسابقين ومسؤولين في مختلف القطاعات، اعتزازهم بالقيادة الهاشمية الحكيمة، والتفافهم حول جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، مجددين الولاء والانتماء للوطن والدفاع عن منجزاته وثوابته الوطنية.
وأشاروا إلى أن مناسبات الاستقلال وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى تمثل محطات وطنية تستحضر تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية وترسيخ دعائمها، مؤكدين أن أبناء حي الطفايلة ومحافظة الطفيلة كانوا على الدوام في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الوطن وخدمة لقضاياه.
وثمنوا مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها جلالته دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
كما شدد المتحدثون على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي، ومواصلة العمل من أجل دعم الشباب وتوفير فرص العمل لهم، مؤكدين أن الحفاظ على منجزات الوطن والبناء عليها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، وأن الأردن سيبقى قوياً بأبنائه، ومنيعاً بقيادته الهاشمية، وعصياً على التحديات بفضل وعي شعبه وتماسك جبهته الداخلية.
وخلال الحفل قدمت فرقة أمانة عمان وصلة تراثية، فيما قدم الطفل محمد إيهاب الربيحات قصيدة وطينة نالت اعجاب الحضور، وفي نهاية الحفل قدم القائمون على الحفل درعاً تذكيراً لرئيس مجلس النواب، فيما قدم القاضي درعاً تكريماً للسيد علي حسين حرب السعود درعاً تكريمياً تقديراً لجهوده ودعمه الكامل لإقامة الحفل.
ونظم الحفل تجمع شبابي يضم: ملاك عبد الرحيم الحراسيس، فراس عبدالمجيد الحراسيس، بسمان عارف الحراسيس، سائد احمد الرعود، محمد حسين السعود، معتصم عزت الرعود، أحمد عبدالرحمن عيال عواد الحركه، غسان شاهر السعود، إبراهيم اسعد السعود، هاشم احمد عيال عواد، خضر محمد السعود، سليمان محمد الربيحات، ابراهيم هاني السعود.
وقال القاضي إن هذه المناسبات الوطنية الغالية على قلوب الأردنيين، تأتي محملة بمعاني المجد والسيادة والكرامة، وتوقظ في النفوس ذكرى الرجال الذين حملوا الراية، وصانوا العهد، وأقاموا الدولة على أسس من الحكمة والعزم.
وأكد القاضي أن مسيرة الاستقلال، تجسد ثمانين عاماً من سيرة وطن، كتب فصولها الهاشميون مع شعبنا وجيشنا بمداد من التضحية والبناء، وكان الأردن وسيبقى الحصن القوي، لأنه وطن تأسس على الشرعية، وتحصّن بوحدة وتماسك أبنائه، وبقي على عهده مع أمته، عوناً وسنداً لفلسطين مدافعاً عن حق شعبها وعن مقدساتها.
وأشار القاضي أن حي الطفايلة كان وما يزال قصة وفاء ممتدة بين الطفيلة وعمّان، وهنا استقرت عائلات جاءت تحمل معها عبق الطفيلة، وشموخ جبالها، ونخوة رجالها، وطهارة ينابيعها، فالطفيلة وحيُها في عمان، مدرسة في الوطنية، حمل أهلها المسؤولية بإخلاص، وساروا حيث ناداهم الواجب، مؤمنين بأن خدمة الأردن شرف لا يضاهيه شرف.
وقال رئيس مجلس النواب: لم يكن مستغرباً أن يذكركم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بأبناء وأحفاد "حِد الدقيق"، تلك العبارة التي تختصر تاريخاً من الصلابة والعزم والشهامة، يوم تروت الأرض بدماء الشهداء من آبائكم وأجدادكم الأطهار، لتقبى تلك الواقعة وساماً على صدورنا جميعاً.
وتابع القاضي: من محبة سيد البلاد، إلى نهج ولي عهده سمو الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني، نفخر بكم، حيث وجه سموه من أرض أجدادكم إلى إطلاق مشروع السردية الوطنية الأردنية في دلالات عميقة، فالطفيلة أضاءت صفحات المجد في كتاب الوطن الكبير، ويستحق الطفايلة أن تُروى قصص بطولاتهم للأجيال القادمة بوصفهم جزءاً أصيلاً من مسيرة البناء والعطاء مع كل أهلنا الكرام في مختلف أنحاء الأردن.
وقال رئيس مجلس النواب إن الاستقلال يتمثل في المحافظة على منجزات الوطن، وتعزيز تماسكه، والوقوف خلف قيادته الهاشمية الحكيمة في مواجهة التحديات، والأردن دوماً بحاجة لسواعد أبنائه وعقولهم وقلوبهم، وبحاجة إلى أن نبقى جميعاً على العهد الذي سار عليه الآباء والأجداد، عهد الإخلاص للملك، والانتماء للوطن، والحرص على أمنه واستقراره.
وأكد أن الاحتفال بالاستقلال يكتمل بالوفاء لمسؤوليات الحاضر وصناعة المستقبل، ومن هنا فإن واجبنا الوطني في مجلس النواب، أن نبقى قريبين من الناس، نصغي لهمومهم، ونستمع إلى مطالبهم، ونعمل بكل ما أوتينا من جهد وإخلاص على متابعتها وخدمة قضايا المواطنين، فالمسؤولية أمانة وعهد بين المواطن ومن يمثل إرادته.
وتابع بالقول: إذا كانت التحديات كثيرة، فإن البطالة تبقى من أهم القضايا التي تستوجب تضافر الجهود كافة، وأن نفتح أبواب الأمل أمام شبابنا، وأن نهيئ لهم الفرص الكريمة التي تحفظ طاقاتهم وتطلق إبداعاتهم وتسهم في تخفيف أرقام البطالة عاماً بعد عام، حتى يبقى شباب الأردن عنواناً للإنتاج والعطاء والبناء.
وتحدث في الحفل: الوزير الأسبق صبري الربيحات، والنائبين ميسون القوابعة ومحمد الرعود، واللواء المتقاعد سالم الربيحات، والعميد المتقاعد أيمن عواد، والنائبين السابقين حسن السعود وضرار الحراسيس، والعقيد المتقاعد بلال عواد، والشيخ عبد الكريم الحويان، وقدم الحفل خضر السعود.
من جهتهم، عبر أبناء حي الطفايلة من نواب حاليين وسابقين ومسؤولين في مختلف القطاعات، اعتزازهم بالقيادة الهاشمية الحكيمة، والتفافهم حول جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، مجددين الولاء والانتماء للوطن والدفاع عن منجزاته وثوابته الوطنية.
وأشاروا إلى أن مناسبات الاستقلال وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى تمثل محطات وطنية تستحضر تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية وترسيخ دعائمها، مؤكدين أن أبناء حي الطفايلة ومحافظة الطفيلة كانوا على الدوام في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الوطن وخدمة لقضاياه.
وثمنوا مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها جلالته دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
كما شدد المتحدثون على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي، ومواصلة العمل من أجل دعم الشباب وتوفير فرص العمل لهم، مؤكدين أن الحفاظ على منجزات الوطن والبناء عليها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، وأن الأردن سيبقى قوياً بأبنائه، ومنيعاً بقيادته الهاشمية، وعصياً على التحديات بفضل وعي شعبه وتماسك جبهته الداخلية.
وخلال الحفل قدمت فرقة أمانة عمان وصلة تراثية، فيما قدم الطفل محمد إيهاب الربيحات قصيدة وطينة نالت اعجاب الحضور، وفي نهاية الحفل قدم القائمون على الحفل درعاً تذكيراً لرئيس مجلس النواب، فيما قدم القاضي درعاً تكريماً للسيد علي حسين حرب السعود درعاً تكريمياً تقديراً لجهوده ودعمه الكامل لإقامة الحفل.
ونظم الحفل تجمع شبابي يضم: ملاك عبد الرحيم الحراسيس، فراس عبدالمجيد الحراسيس، بسمان عارف الحراسيس، سائد احمد الرعود، محمد حسين السعود، معتصم عزت الرعود، أحمد عبدالرحمن عيال عواد الحركه، غسان شاهر السعود، إبراهيم اسعد السعود، هاشم احمد عيال عواد، خضر محمد السعود، سليمان محمد الربيحات، ابراهيم هاني السعود.




