شريط الأخبار
حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

المرأة العربية بين الحقوق المكتوبة والواقع المفروض

المرأة العربية بين الحقوق المكتوبة والواقع المفروض
*" موجه إلى مؤسسات حقوق الإنسان " وكافة المؤسسات المعنية بتطبيق القانون .
ايفا غازي عمرو
شهدت العقود الأخيرة تطوراً ملحوظ في إشراك المرأة العربية في الحياة الاجتماعية والسياسية وذلك من خلال التشريعات التي كفلت حق التعليم والعمل والمشاركة القانونية المجتمعية ومع ذلك ما زالت هناك في بعض الدول تقع النساء تحت تهديدات مجتمعية غير منصفة للقانون أو التشريع في تلك الدول .
الحقوق الاجتماعية والقوانين تنصف العدالة والسلام وتمنح حق الأمن والأمان ووجود المؤسسات التي تهدف لسيادة هذا النظام في المجتمع إلا أن المرأة ما زالت تحت التهديد والعنف في بعض الدول بسبب الأعراف والتقاليد المجتمعية البدائية الغير قانونية وغير شرعية ضد النساء ما زالت محصورة في عقول مجتمعات وما زالت موروثة عند بعض الشعوب " كوجوب جرائم الشرف عند البعض " وتزويج القاصرات والشروع بالقتل بحق القاصر في حال رفضت الزواج والسبب الرئيس لعدم وجود قوانين صارمة تردع وقوع تلك الجرائم .
من أهم التحديات الأساسية التي تواجه المرأة في الشرق الأوسط :
•تعديل القوانين لتتواكب مع الاتفاقيات الدولية التي تمنح المرأة كافة حقوقها
•التمييز في بعض فرص العمل والمناصب القيادية .
•العنف الأسري و المجتمعي بأشكاله المختلفة .
•القيود المفروضة على اتخاذ القرارات الشخصية .
•الضغوط الاجتماعية المرتبطة في أهم الحقوق ( الزواج والتعليم و اختيار أسلوب الحياة ) .
•صعوبة الوصول إلى الدعم القانوني و النفسي في بعض الحالات.
•وضع المرأة في " زنزانة " جنسها .
•التحرش الجنسي واللفظي الجسدي والنفسي .
•عدم أخذ كل ما ذكر بالأهمية البالغة قانونياً لحماية طبقات المجتمع وتوريث معتقدات صحية .
نحو مجتمع أكثر عدالة :
إن تصويب أوضاع المرأة لا تهدف إلى منحها امتيازات خاصة بل إلى ضمان حصولها على حقوقها الإنسانية الأساسية فالمجتمعات التي تحترم حقوق المرأة وتوفر لهن فرصاً عادلة تكون أكثر استقراراً وتقدماً وازدهاراً .
لا تزال قضايا المرأة في المجتمعات العربية موضوعاً يحتاج إلى نقاش مستمر وإجراءات حقيقية تضمن تحويل الحقوق المكتوبة لواقع ملموس , فتمكين المرأة ليست قضية تخص النساء فقط بل هو جزء أساسي من بناء مجتمع إنساني صحي مزدهر وعادل.
في الختام نؤكد بأننا بحاجة لإعادة النظر في العديد والعديد من القوانين وتطبيق القانون والعودة إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي وقعتها العديد من الدول من اجل حماية المرأة وتطبيق القوانين والعقوبات بحق كل من يخالف ذلك .
وللحديث تكملة .