شريط الأخبار
العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزاراتوتوسيع التحول الرقمي الصفدي ووفد وزاري يعقدون مباحثات موسعة في دمشق مع نظرائهم السوريين رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك فلس الريف يزوّد 199 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار الخرابشة: إنشاء محطتي توليد كهرباء بقدرة 700 ميغاواط لكل محطة خوري منتقدا رموز حزبية: على وضعية الصامت حريق في عمارة سكن النائب بيان المحسيري .. وتشكر الأمن مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات الانقلاب الصيفي يصادف الاحد 21 حزيران .. ماذا يعني؟ المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة الصفدي ووفد وزاري في دمشق لتعزيز التعاون الأردني السوري بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ العميد فراس محمود الرشيد بمناسبة تعيينه مديراً للعمليات والسيطرة في الأمن العام. *كرة تتدحرج... وكرامة تتعثر* مونديال 2026.. المنتخب الإنجليزي يستعيد معداته "المسروقة" أول تعليق من مدربي المغرب والبرازيل بعد التعادل في المونديال

ما المطلوب منا اليوم ؟

ما المطلوب منا اليوم ؟
الدكتور نسيم أبو خضير
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث ، وتتعاظم فيه التحديات ، وتتزاحم فيه الأزمات السياسية والإقتصادية والأمنية في منطقتنا والعالم ، يبرز سؤالٌ كبير يفرض نفسه على كل أردني غيور على وطنه : ما المطلوب منا ؟ .
المطلوب منا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نُدرك حجم النعمة التي نعيشها في وطنٍ ينعم بالأمن والإستقرار وسط إقليمٍ تعصف به الصراعات والحروب والإضطرابات .
فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها ، وإنما تُبنى بالإخلاص والعمل والوعي والإنتماء الصادق .
المطلوب منا أن نرصَّ الصفوف ، وأن ننبذ كل ما يفرق بين أبناء الوطن الواحد ، وأن نجعل من وحدتنا الوطنية سداً منيعاً في وجه دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة .
فالأردن لم يكن يوماً قوياً بعدد سكانه أو إمكاناته المادية فحسب ، بل كان قوياً بتلاحم شعبه ووحدة موقفه وإلتفافه حول قيادته الهاشمية الحكيمة .
المطلوب منا أن نحافظ على إستقلالنا الذي سُقي بدماء الآباء والأجداد ، وأن نصون منجزات الوطن التي تحققت عبر عقود طويلة من العمل والتضحيات .
فالإستقلال ليس ذكرى نحتفل بها في مناسبة وطنية ثم ننساها ، بل هو مسؤولية يومية تتطلب منا أن نكون أوفياء لوطننا في أقوالنا وأفعالنا .
المطلوب منا أن نتمسك بإنتمائنا للأردن وولائنا لقيادتنا الهاشمية التي حملت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن مصالح الوطن وقضايا الأمة ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف .
فالقيادة والشعب في الأردن شكلا على الدوام نموذجاً فريداً في التلاحم والتكافل والعمل المشترك .
المطلوب منا كذلك أن نكون السند الحقيقي لقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي – ولأجهزتنا الأمنية الباسلة ، التي تسهر على أمن الوطن وإستقراره وتقدم التضحيات الجسام من أجل أن يبقى الأردن آمناً مطمئناً .
إن دعم هذه المؤسسات الوطنية لا يكون بالكلمات فقط ، بل بالوعي والمسؤولية والإلتزام بالقانون والتصدي للشائعات والأخبار المضللة التي تستهدف زعزعة الثقة بالمؤسسات الوطنية .
وفي عصر أصبحت فيه الحروب تُدار أحياناً بالكلمة والإشاعة والمنشور المضلل أكثر مما تُدار بالسلاح ، فإن المطلوب منا أن نكون جنوداً أوفياء في معركة الوعي ، نتحرى الحقيقة ، ونرفض الإنجرار خلف الأكاذيب ، ونُدرك أن الحفاظ على الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول عن الوطن .
إن الأطماع التي تستهدف الأوطان لا تنجح إلا إذا وجدت ثغرة تنفذ منها ، أما حين يقف الشعب صفاً واحداً خلف قيادته وجيشه وأجهزته الأمنية ، فإن الوطن يتحول إلى قلعة عصية على الإختراق ، وصخرة صلبة تتحطم عليها كل المؤامرات والأطماع .
فلنجعل من محبتنا للأردن عملاً ، ومن ولائنا إخلاصاً ، ومن إنتمائنا مسؤولية ، ومن وحدتنا قوةً لا تنكسر .
ولنتذكر دائماً أن الأوطان لا يحميها إلا أبناؤها المؤمنون بها ، المتمسكون بثوابتها ، المستعدون للتضحية من أجلها .
فما المطلوب منا ؟
المطلوب منا أن نبقى أردنيين كما عهدنا الوطن دائماً : أوفياء لقيادتنا ، مخلصين لوطننا ، داعمين لجيشنا وأجهزتنا الأمنية ، متماسكين في وحدتنا الوطنية ، حتى يبقى الأردن شامخاً عزيزاً ، رايته خفاقة ، وأمنه وإستقراره نموذجاً يُحتذى بين الأمم .