شريط الأخبار
حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل!

رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح المئتا دينار ثمناً لعمرٍ كامل!
رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل!
القلعة نيوز
إلى كل أردني يملك في صدره قلباً ينبض بالرحمة.. إلى أصحاب القرار في حكومتنا.. وإلى الإخوة في مؤسسة الضمان الاجتماعي..
​هذه ليست مجرد كلمات، بل هي دمعة كبرياء يداريها رجلٌ أمضى شبابه يبني في هذا الوطن، ليجد نفسه اليوم يقف حائراً، عاجزاً، أمام غول غلاءٍ فاحش لا يرحم.
​كيف لـ "مئتي دينار" أن تفتح بيتاً؟
​أجيبونا بالله عليكم، بأي حساباتٍ وعقائد اقتصادية يمكن لـ (200 دينار) أن تعبر بآبائنا نفق الشهر المظلم؟
​هل تكفي لتشتري خبزاً وكرامة، أم تُدفع فاتورةً لماءٍ وكهرباء؟
​هل تُغطّي ثمن دواءٍ لجسدٍ أنهكه الشقاء في المصانع والورش والمؤسسات، أم تُسدّد إيجار جدرانٍ تستر عائلة؟
​كيف ينظر هذا الأب في عيون أبنائه عندما يطلبون منه أبسط مقومات الحياة، وهو الذي تقاعد وظنّ أن "الضمان" سيكون اسماً على مسمى.. أماناً وصوناً لكرامته؟
​إلى حكومتنا الرشيدة، وإلى مؤسسة الضمان الاجتماعي:
إن متقاعدي الضمان المبكر أصحاب الرواتب الضئيلة ليسوا مجرد ملفات جافة على طاولاتكم، ولا أرقاماً في حسابات الاكتواريين. إنهم آباء الوطن، هم الذين سهروا وتعبوا ليبقى الأردن شامخاً. التقاعد المبكر لم يكن في كثير من الأحيان ترفاً، بل كان خياراً مرّاً فرضته ظروف العمل والصحة واللوائح.
​أن يترك العامل خلفه سنوات عمره ليتقاضى راتباً يقل عن خط الفقر بمراحل، في ظل موجات الغلاء الحارقة التي تشهدها البلاد، هو مظلمة إنسانية تستصرخ ضمائركم الحيّة. إن الأمن الاجتماعي لا يتحقق والآباء الكرام ينامون وفي قلوبهم غصّة وقهر.
​ارحموا شيبةً كدّت وتعبت. أعيدوا النظر في هذه الرواتب، واجعلوا من "الضمان" حصناً حقيقياً لكرامة الإنسان، لا مجرد حبر على ورق.
​إنصاف هؤلاء المظلومين هو اختبار حقيقي لعدالتنا وتكافلنا، والوطن الذي نحبه ويحبنا لا يترك أبناءه المخلصين في العراء.@