شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 188 قتيلاً و1.520 مصاباً

فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 188 قتيلاً و1.520 مصاباً

القلعة نيوز ارتفعت حصيلة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء إلى 188 قتيلا على الاقل وأكثر من 1500 جريح، وفق ما اعلن رئيس البرلمان الخميس.

وقال خورخي رودريغيز في مداخلة متلفزة "نتحدث حاليا ويا للاسف عن مصرع 188 فنزويليا وفنزويلية و1520 جريحا"، وذلك بعدما أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في وقت مبكر الخميس مقتل 164 شخصا وإصابة الف آخرين.

ويهيم الفنزويليون على وجوههم وهم يحاولون عبثا إنقاذ ذويهم العالقين أحياء تحت أنقاض المباني المنهارة، عقب زلزالين قويَّين أسفرا عن مقتل 188 شخصا على الأقل، ووصلت ارتدادتهما إلى الدول المجاورة.

وفي شوارع لا غوايرا حيث انهارت عشرات المباني أو تعرّضت لأضرار جسيمة، بحسب مراسلة وكالة فرانس برس، يحاول السكان المنكوبون عبثا تدبير أمورهم للعثور على ناجين.

وقع الزلزال الأول بقوة 7,2 درجات في الساعة 18,04 (22,04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21,9 كلم، على مسافة حوالى 200 كلم من كراكاس، وتلاه بعد 39 ثانية زلزال بقوة 7,5 درجات وعمق 10 كلم على مسافة 45 كلم، أعقبته حوالى ثلاثين هزة ارتدادية، وفق المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي (يو اس جي سي).

ويُعدّ زلزال الأربعاء الأقوى الذي يضرب فنزويلا خلال أكثر من قرن، منذ أن سجلت في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1900 زلزالا بقوّة 7,7 درجات قبالة سواحل شمال شرق كراكاس، تسبّب في "أضرار كبيرة".

وأعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز عن مقتل 188 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 1520 آخرين، في وقت تدفّقت عروض الدعم ومعها فرق الإغاثة من مختلف أنحاء العالم.

وقال أنطونيو برموديز، الذي انهار المبنى الذي كان يقطن فيه، إن "هناك مكانا ترد فيه عليّ شابة تدعى جينيفر، من الطابق الحادي عشر. لكننا لا نمتلك أيّ أدوات، ولا وسائل لمساعدتها".

وأضاف أن أبا وابنه كانا يستخدمان معولا وقضيبا حديديا لمحاولة رفع كتل ضخمة من الركام للوصول إلى اثنين من أبنائه العالقين.

وتابع "ما زالوا على قيد الحياة... لا يمكننا فعل شيء. نطلب منهم ألا يجهدوا أصواتهم، وأن يتنفسوا ببطء، على أمل إنقاذ الثلاثة الموجودين هناك".

وهرع العديد من الأشخاص المذعورين إلى شوارع كراكاس حيث مكثوا في المساء من غير أن يجرؤوا على العودة إلى منازلهم أو مكاتبهم خشية الهزات الارتدادية.

وأُفيد عن انقطاعات في التيار الكهربائي في العاصمة حيث يغطي حطام الزجاج العديد من الشوارع.

وقال مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر إن أقوى زلزال يضرب فنزويلا منذ 126 عاما سيتطلّب "جهدا جماعيا هائلا"، مؤكدا أن المنظمة الدولية "معبأة بالكامل" لتقديم المساعدة.

وفي تطور من شأنه أن يعقّد جهود الإغاثة، أعلنت رودريغيز مساء الأربعاء إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب "أضرار جسيمة في البنية التحتية".

هزات شعر بها الجوار -
تقع السواحل الشمالية لفنزويلا بين صفيحتي الكاريبي وأميركا الجنوبية. وفي العام 1812، تسبب زلزال هائل في البلاد في مقتل نحو 30 ألف شخص.

وشُعِر بالهزة في أماكن بعيدة تصل إلى كولومبيا وتحديدا في العاصمة بوغوتا رغم أنها تبعد ألف كيلومتر بخط مستقيم.

ووفقا للوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث، "لا يوجد خطر حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومبي".

كما أُبلغ عن هزات في عدة مدن في شمال البرازيل، بحسب شبكة الرصد الزلزالي هناك.

وأوضحت رودريغيز أن فرق إنقاذ من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية توجّهت إلى المنطقة للمساعدة.

كذلك، عرضت دول أخرى مثل المكسيك وتشيلي والبرتغال والصين والهند والبرازيل وحتى إيران، المتضرّرة من الحرب، تقديم الدعم عبر إرسال فرق إنقاذ.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة "سترسل فورا" فرق إنقاذ ومساعدات إلى فنزويلا.

وكتب روبيو الذي يقوم بجولة خليجية، في منشور على اكس "تقف أميركا إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه المحنة وبإيعاز من الرئيس ترامب، سترسل وزارة الخارجية فورا فرق بحث وإسعاف وموارد طبية ومساعدات إنسانية إلى فنزويلا".

وأكّد لاحقا خلال مؤتمر صحافي في المنامة "سنوفر استجابة تشمل كل أجهزة الحكومة. ستكون كبيرة، سريعة، وفاعلة"، مشيرا إلى أن الجيش الأميركي سيؤدي "دورا لوجستيا كبيرا".

"نحتاج إلى المساعدة" -
تعرّضت العديد من المباني السكنية في لا غوايرا، التي تبعد نحو 40 دقيقة عن العاصمة كراكاس، لتصدعات كبيرة أو تدمير كامل.

وقالت إيلسماريس بلانكو "نشكر الله أننا على قيد الحياة، لكن هناك أشخاصا يعانون الآن لأن أفرادا من عائلاتهم عالقون تحت الأنقاض".

وأضافت باولا سانويخا (31 عاما)، مشيرة إلى مبنى مائل "هناك أشخاص أحياء، وهناك قتلى... نحتاج إلى المساعدة".

ودعا وزير الداخلية ديوسدادو كابيو السكان إلى مغادرة منازلهم، مشيرا إلى قطع إمدادات الغاز عن بعض المباني كإجراء احترازي.

وفي كراكاس، أثارت الهزات حالة من الذعر، حيث فر السكان إلى الشوارع، فيما قالت صاحبة متجر "إنه أمر لا يُصدّق، لا أعرف حتى كم من الوقت استغرق".

ووقعت أقوى الهزات في التاريخ الحديث لفنزويلا في شمال شرقي البلاد العام 1997 وأسفرت عن مقتل 73 شخصا، وفي كراكاس العام 1967 عندما لقي 236 شخصا مصرعهم.

وكالات