شريط الأخبار
مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران وزير الثقافة يتفقد الاستعدادات النهائية لانطلاق مهرجان جرش العيسوي يرعى الاحتفال الوطني لأبناء منطقة جديتا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور ) خامنئي: الانتهاكات الأميركية تُظهر أن توقيع ترامب "بلا قيمة" القيادة المركزية الأمريكية: مقتل جنديين وفقدان ثالث في هجوم إيراني على الأردن إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع المنتخب الإنجليزي في مرمى انتقادات ترامب وتوخيل يرد بـ"سخرية" (فيديو) اعلام عن مصادر إيرانية: أول اتصال دولي للمرشد الأعلى الجديد قد يكون مع الرئيس بوتين واشنطن تنشر عشرات طائرات التزود بالوقود في "إسرائيل" الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج البحرين تعلن التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء إيران .. مشروع قانون لتحصيل رسوم عبور مضيق هرمز من السفن الصبيحي: تطبيق المادة 89 يعزز مصداقية الضمان ويحمي اصحاب الرواتب المتدنية ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد 19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي

الأفضل للبشرة والشعر .. بذور اليقطين أم دوار الشمس

الأفضل للبشرة والشعر .. بذور اليقطين أم دوار الشمس

القلعة نيوز- تتجه الأنظار حالياً إلى المكونات الطبيعية القادرة على تعزيز الإشراقة من الداخل. وقد برزت البذور كأحد أبرز "الأطعمة الخارقة" التي تحظى باهتمام خبراء التغذية والجلدية على حد سواء. ومن بين هذه الخيارات، تتصدر بذور اليقطين وبذور دوار الشمس المشهد بفضل غناهما بالعناصر الغذائية المرتبطة بصحة البشرة والشعر.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان عليك اختيار نوع واحد فقط منهما، فأيهما يستحق مكاناً دائماً في نظامك الغذائي؟ الإجابة ليست بسيطة كما تبدو، إذ يمتلك كل نوع مجموعة فريدة من المغذيات التي تؤثر بطرق مختلفة على الجلد والشعر والأظافر. فما الذي تقوله الدراسات الحديثة؟ وأين تكمن نقاط القوة الحقيقية لكل منهما؟

وأصبح مفهوم "التغذية التجميلية" أو Beauty Nutrition من أبرز الاتجاهات العلمية في السنوات الأخيرة، بعدما أكدت الأبحاث أن صحة البشرة والشعر لا تعتمد فقط على العناية الخارجية، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بما يحصل عليه الجسم من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة.

وتُعد البذور من أكثر الأطعمة كثافة بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على البروتينات والدهون الصحية والألياف والمعادن الأساسية التي تساهم في دعم تجدد الخلايا ومقاومة الإجهاد التأكسدي والحفاظ على مظهر أكثر صحة وحيوية.

وتتميز بذور اليقطين بمحتواها المرتفع من الزنك والمغنيسيوم والحديد والبروتين النباتي. ويُعد الزنك من العناصر الأساسية لصحة البشرة وفروة الرأس، إذ يشارك في عمليات ترميم الأنسجة وتنظيم إفراز الدهون ودعم التئام الجلد.

كما تشير أبحاث متعددة إلى أن نقص الزنك قد يرتبط بضعف نمو الشعر وزيادة تساقطه لدى بعض الأشخاص. لذلك غالباً ما تُذكر بذور اليقطين ضمن الأغذية الداعمة لصحة الشعر، خصوصاً لدى من يعانون من أنظمة غذائية فقيرة بالمعادن.

وتوفر هذه البذور أيضاً نسبة جيدة من المغنيسيوم، وهو معدن يشارك في مئات التفاعلات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك إنتاج الطاقة ومكافحة الالتهابات التي قد تؤثر بشكل غير مباشر على صحة الجلد والشعر.

فإذا كان الهدف الأساسي هو دعم الشعر، فقد تمتلك بذور اليقطين أفضلية واضحة. فهي تحتوي على مزيج من البروتين والزنك والأحماض الدهنية الصحية التي تساعد في توفير العناصر اللازمة لبناء الشعرة والحفاظ على قوة بصيلاتها.

كما لفتت بعض الدراسات الانتباه إلى الدور المحتمل لمركبات موجودة في بذور اليقطين في دعم صحة فروة الرأس لدى الرجال الذين يعانون من بعض أنواع تساقط الشعر المرتبط بالعوامل الهرمونية، رغم أن الأبحاث لا تزال مستمرة في هذا المجال.

ورغم أن تناول بذور اليقطين ليس علاجاً مباشراً لمشكلات الشعر، فإنه يشكل جزءاً من استراتيجية غذائية متكاملة تهدف إلى توفير العناصر الضرورية للنمو الصحي.

في المقابل، تتفوق بذور دوار الشمس في جانب آخر لا يقل أهمية، وهو دعم صحة البشرة وحمايتها من العوامل البيئية. ويعود الفضل في ذلك إلى محتواها المرتفع من فيتامين E، أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية.

يلعب هذا الفيتامين دوراً أساسياً في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة تتشكل بفعل التعرض للشمس والتلوث والتوتر وعوامل الحياة اليومية المختلفة.

وتشير الأبحاث إلى أن الحصول على كميات كافية من فيتامين E قد يساعد في دعم حاجز البشرة الطبيعي والحفاظ على ترطيب الجلد ومظهره الصحي، ما يجعل بذور دوار الشمس خياراً جذاباً لمن يبحثون عن بشرة أكثر إشراقاً وحيوية.

مع التقدم في العمر، تتعرض البشرة لضغوط مستمرة تؤدي إلى فقدان جزء من مرونتها وإشراقتها. وهنا تبرز أهمية مضادات الأكسدة الموجودة في بذور دوار الشمس، والتي تساهم في الحد من تأثير الإجهاد التأكسدي المرتبط بظهور علامات الشيخوخة المبكرة.

كما تحتوي هذه البذور على السيلينيوم وبعض المركبات النباتية التي تدعم آليات الدفاع الطبيعية في الجسم، ما يضيف طبقة إضافية من الحماية للبشرة. ورغم أن تناولها لن يمنع التجاعيد بشكل سحري، فإنه يساهم في توفير بيئة غذائية أكثر دعمًا لصحة الجلد على المدى الطويل.

إذا كان التركيز منصبًا على صحة البشرة وإشراقتها، فقد تميل الكفة لصالح بذور دوار الشمس بفضل محتواها الغني من فيتامين E ومضادات الأكسدة. أما إذا كانت الأولوية لدعم الشعر وفروة الرأس والحصول على كمية أكبر من الزنك والبروتين، فقد تكون بذور اليقطين الخيار الأقوى.

لكن الواقع العلمي يشير إلى أن المقارنة ليست منافسة حقيقية بين فائز وخاسر، بل بين عنصرين يكمل أحدهما الآخر. فالبشرة والشعر يحتاجان إلى مجموعة واسعة من المغذيات، وليس إلى عنصر واحد فقط.

يرى خبراء التغذية أن أفضل استفادة تتحقق غالباً من تنويع المصادر الغذائية بدل الاعتماد على نوع واحد. لذلك يمكن إضافة ملعقة من بذور اليقطين وملعقة من بذور دوار الشمس إلى السلطة أو الزبادي أو الشوفان أو حتى تناولها كوجبة خفيفة خلال اليوم.

هذا المزيج يوفر مجموعة أوسع من المعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية الصحية، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والجمال في آن واحد.

العربية