شريط الأخبار
​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن شعلة العطاء والتمكين: ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قائد شاب برؤية مستقبلية "العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي " من وسط الأزمات...تولد الحلول الأردنية المبتكرة أكثر من 60 متخصصًا، وأكثر من 40 منفذ خدمة، ومعيار واحد موحّد: مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 برجيل القابضة تعود إلى أسواق الصكوك بقوة: أول إصدار للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018 مع اكتتاب يفوق قيمة الإصدار بـ3.2 ضعفًا عاجل | بين غبار الأدراج وطموحات التغيير : هل يكسر الوزير الفراية جمود "الداخلية" ويطلق ثورة الهيكلة الموعودة ؟ القنصل البجالي يتبرع بقطعة أرض لوزارة الأوقاف في مادبا القبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة الملكة: العمر كله للحسين الغالي الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة السعودية: سقوط مروحية تابعة لأرامكو برأس تنورة واستشهاد 14 راكبا إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل بعد المونديال... النشامى أمام مرحلة المنافسة لا الاكتفاء بالمشاركة في البطولات "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين مؤسسة حرير تحصد جائزة "قادة العمل الإنساني 2026" في دبي

"العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي "

العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي
القلعة نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان -بريطانياbabanspp@gmail.com facebook.com/babanspp

العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي منذ ما يقارب ثلاث سنوات، وأنا أشاهد صورته في كل مكان، إنه "فرانك هوغربيتس" أو كما بات كثيرون يطلقون عليه لقب "العالم الهولندي" لأنه ببساطة من هولندا.
أنا أحترم العلم والعلماء، وأقدّر الأبحاث والدراسات بل وأعشق قراءة كل ما يتعلق بأحدث الابتكارات والتقنيات الحديثة.
لكن هذا الرجل يظهر علينا باستمرار بتنبؤات تثير الجدل والخوف ويتحدث عن أمور لم أسمع بها من قبل، وقد بحثت كثيراً عن سيرته الذاتية باللغتين العربية والإنجليزية لأتعرف إلى مؤهلاته العلمية و شهاداته الجامعية وخبراته التي استند إليها، لكنني لم أجد ما يذكر سوى مقاطع قصيرة متناثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن معظم متابعيه من العالم العربي وغالبية منشوراته وتعليقاته تدور حول توقعات بالدمار والخراب والكوارث، دون أن نجد بينها خبراً مفرحاً أو رسالة مطمئنة.
من المواقف الطريفة في هذا السياق أن أحد أصدقائي في الأردن وقع ضحية لهذه التنبؤات، إذ اشترى شموعاً وبطانيات ومعلبات غذائية ووضعها في صندوق سيارته، وطلب من زوجته وأطفاله أن يكونوا على أهبة الاستعداد في أي لحظة لحدوث الزلزال المدمر الذي قيل إنه سيضرب البلاد في يوم محدد، لكن ذلك اليوم مرّ بهدوء وسلام والحمد لله من دون وقوع أي حدث استثنائي يُذكر.
قد يقول البعض إن الرجل صادق، وإنه تنبأ بحدوث زلزال تركيا المدمر وهذا وحده كافٍ لإثبات صحة توقعاته، لكن جوابي بسيط فتركيا تقع في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي منذ زمن طويل وذلك لأسباب جيولوجية عديدة، ومن ثم فإن الحديث المتكرر عن احتمال وقوع زلزال هناك لا يعني بالضرورة امتلاك قدرة استثنائية على التنبؤ ولا يجعل آراءه حقائق لا تقبل النقاش أو الاختلاف.
إن ما نحتاج إليه اليوم هو أن يتواصل العلماء والمتخصصون في علوم الأرض والزلازل مع الجمهور بصورة مباشرة وواضحة، وأن يقدموا المعلومات العلمية الدقيقة بلغة يفهمها الجميع، كما ينبغي على وسائل الإعلام المختلفة أن تتعامل بحذر مع مثل هذه التوقعات وألا تسهم في تضخيمها أو تقديم صاحبها على أنه العالم الذي لا يخطئ أو الذي يمتلك قدرة فريدة على معرفة ما سيحدث في المستقبل.