شريط الأخبار
موظف يختلس 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية مشروع لتأهيل آبار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3.3 ملايين دينار غنيمات تشارك في أعمال اللقاء العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب” "مسودة قانون إدارة محلية جديد وعصري لـ 50 عام قادمة"... يعني بدنا قانون "دستور بلديات"، مش قانون ترقيع وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمهرجان جرش في دورته الأربعين ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس مناشدة إنسانية عاجلة من "القلعة نيوز" إلى عشيرة الرديسات ( المسعوديين ) والسيد محمد سلمان الرديسات ( فيديو ) الملك يزور مطعم خاشوقة فرع دالاس في أمريكا ولي العهد للنشامى :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع عاجل | هكذا أدار سلامة حماد وزارة الداخلية صحيفة: تعليق المحادثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سويسرا الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده ​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً

الشيخ مطلق الحجايا: بين نداء أمومة يستغيث وقصاص شرعي.. "العفو" بوابة الرفعة والصلح

مطلق الحجايا: بين نداء أمومة يستغيث وقصاص شرعي.. العفو بوابة الرفعة والصلح

بقلم: الشيخ مطلق الأذينات الحجايا


وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا


لا شك أن ظروف القضية التي تنخى فيها أم إبراهيم الجررة الحجايا صعبة ومعقّدة على من لا يعلم تفاصيلها وليس هذا موضع بسطها


ولكن كل عسير على الله يسير والقلوب بين إصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء


وحين تنتخي المرأة بقبيلتها وبالقبائل المجاورة لفك رقاب أبنائها الثلاثة من حكم الإعدام فهي تستند إلى فطرة أمومة لا تعرف الاستسلام وإلى روابط الدم التي ترى في القبيلة سندًا وملاذًا لها بعد الله


ومع ذلك يبقى الحق ثابتًا لأهله فالطرف الآخر مكلوم ومجروح وقد أصابه ما أصابه وله حق شرعي لا يُنكر ولا يُجحد


غير أن بين الحق والعفو مساحة لا يدرك قدرها إلا الكبار فالعفو ليس تنازلًا عن الحق بقدر ما هو رفعة للنفس وسمو في الخلق والعفو من شيم الكرام ومن يملك أن يقتص ثم يعفو فقد بلغ ذروة المجد


تبقى نخوة تلك العجوز تلامس المشاعر وتحرك القلوب وتوجعها وتدفع إلى بذل كل سبب ممكن والسعي الحثيث مع أولياء الدم فهم أصحاب حق لا يُنازعون فيه ولكن يظل باب الرجاء مفتوحًا في عفو يطفئ نار العداوة بين الاهل والجيران والدم واللحم ويجبر الكسر


هي معادلة صعبة بين قلب أم يستغيث وحق دم يطالب به وبينهما رجال إن اختاروا العفو كتبوا لأنفسهم قدرًا من الشرف لا يُشترى ولا يُنسى

وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزا