شريط الأخبار
صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي

الشيخ مطلق الحجايا: بين نداء أمومة يستغيث وقصاص شرعي.. "العفو" بوابة الرفعة والصلح

الشيخ مطلق الحجايا: بين نداء أمومة يستغيث وقصاص شرعي.. العفو بوابة الرفعة والصلح

بقلم: الشيخ مطلق الأذينات الحجايا


وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا


لا شك أن ظروف القضية التي تنخى فيها أم إبراهيم الجررة الحجايا صعبة ومعقّدة على من لا يعلم تفاصيلها وليس هذا موضع بسطها


ولكن كل عسير على الله يسير والقلوب بين إصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء


وحين تنتخي المرأة بقبيلتها وبالقبائل المجاورة لفك رقاب أبنائها الثلاثة من حكم الإعدام فهي تستند إلى فطرة أمومة لا تعرف الاستسلام وإلى روابط الدم التي ترى في القبيلة سندًا وملاذًا لها بعد الله


ومع ذلك يبقى الحق ثابتًا لأهله فالطرف الآخر مكلوم ومجروح وقد أصابه ما أصابه وله حق شرعي لا يُنكر ولا يُجحد


غير أن بين الحق والعفو مساحة لا يدرك قدرها إلا الكبار فالعفو ليس تنازلًا عن الحق بقدر ما هو رفعة للنفس وسمو في الخلق والعفو من شيم الكرام ومن يملك أن يقتص ثم يعفو فقد بلغ ذروة المجد


تبقى نخوة تلك العجوز تلامس المشاعر وتحرك القلوب وتوجعها وتدفع إلى بذل كل سبب ممكن والسعي الحثيث مع أولياء الدم فهم أصحاب حق لا يُنازعون فيه ولكن يظل باب الرجاء مفتوحًا في عفو يطفئ نار العداوة بين الاهل والجيران والدم واللحم ويجبر الكسر


هي معادلة صعبة بين قلب أم يستغيث وحق دم يطالب به وبينهما رجال إن اختاروا العفو كتبوا لأنفسهم قدرًا من الشرف لا يُشترى ولا يُنسى

وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزا