شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

*صرخة نخوة لا تحتمل التأجيل: إلى قضاة الدم وكبار الشيم "آل الرديسات".. العفو من شيم الأقوياء!*

*صرخة نخوة لا تحتمل التأجيل: إلى قضاة الدم وكبار الشيم آل الرديسات.. العفو من شيم الأقوياء!*

​بقلم: نضال أنور المجالي
​إلى قامات المجد والعز التي لا تنحني إلا لله، إلى منازل الأحرار الذين ما رُدَّ مستجيرٌ بساحتهم، ولا خاب من نادَاهم.. إلى الأخ الكريم السيد محمد سلمان الرديسات، محط الآمال ورمز الشهامة، وإلى أبناء عشيرته الأشاوس، الذين سطروا بمداد من نور مواقف رجولية تُعجز الكلمات وتخجل أمام أصالتها الحروف.
​من هنا، من شيحان والجنوب الأشم، من الكرك الأبية التي طالما كانت منبعاً للمواقف والشهامة، أرفعها فزعةً شخصيةً من قلبٍ يملؤه الأمل بكرمكم. هذه ليست مجرد كلمات تُكتب، بل هي صرخة نخوة مستعرة، نداءٌ صارخ يهز الضمائر، يحمل تناهيد قلب أمٍّ أضناها الوجع، وهدّ أركانها الانتظار.. "أم إبراهيم الحجايا". إنها أم، والأم قلبها لا يُكسر؛ وإنني أتوجه إليكم وأنا أشعر بحرقة قلبها، وأسمع صرختها المدوية التي تتجاوز كل الحدود مستغيثةً بشيمكم.
​تلجأ اليوم إليكم، مستندة إلى تاريخ قبيلتها "الحجايا" الأبية؛ أهل القول والفعل، "فكّاكين النشب" وأصحاب الفزعات التي تشهد لها البوادي والمناطق. تلجأ إليكم وعينها تترقب لحظة تجلّي الشيم العربية الأصيلة، لتكتبوا اليوم تاريخاً جديداً بمداد الرحمة والعفو، لتظل "عشيرة الرديسات" كما كانت دوماً، نبراساً للإنسانية يضيء عتمة الظروف الصعبة، ورمزاً للتسامح الذي لا يقدر عليه إلا الأقوياء بالحق.
​إن في صدر "أم إبراهيم" غصة تكاد تفتك بها، وحرقة قلبٍ نناشدكم بالله، ثم بنبلكم وكرمكم الحاتمي، أن تطبّبوا هذا الكسر وتحولوه إلى زغاريد فرح ولقاء يجمع الشمل ويطوي صفحة الألم. بكم يُعقد الأمل، ومنكم يُرتجى السداد، فأنتم أهل العفو، وبكم يُستعان بعد الله في الملمات ومواقف العز الكبرى!
​وفي الختام، ومن واقع الغيرة الوطنية المخلصة وفزعتنا جميعاً لإيجاد منفذ ينهي هذه المعاناة، أتوجه ببالغ الشكر والتقدير لكل من لبى نداء الحاجة "أم إبراهيم الحجايا"، وسعى بالخير والصلح؛ من شيوخ، وكبار، ورجالات قبائل الحجايا، والحويطات، وبني عطية، والعشائر المعانية الأبية،والكركية والطفايلة الأشاوس، وكافة أبناء العشائر الأردنية من مختلف المحافظات والبوادي، الذين يثبتون في كل محك أن الأردنيين جسد واحد، وسند لا يلين، تحت ظل الراية الهاشمية المفداة.حفظ الله الاردن والهاشمين